الأخبار الأخيرة
الصفحة الرئيسية >> العالم العربي
أخبار ساخنة

أخبار بصور

ملفات خاصة

وفد من الزنتان الليبية يجري مباحثات في الجزائر

2017:02:13.08:49    حجم الخط    اطبع

الجزائر 12 فبراير 2017 /أجرى وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية عبد القادر مساهل اليوم (الأحد) مباحثات مع وفد يمثل منطقة الزنتان اللليبية تناولت تطورات الوضع في ليبيا.

وقال بيان صادر عن الخارجية الجزائرية إن مساهل استقبل وفدا ليبيا "هاما" يمثل منطقة الزنتان (جنوب غرب طرابلس) تندرج ضمن "اللقاءات مع الأطراف والشخصيات والزعماء السياسيين الليبيين في خضم التطورات الأخيرة للوضع في ليبيا".

وأضاف البيان أن الزيارة تندرج ضمن "الجهود التي تبذلها الجزائر بهدف تقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية".

وحسب البيان ، فإن المباحثات تناولت أساسا كيفية "ترقية الحل السياسي التوافقي والمستدام للأزمة السائدة في ليبيا والحفاظ على الوحدة الوطنية والترابية للبلد ولحمة شعبها وتدعيم حركية الحوار الليبي الشامل من أجل المصالحة الوطنية".

وأشار البيان إلى أن الوفد الليبي قام بتقديم عرض حول "الوضع السائد في ليبيا والسبل الكفيلة بتسوية الأزمة في هذا البلد".

ونوه الوفد الليبي "بالجهود الحثيثة" للجزائر الرامية إلى "دعم ومرافقة تطبيق الحل السياسي في إطار الاتفاق السياسي الليبي الموقع في ديسمبر 2015" بمدينة الصخيرات في المغرب.

وجدد مساهل للوفد الليبي موقف الجزائر القائم على "التعامل مع كل الأطراف الليبية على قدم المساواة ودعم المسار السياسي الذي بادرت به الأمم المتحدة والرامي إلى التسوية النهائية للنزاع عن طريق حوار وطني موسع لكافة الفاعلين الليبيين واحترام سيادة ليبيا وعدم التدخل في شؤونها الداخلية".

وكان مساهل أجرى الثلاثاء الماضي مباحثات مع تحالف يضم أحزابا سياسية ليبية تناولت تطورات الوضع في ليبيا.

واستضافت الجزائر منذ ديسمبر الماضي سلسلة من اللقاءات مع مسؤولين ليبيين من أجل تقريب الرؤى منها في 9 يناير الماضي مع وفد من مجلس النواب الليبي، وقبلها في 7 يناير مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر الذي دعا خلالها إلى تحقيق تقدم سياسي لإنهاء الصراع في هذا البلد خلال العام الجاري.

وقبلها استضافت الجزائر رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي عبد الرحمن السويحلي ورئيس المجلس الرئاسي الليبي فائز السراج في 25 ديسمبر الماضي الذي دعا في حينه كافة الأطراف الليبية "للجلوس إلى طاولة الحوار لحل مشاكلنا بأنفسنا بعيدا عن التدخلات الخارجية".

كما استقبل رئيس الوزراء الجزائري عبد الملك سلال في 18 ديسمبر الماضي المشير الليبي خليفة حفتر، وبحث معه تطورات الوضع في ليبيا.

وتؤكد الجزائر دعمها لحل سياسي للنزاع في ليبيا في إطار تطبيق الإتفاق السياسي المبرم بين الأطراف الليبية في 17 ديسمبر 2015 في الصخيرات بالمغرب من خلال حوار شامل ما بين الليبيين والمصالحة الوطنية للحفاظ على الوحدة والسلامة الترابية لليبيا وسيادتها.

وتتقاسم الجزائر حدودا طويلة مع ليبيا، واستضافت جولات من الحوار الليبي لوضع حد للصراع في البلاد.

كما ترأس الجزائر لجنة تتكفل بمسائل الأمن أنشأتها مجموعة دول جوار ليبيا التي تأسست في العام 2014 وتضم أيضا مصر وليبيا وتونس والسودان وتشاد والنيجر.

وتعيش ليبيا أزمة وصراعا سياسيا وأمنيا خانقا منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي في العام 2011، حيث توجد حكومة وبرلمان في شرق البلاد تدعمهما قوات تابعة للمشير خليفة حفتر في مواجهة حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من المجتمع الدولي برئاسة فائز السراج في طرابلس.

/مصدر: شينخوا/

الكلمات الرئيسية

الصينالحزب الشيوعي الصينيشي جين بينغالصين والدول العربيةصحيفة الشعب اليوميةالثقافة الصينيةكونغفوشيوسالعلاقات الدولية كونغفوالأزمة السوريةقضية فلسطينالمسلمون الصينيونالإسلام في الصين

الصور

السياحة في الصين

الموضوعات المختارة

المعلومات المفيدة

arabic.people.cn@facebook arabic.people.cn@twitter
×