بالصور: ممر مشاة ثلاثي الأبعاد في احدى شوارع بكين
زيارة قفص ذكي لتربية الدجاج يتم إدارتها من قبل هاتف واحد
منظر سحري.. اليراعات تطير حول معبد
الإدمان على استخدام الهواتف الذكية: الصين الثانية عالميا بعد البرازيل
"أجمل الطيور فى الصين " تظهر بوسط البلاد
بصور.. أقبح كلب فى العالم فى عام 2017بقلم، ليو وي
تفتتح القمة ال12 لمجموعة العشرين لعام 2017 في 7 يوليو الجاري بمدينة هامبورغ الألمانية.
وفي الوقت الحالي مازال الاقتصاد العالمي يترنح على معدلات نمو منخفضة، وتشهد التجارة والاستثمار حالة من الركود. كما تأثرت أوروبا بأزمة اللاجئين وتواجه اضطرابات سياسية. كما تجتاح العالم المناهضة للعولمة والحمائية التجارية مرة أخرى وتشتد الشعبوية أكثر فأكثر. وأصبح التعقيد والغموض لآفاق الاقتصاد العالمي بارزا على نحو متزايد، حيث يسود العالم حالة من القلق والترقب، والتحديات والفرص.
وفي هذا السياق، طرحت مجموعة العشرين التي تعد منصة رئيسية للتعاون الاقتصادي الدولي، مفهوم "بناء الاقتصاد العالمي المبتكر والحيوي والمترابط والشامل" خلال قمتها المنعقدة في هانغتشو في عام 2016، حيث وضعت "وصفة طبية صينية" لدفع النمو الاقتصاد العالمي. وفي ديسمبر عام 2016، تسلمت ألمانيا منصب الرئاسة الدورية من الصين ورفعت شعار "تأسيس عالم مترابط" للقمة. في حين أن عام 2017 قد يشهد لحظة هامة وهي تغييرات مستمرة في الخارطة الاقتصادية العالمية وتحولات كبيرة لزخم النمو العالمي، كما سيصبح أيضا نقطة مهمة في تاريخ تطور مجموعة العشرين. لذلك، فإن كيفية تعزيز التنمية الاقتصادية العالمية المستدامة في إطار آلية مجموعة العشرين مازال يمثل نقطة إهتمام كبيرة.
مجموعة العشرين ينبغي أن تصبح " ممتصا للصدمات " للوقاية من المخاطر العالمية. يعاني خلال العامين الأخيرين الاقتصاد العالمي جولة باردة جديدة، حيث بدأت الاقتصادات الكبرى أخذ بعض النفس. وتخلق السياسات النقدية المتغيرة للبنوك المركزية حالة من عدم اليقين لتنمية النظام النقدي الدولي. من جهة أخرى، تحتدم المنافسة العالمية الناجمة عن السياسة الضريبية الأمريكية والأوروبية. وفي ظل تراكم مخاطر الاقتصاد العالمي، باتت هناك حاجة إلى تعزيز التعاون بين البلدان من خلال مجموعة العشرين، ومواجهة مشكلة الاقتصاد العالمي مع موقف أكثر انفتاحا، حتى يمكن حل مشكلة التنمية غير المتوازنة بين دول العالم بواسطة التعاون والتآزر المترابط.
من المهم أن تصبح مجموعة العشرين "قوة محركة" للتنمية المستدامة على الصعيد العالمي. وعليها أن تعمل على إعادة التوازن للإدارة الاقتصادية العالمية والتنمية المستدامة والشاملة والمترابطة. لذلك، يمكن بناء نظام الإبتكار العالمي في إطار آلية مجموعة العشرين لدفع الإدارة الاقتصادية العالمية متعددة الأطراف. كما يمكن تعزيز التفاعل بين الجسم الرئيسي للإبتكار والقوى الدافعة للإبتكار وأسواق المنتجات المبتكرة وغيرها من الأجسام المختلفة، حتى يضخ قوة دفع جديدة في الاقتصاد العالمي.
كما على مجموعة العشرين ينبغي أن "محورا عاما" لنظام الحوكمة العالمية. حيث يمكن إنشاء شبكة التنسيق من خلال التصميم رفيع المستوى، والتركيز على الالتحام بين دول البريكس وغيرها من آليات التعاون متعددة الأطراف، ما يجعل آلية البريكس وغيرها من الآليات الأخرى تصبح مسؤولة على السياسات الرئيسية لمجموعة العشرين.في ذات الوقت، يمكن تعزيز التحام آلية مجموعة العشرية بمبادرة الحزام والطريق، وإدراج مواضيع الحزام والطريق في نطاق التعاون مع مجموعة العشرين، ما يوفر منظورا أوسع وقوة دفع متينة لمجموعة العشرين على النطاق العالمي، ويجعلها تتحول إلى "محور" لنظام الحوكمة العالمية.
(مؤلف المقال هو رئيس جامعة الشعب الصينية)
مدمرة صينية جديدة على مستوى عشرة آلاف طن تنزل إلى الماء
المسلمون يحتفلون بعيد الفطر في داتشانغ بخبي
صحفيون أفارقة يسجلون بعدساتهم قصصا عن ترويض الصحراء في الصين
عاملة تحمل أكثر من طن من المواد كل يوم على جبل آمي
الحاسوب الصيني الفائق الأقوى عالميا مجددا
تنظيم سباق الجرى الملون ببكين
فندق فخم للحيوانات الأليفة يظهر في تشينغداو
تقرير: نصف الشبان الصينيين يتوقعون تأثير "الحزام والطريق" على مستقبلهم
600 طلب شراء لطائرات الركاب الكبيرة الصينية C919
الصين تصدر حافلات ركاب إلى السعودية
انتهاء تجميع أول طائرة تدريب تجارية من طراز FTC-2000 في الصين
شعبية طالب مبتور الذراعين على قنوات البث الحي الإلكتروني