人民网 2018:06:07.16:48:07
الأخبار الأخيرة
الصفحة الرئيسية >> العالم
أخبار ساخنة

أخبار بصور

ملفات خاصة

تحليل إخباري: مهمة آبي في البيت الأبيض لن تنجح في إزالة عدم الثقة حول قضايا هامة

2018:06:07.16:54    حجم الخط    اطبع

واشنطن 6 يونيو 2018 / مع مغادرة رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي يوم الأربعاء لزيارة البيت الأبيض الأمريكي وإجراء محادثات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال محللون هنا إن الزيارة وهي الثانية خلال شهرين، لا يتوقع لها أن تبدد عدم الثقة الثنائي حول قضايا تتعلق بجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، والتجارة.

وقبيل توجهه إلى كندا لحضور قمة مجموعة السبع، سيلتقي آبي مع ترامب في 7 يونيو، كجزء من زيارة ينظر إليها بشكل واسع على أنها مسعى لإعادة التأكيد على مواقف اليابان من نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، والتجارة في واشنطن وكيبيك، قبيل اللقاء المقرر بين ترامب والزعيم الأعلى في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية كيم جونغ أون في 12 يونيو الجاري.

زيارة لكسب الإطمئنان

ينظر إلى زيارة آبي هذه للبيت الأبيض على أنها مسعى للحصول على تطمينات من ترامب بأنه سيقف مع اليابان خلال لقائه مع كيم.

وخاصة، تتوقع طوكيو من ترامب أن يؤكد على طلبها بأن تتخلى بيونغ يانغ عن برامجها النووية وكذلك كافة صواريخها الباليستية المتوسطة والبعيدى المدى التي يمكنها أن تصل لأهداف باليابان.

ويتوقع آبي من ترامب أيضا أن يحث كيم على إطلاق سراح المواطنين اليابانيين الذين يقال إنهم مختطفون في كوريا الديمقراطية. وخلال لقائهما في مار أ لاغو في إبريل، تعهد ترامب بأن يطرح هذا الموضوع مع كيم.

وتشعر طوكيو بقلق ومخاوف من أنها ستهمش خلال المحادثات المستقبلية المتعلقة بشبه الجزيرة الكورية، وسط كيمياء متغيرة بسرعة بين بيونغ يانغ وواشنطن مؤخرا، وكما ظهر في العديد من المناسبات مثل اللقاءات "الإيجابية " بينهما في نيويورك وفي سنغافورة وعلى الحدود بين الكوريتين، إضافة لملاحظات ترامب التي أشارت إلى إمكانية توقيع معاهدة سلام مع كيم بعد استقباله لكيم يونغ تشول، نائب رئيس اللجنة المركزية لحزب العمال الحاكم في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، الأسبوع الماضي.

قالت جينا غيبسون، مديرة الاتصالات في المعهد الاقتصادي الكوري غير الربحي، في واشنطن، في حديث مع ((شينخوا)) إن "حقيقة إسراع آبي نحو واشنطن قبيل القمة، وهي ثاني زيارة له خلال شهرين فقط، تحكي الكثير عما يشعر به من قلق إزاء إهمال أولياته السياسية خلال القمة."

وأضافت أن "معالجة قضية المختطفين اليابانيين لدى الكوريين الشماليين تحظى بأولوية عالية لليابانيين، ولآبي شخصيا. ومبدئيا، الولايات المتحدة تتفق على ضرورة أن تعالج كوريا الشمالية هذه القضية، ولكنها لا تراها أولوية قصوى بنفس الطريقة التي يراها آبي."

أما دوغلاس بال، نائب رئيس قسم الدراسات بمعهد كارنيجي للسلام العالمي، فيرى أيضا زيارة آبي لواشنطن على أنها "مهمة للحصول على تطمينات".

وقال "إن اليابانيين مقتنعون بأن (وزير الخارجية الأمريكي) مايك بومبيو و(مستشار الأمن القومي) جون بولتون، قد فهما احتياجاتهم، ولكنهم غير متأكدين من ترامب نفسه. لذلك، يأتي آبي لطرح النقاط الضرورية".

الخلافات الحادة حول التجارة

إن الخلاف التجاري المتصاعد بسبب قرار واشنطن بفرض رسوم جديدة على واردات الصلب والألمنيوم من بعض الشركاء التجاريين الرئيسيين، سيلقي بثقله الكبير على لقاء آبي مع ترامب، وخلال مشاركته بقمة مجموعة السبع في كندا.

وقبل مغادرته، قال آبي "سأصر على أن تلعب مجموعة السبع، التي طورت نظاما اقتصاديا حرا وعادلا، دورها لتحقيق الاستقرار للاقتصاد العالمي."

ولكن غيبسون تحاجج في هذا الأمر قائلة إن العلاقة الشخصية الجيدة بين ترامب وآبي لم تصل حتى الآن للتأثير في السياسة الأمريكية لـ"تعامل الأفضلية" مع طوكيو.

وفيما يتعلق بالقضايا الاقتصادية، ترى أن كوريا الجنوبية كان بإمكانها التفاوض لتدخل إلى قائمة الدول المُعفاة من رسوم ترامب على الصلب، بينما اليابان مازالت خارج هذه القائمة.

وحول كوريا الديمقراطية، يعمل الرئيس ترامب بشكل وثيق مع الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-إن، ويبدو أنه لا يستمع لموقف آبي الأكثر تحفظا وتصلبا، حول كوريا الديمقراطية، وفقا لقولها.

ويرى دوغلاس بال أن العلاقات بين الولايات المتحدة واليابان تميل كثيرا إلى المجال الأمني، وليس للتجارة.

وقال "وهذا سيقود اليابان إلى تغطية ما لديها من رهانات، وعرضها خاصة لروسيا."

وقال محللون معنيون إن الخلافات الهائلة بين آبي وترامب حول السياسات التجارية وممارساتها، مثل التحقيق الذي أجرته الولايات المتحدة مؤخرا وفق البند 232 وتهديدها بفرض رسوم على واردات السيارات، سيجعل من زيارة آبي هذه للبيت الأبيض، بلا فائدة.

ولكن بالنسبة لترامب، فهو يرى زيارة آبي على أنها موافقة من الأخير للبقاء في نفس الصفحة معه، في سعيه لتحسين العلاقات مع بيونغ يانغ، حسبما يرى المحللون.

قال داريل ويست، الزميل البارز في معهد بروكنغز، في حديث مع ((شينخوا)) "إنه لا يوجد احتمال ملحوظ بأن تتخذ اليابان موقف المواجهة مع بيونغ يانغ، لأن اليابان يمكن أن تكون أول بلد (بجانب كوريا الجنوبية) تطوله الهجمات، إذا نشبت مواجهة عسكرية."

/مصدر: شينخوا/

الكلمات الرئيسية

الصينالحزب الشيوعي الصينيشي جين بينغالصين والدول العربيةصحيفة الشعب اليوميةالثقافة الصينيةكونغفوشيوسالعلاقات الدولية كونغفوالأزمة السوريةقضية فلسطينالمسلمون الصينيونالإسلام في الصين

الصور

السياحة في الصين

الموضوعات المختارة

المعلومات المفيدة

arabic.people.cn@facebook arabic.people.cn@twitter
×