المغرب الجميل يجذب اهتمام المواطنيين الصينيين أكثر بعد رفع التأشيرة
افتتاح الحديقة الصينية للباندا العملاقة رسميا
"بالي دانس إيفوليوشن" تقدم سلسة من عروض الرقص الشرقي والموسيقى العربية في أنحاء الصين
مناظر نادرة.. بحر داليان زجاجي يشبه نهرا من النجوم
تنظيم أسبوع الثقافة الصينية فى جامعة البحرين
الكشف عن ديزني لاند شانغهاي تحت الاختبار الداخليالقاهرة 15 مايو 2016 /أطلقت جامعة الدول العربية اليوم (الأحد) حملة شبابية تحمل عنوان " لا للعنف.. لا للتطرف.. لا للإرهاب"، بمشاركة أمينها العام نبيل العربى، ووزراء الشباب العرب، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة في القاهرة.
وأكد الأمين العام للجامعة نبيل العربى أهمية إطلاق هذه الحملة لمواجهة العنف والغلو، وتوجيه رسالة قوية بأن الشباب بطبيعته محب للسلام ويرغب فى التصدى لكافة أنواع العنف والجريمة والإرهاب.
ودعا العربى فى كلمته أثناء إطلاق الحملة بمقر الجامعة، إلى ضرورة استثمار الشباب باعتبارهم رأس الحربة فى مواجهة الإرهاب، وطاقة الأمم وقادة المجتمعات نحو تحقيق التنمية، مشددا على أن دورهم لا يستهان به كونهم الشريحة الأكبر فى المجتمع.
وقال العربى، إن الحملة تهدف إلى نشر الوعى بين الشباب والتصدى للجماعات المتطرفة، وتعزيز مشاركة الشباب فى صناعة القرار، ونشر القيم الدينية الأصيلة وتقديم صورة مضيئة حول الدين.
وحث على أهمية الاهتمام بالرياضة كجزء لا يتجزأ من التربية العامة فى الدول العربية، وتشجيع الرياضة المدرسية، ورياضة ذوى الاحتياجات الخاصة والنساء، ووضع خطط وطنية لنشر الرياضة بين الأطفال والشباب.
من جهته، أكد وزير الشباب والرياضة في مصر خالد عبدالعزيز أهمية تلك الحملة لحماية الشباب من العنف والتطرف والإرهاب الذي يشكل تهديدا للأمن القومي العربي .
وحذر عبد العزيز من مخاطر استقطاب الشباب عبر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، داعيا إلى تضافر الجهود لحمايته من الإنجرار وراء الأفكار المتطرفة والهدامة التي تروج لها الجماعات المتطرفة.
وطالب بالاهتمام بعناصر التعليم والأمن والأسرة لحماية الشباب وتنميتهم لصالح أوطانهم وتمكينهم في مواقع صنع القرار.
من جانبه، أكد وزير الدولة لشؤون الشباب في الكويت الشيخ سلمان الحمود الصباح أهمية هذه الحملة الموجهة للشباب، للتحذير من مخاطر الآفات الثلاث التي كان لها آثار سلبية على كثير من المجتمعات العربية.
وقال إن التحديات التى تواجه الشباب العربى فى الوقت الحاضر عديدة ومتنوعة باختلاف الزمان والمكان، مؤكدا أن العنف والتطرف والإرهاب فى مقدمة هذه التحديات، ما يستلزم من المسئولين عن الشباب توفير الحماية اللازمة لهم من برامج وأنشطة ومشاريع مدعومة بالآليات المؤثرة إيجابا على سلوكيات وقيم ومبادئ الشباب، ومستندة إلى أساليب تربوية وانسانية محببة إلى نفوسهم.
وأضاف إن تبنى حملات إعلامية وتربوية وتوجيهية عالية المستوى شكلا ومضمونا، وذات ديمومة تضمن لها الاستمرارية والحماس، يمثل أهمية لدعم العمل الشبابى العربى المشترك خلال المرحلة المقبلة
وأوضح أن المرحلة الحالية تتطلب تكثيف الجهود على كل المستويات للإرتقاء بالشباب العربي باعتباره الثروة الحقيقية للدول العربية.
وختم إن " الشباب أمانة فى أعناقنا، خاصة بعد صدور تقرير الأمم المتحدة الذى أشار إلى انخفاض مستويات التنمية البشرية نظرا للظروف الأمنية والحروب التى تشهدها العديد من دول المنطقة، والتى بدورها تؤثر على مستقبل الشباب".
وتهدف حملة" لا للعنف.. لا للتطرف.. لا للإرهاب" إلى نشر الوعي بين الشباب العربي بأهمية التصدي بمسؤولية للأفكار المتطرفة، وإيجاد أساليب مبتكرة لتعزيز مشاركة كافة قطاعات الدول العربية المعنية وآليات العمل العربي المشترك للوقوف ضد موجات الغلو والتطرف والعنف، وإطلاق العنان للمبادرات الشبابية لنشر القيم الدينية الأصلية التي تدعو للتسامح والعفو والاعتدال.
كما تهدف أيضا إلى تعزيز مبدأ "احترام الاختلاف" و"قبول الآخر" في أوساط الشباب العربي، وحث الدول والمنظمات الشبابية الوطنية والعربية على تنفيذ أنشطة إرشادية لفائدة النشء واليافعين تعالج قضايا العنف والغلو الديني.
مركز لتعليم الكونغ فو الصيني في أفغانستان
وليمة بصرية.."الفضاء" على كعكة
فنان ياباني يصنع أطعمة نابضة بالحياة من خلال ألعاب ليغو
سيارات التاكسي في بكين
بكين تبنى أكبر "بانوراما" في العالم
دورية أمنية نسائية تستعد لقمة مجموعة العشرين في هانغشو
تشينغ لونغ تشياو.. محطة قطارات بكين التاريخية
قصة الصور: الراقصة على العمود
بفيديو:آلاف من البجع الأبيض يصل إلى بحيرة هونغ قه آر بمنطقة منغوليا الداخلية الصينية
معرض الحرف اليدوية الأول في دمشق
المصرية عهود: أسعى دائما للتعرف على الثقافة الصينية
قصة الصور: صياغة المجوهرات ذات الروح