"المجنون الأولمبي" الصيني يصل إلى البرازيل بدراجة ذات ثلاث عجلات
نساء هونغ كونغ الأطول عمرا فى العالم بـ 87.32 سنة
صور مقارنة.. حلب السورية جنة قبل الحرب وأنقاض بعدها
بالصور: زوج من عشاق "المقصوصات الورقية" خلال السفر
تزايد الوجود الصيني فى قائمة فورتشن لأفضل 500 شركة عالمية
نظام الصرف فى القصر الامبراطوري صمد أمام اختبارات مئات سنةالخرطوم 2 أغسطس 2016 / أعلن الاتحاد الافريقي اليوم (الثلاثاء) أنه سيستأنف المفاوضات بين الحكومة السودانية وكل من المعارضة والمتمردين في دارفور ومنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان اعتبارا من الثامن من أغسطس الجاري بالعاصمة الاثيوبية أديس أبابا.
وقال رئيس مكتب الاتحاد الافريقي في الخرطوم محمود كان، في تصريحات صحفية "إن العاصمة الإثيوبية ستشهد الأسبوع المقبل اجتماعات للوساطة الافريقية مع قوى تحالف (نداء السودان)"، وهو تحالف للمعارضة السودانية.
وتابع أن هذه الاجتماعات "سيعقبها استئناف التفاوض بين الحكومة والحركات المسلحة في دارفور ومنطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق".
وأضاف "أن رئيس الآلية الأفريقية ثابو مبيكي وجَّه الدعوة للأطراف المعنية (الحكومة والمعارضة) لاجتماعات في أديس أبابا، في الفترة من 8 إلى 11 أغسطس الحالي".
وأوضح كان "أن الاجتماع الأول سيكون مع المعارضة في الثامن من أغسطس للتوقيع على خارطة الطريق"، التي اقترحها الاتحاد الافريقي في مارس الماضي ووقعت عليها الحكومة السودانية منفردة بينما رفضتها المعارضة والمتمردون.
وتنص "خارطة الطريق" على ترتيبات متعلقة بوقف إطلاق النار في منطقتي النيل الازرق وجنوب كردفان واقليم دارفور، والدخول في عملية سياسية، واشراك الحركات المسلحة في اعمال مؤتمر الحوار الوطني المنعقد بالخرطوم.
وكانت الحركة الشعبية - قطاع الشمال، وحركتا العدل والمساواة وتحرير السودان بإقليم دارفور قد رفضت مع حزب الأمة المعارض بقيادة الصادق المهدي التوقيع على اتفاق خارطة الطريق.
وتتمسك المجموعات المسلحة فى دارفور والحركة الشعبية،قطاع الشمال بعقد مؤتمر تحضيري، وفقا لقرارات مجلسي السلم الأفريقي والأمن الدولي، يجمع القوى السودانية كافة بلا استثناء للاتفاق على إجراءات لبدء حوار متكافئ مع الحكومة، وهو ما ترفضه الحكومة بشكل قاطع.
وبحسب المسؤول الافريقي، ستبدأ المفاوضات حول وقف العدائيات والمساعدات الإنسانية مباشرة بعد التوقيع على خارطة الطريق في الفترة من 9 إلى 11 أغسطس.
ويرعى الاتحاد الافريقي في مقره بأديس أبابا مفاوضات بين الحكومة السودانية وقادة الحركة الشعبية لتحرير السودان- قطاع الشمال من أجل التوصل إلى تسوية للنزاع بمنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، لكن آخر جولة من المفاوضات فشلت في إحراز أي تقدم.
وتضم ولاية جنوب كردفان معظم الاحتياطي النفطي في السودان.
كما تضم مناطق نفوذ تاريخية للحركة الشعبية، وتتواجد بها مجموعات مسلحة كانت إحدى أذرع الجيش الشعبي طوال القتال بين شمال وجنوب السودان والذي انتهى باتفاق السلام الشامل عام 2005، وأدى فى نهاية المطاف إلى انفصال جنوب السودان رسميا فى العام 2011.
فيما تتمتع ولاية النيل الأزرق بموقع جغرافي استراتيجي محاذ لاثيوبيا، وتمثل عمقا استراتيجيا لدولتي السودان وجنوب السودان.
وتضم الولاية أكبر الخزانات المنتجة للكهرباء في السودان (خزان الروصيرص)، الذي يقع على نهر النيل الأزرق المنحدر من الهضبة الاثيوبية.
اكثر من مائتي قطعة أثرية مصرية تبهر الصينيين في اغسطس
10 أشياء لا ينبغي تفويتها في الصين
مهرجان أوبرا خبي بانغزي
شاور مالك يقود قريته إلى رغد العيش
بيت على الحدود: حياة راع صيني في هضبة البامير
زيارة ل "دار مسنين" الباندا العملاقة
مواطنون بوسط الصين يحتشدون في أحواض سباحة لتجنب درجة الحرارة المرتفعة
صيني يزور 23 دولة برفقة كلبه
إقامة "غرفة تخفيف الضغوط على ساعي البريد" ببكين
اليابان تمنح "حرفية بمستوى وطني" لعاملة النظافة الصينية
حاملو الشعلة الاولمبية الصينيون يشاركون في تتابع شعلة أولمبياد ريو
بفيديو: قرية خان الصابون البيئية: تصنيع الصابون يشغل العمالة اللبنانية المحلية