"روبوت الكتابة" يساعد التلاميذ في الصين على أداء الواجبات المنزلية
الثقافة الصينية وعادات عيد الربيع الصيني في بكين
الورد الأصفر؟ أم الملفوف ؟
ماذا تأكل العائلة الصينية ليلة عيد الربيع؟
فيديو: شيخ صيني يقفز من شلال الثلج 18 مترا في 9 درجات مئوية تحت الصفر
"ليغو" تطرح مجموعة من اكسسوارات الزينة لاستقبال عيد الربيع الصينيالقاهرة 21 فبراير 2019 / أكد عميد كلية الدراسات الانجليزية بجامعة بكين للغات والثقافة وو بينغ أن الترجمة تعد جسرا للتواصل الثقافي والإنساني بين الشعبين الصيني والمصري.
وقال وو، في مقابلة خاصة مع وكالة أنباء ((شينخوا))، "عندما نتحدث عن التواصل بين الثقافات المتعددة والشعوب المختلفة، فإننا نتحدث عن طرق ووسائل شتى في التواصل، بما في ذلك الترجمة اللفظية وغير اللفظية".
وتابع قائلا، "عندما نتحدث عن الترجمة أو التواصل بين الثقافات المختلفة، يجب أن نوضح أن الترجمة هي العنصر الأساسي، ولكنها ليست العنصر الوحيد".
ويزور وو القاهرة لعقد ندوات استضافها المركز الثقافي الصيني لمناقشة ترجمة الروايات الصينية، والمهارات المختلفة للترجمة، وتبادل الخبرات في هذا المجال بين الجانبين المصري والصيني.
وأضاف عميد كلية الدراسات الإنجليزية بجامعة بكين للغات والثقافة أنه من أجل أن يكون التواصل سلسا بما فيه الكفاية، يجب أن نعرف كيف نترجم على المستوى اللفظي وكيف نحقق نتيجة أفضل من خلال إيلاء اهتمام يتساوي مع التواصل غير اللفظي".
وأوضح أن تحسين جودة الترجمة من شأنه أن يجذب المزيد من القراء للأعمال المترجمة، مشددا على أهمية تعميم الثقافة الصينية في مصر.
ولفت إلى أن هناك حاجة ماسة إلى بذل الجهود الحثيثة لإتاحة الفرصة لمزيد من المصريين لفهم الثقافة الصينية بشكل أفضل، وفي المقابل يجب أن يعرف الصينيون المزيد عن الثقافة العربية.
وشدد الخبير الصيني على أن الترجمة ستصبح أكثر شعبية كلما ارتفع عدد الأفراد المهتمين بالتعرف على ثقافات كل جانب، والتواصل الإنساني والحضاري معها.
ونوه بأنه "عندما نحاول دفع جودة الترجمة ورفع مستوى القائمين عليها، فلابد ألا ننسى من سيستمتع بها، ومن سيأخذها كوسيلة ترفيه يومية".
ولفت وو إلى أن المترجمين المصريين يعملون بشكل أفضل، خاصة في العقود الأخيرة.
وأردف قائلا "في الوقت الحاضر، وبسبب العولمة، يمكن للجانبين التواصل بشكل أكثر سلاسة وفهم أفضل لبعضهما البعض، وهو أمر مهم للغاية بالنسبة للشعبين، ولا سيما الشباب في كلا البلدين، لابد أن يصبحوا أكثر اهتماما بثقافة بعضهم البعض".
وأشار إلى أن معهد كونفوشيوس والمركز الثقافي في مصر قاما بالكثير من العمل لدفع التواصل والتعاون بين الجانبين ليس فقط في الجوانب الثقافية، ولكن أيضا في المجالات التعليمية والاقتصادية والعديد من المجالات الأخرى.
وأوضح أن المؤسستين تبذلان جهودا حثيثة لخلق الكثير من الفرص لدفع الصينيين من مختلف المستويات لزيارة مصر.
ومنذ أن رفعت مصر والصين مستوى العلاقات الثنائية بينهما إلى مستوى "الشراكة الإستراتيجية الشاملة" في العام 2014، وصل التعاون الثقافي بينهما إلى ذروته خاصة فيما يتعلق بتبادل الزيارات بين الوفود الثقافية والفنية.
وتأمل الدولتان في تعزيز العلاقات الثنائية من خلال الأنشطة الثقافية المكثفة في إطار مبادرة الحزام والطريق الصينية لتعزيز التفاهم الأعمق لبعضهما البعض.
ووقعت شركة ((شينخوا)) للنشر والإعلام الصينية ومجموعة ((دار الشروق)) المصرية في يوم 12 الشهر الجاري على بروتوكول وعقد للتعاون في مجال النشر والترجمة، وذلك في مقر المركز الثقافي الصيني بالقاهرة.
تحديد سقف متسلقي جبل ايفرست بـحوالي 300 شخص سنويا
تزايد عدد السياح الصينيين ينعش السياحة المصرية
بركات فريدة لعيد الربيع من الفضاء
مسابقة أكل اللحم المقدد لاستقبال عيد الربيع
بكين تختبر أول خط قطار ذاتي القيادة لمترو الأنفاق بسرعة قصوى تبلغ 160 كم / ساعة
طقس الصين في عام 2018 أحر من المعتاد
تغريم امرأة بسبب استخدامها الهاتف المحمول أثناء عبور الطريق
ستاربكس، شاهد على تقدم التنمية في الصين
الصينيون يصبحون ثاني أكبر قوة سياحية في أنتاركتيكا
من أثيوبيا إلى الصين: رحلة حبوب البن على طريق "الحزام والطريق"
معرض يجسد أجواء عيد الربيع في القصر الإمبراطوري الصيني
لعبة "دوامة الحصان الحقيقي" تثير جدلا في تشنغدو