人民网 2018:03:09.17:15:09
الأخبار الأخيرة
الصفحة الرئيسية >> الصين
أخبار ساخنة

أخبار بصور

ملفات خاصة

تعليق: بناء مجتمع ذي مستقبل مشترك للبشرية يمهد الطريق لعالم أفضل

2018:03:09.16:44    حجم الخط    اطبع

قبل 5 أعوام تقريبا خلال زيارته لروسيا، تحدث الرئيس الصيني شي جين بينغ لأول مرة أمام جمهور دولي حول فكرة بناء مجتمع ذي مستقبل مشترك للبشرية.

وعلى مر السنين، سواء كان ذلك خلال زياراته الخارجية أو في الاجتماعات الدولية الرئيسية في الصين، شاطر الرئيس شي في مناسبات عدة مع العالم الأوسع رؤيته الملهمة وتفاصيلها وحازت على اعتراف موثوق به في الداخل والخارج.

وفي الدورة السنوية الجارية لأعلى هيئة تشريعية في الصين، من المتوقع أن يتم إدراج الفكرة في الدستور، مما يظهر التزام الدولة الجاد للمشاركة مع جميع الدول في سعيها وراء عالم أفضل.

وفي فبراير العام الماضي، أدرجت الفكرة في مشروع قرار للأمم المتحدة لأول مرة. وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن منظمته ستنضم إلى الصين في تحقيق هدف بناء مجتمع هكذا وفقا لوصف شي-- عالم مفتوح وشامل ونظيف وجميل ينعم بسلام دائم وأمن عالمي ورخاء مشترك.

ولإقناع العالم بأن هذا الاقتراح ليس وعدا فارغا ، حاولت بكين في السنوات الأخيرة الوصول إلى الدول في جميع أنحاء العالم، النامية والمتخلفة منها على وجه الخصوص، حيث ساعدت على بناء سكك حديدية وطرق سريعة وأنفاق وجسور، وكذلك مدارس ومستشفيات في إطار مبادرة الحزام والطريق وغير ها من البرامج التي تهدف إلى تزويد الاقتصادات المحلية بأجنحة للإقلاع .

ويعود الالتفاف العالمي المتنامي حول اقتراح الصين أيضا إلى تطويره بناء على رؤية تحليلية ثاقبة للرئيس شي لما يجري في أنحاء العالم.

وقد عملت الصين أيضا على إظهار التزامها من خلال التوقيع على اتفاقية باريس للتغير المناخي في مساعي لتطبيق وعودها للمساعدة في التخفيف من حدة الاحترار العالمي.

وفي كلمته بمكتب الأمم المتحدة في جنيف بسويسرا في يناير الماضي، أشار شي إلى أن البشرية تمر بعصر من "التنمية الكبيرة والتحولات والتغيرات العميقة"، مضيفا أنه أيضا " عصر تجمع فيه التحديات الجسيمة والمخاطر المتزايدة".

وفي جميع أنحاء العالم، ساعدت العولمة، المدفوعة بالقوة الإعجازية للتقدم التكنولوجي والقدرة الصناعية المذهلة، على خلق ثروة غير مسبوقة في العالم. إذ لم ينعم الناس بمثل هذه الحياة الصحية والمنتجة والطويلة من قبل ولا دول العالم أجمع مرتبطة بعضها البعض بمثل هذا الترابط.

غير أن العولمة تواجه اتهامات خطيرة في الغرب. ويلقي الانعزاليون في بعض الدول الغربية الغنية باللوم عليها في نقل وظائف التصنيع، وتوسيع الفجوة في الثروة، وخلق عدم المساواة الاجتماعية . ويرى هؤلاء أن التراجع هو طريقهم الجديد إلى الأمام .

وتبدو واشنطن تميل أكثر وأكثر باتجاه الأحادية والحمائية على الساحة العالمية. وباتت أكثر اعتيادا على فرض رسوم عقابية بدلا من الوفاء بالتزاماتها كقوة عالمية كبرى.

وعبر ضفتي الأطلنطي، يبقى مستقبل الاتحاد الأوروبي أكثر غموضا. فقد أثبتت الانتخابات الأخيرة في إيطاليا أن القارة لا تزال لديها تربة خصبة للشعبوية. ويمكن أن يلقي التشكك المتزايد في الاتحاد الأوربي بقادة بروكسل وبرلين وباريس وكذلك عواصم أخرى موالية للاتحاد الأوروبي في وحل صراع أشد للحفاظ على وحدة الاتحاد الأوروبي بعد محنة خروج بريطانيا من الكتلة.

وبينما يبدو العالم الغربي يدير ظهره إلى مجتمع الأمم الأوسع ، تستدعي المشكلات العالمية الأخرى جهودا عالمية متضافرة، مثل الحفاظ على انتعاش اقتصادي عالمي أكثر قوة، وإنقاذ البيئة المتدهورة، ومكافحة الوضع المناخي الردئ، ومجابهة الإرهاب المستعر.

وتعد فكرة الصين لجلب العالم معا حتى الآن النهج الأكثر عقلانية للتعامل مع هذه المشكلات العابرة للحدود وصولا إلى بناء عالم أفضل يضع المصالح المشتركة فوق المصالح الذاتية.

فعلى مر القرون، رأى العالم نفسه ينحني أمام مجتمع الأمم ، حيث يؤثر ما يحدث من أذي وويلات في دولة على دول عديدة. ويعني هذا هنا على الأرض، أن الطريقة الممكنة الوحيدة لبناء وطن أفضل هو تقاسم كلا من المنافع والأعباء معا. وفي هذه الحالة، يستحق مقترح الصين المحاولة حقا.

/مصدر: شينخوا/

الكلمات الرئيسية

الصينالحزب الشيوعي الصينيشي جين بينغالصين والدول العربيةصحيفة الشعب اليوميةالثقافة الصينيةكونغفوشيوسالعلاقات الدولية كونغفوالأزمة السوريةقضية فلسطينالمسلمون الصينيونالإسلام في الصين

الصور

السياحة في الصين

الموضوعات المختارة

المعلومات المفيدة

arabic.people.cn@facebook arabic.people.cn@twitter
×