افتتاح جسر زجاجي على جرف خطير بخهبي
قصة حرفي شاب مع زي التشيباو الصيني
مناديل التنظيف من فضلات البندا العملاقة
الاستعراض العسكري بمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني القطري على النمط الصيني
زوجان يكسبان 20 ألف يوان شهريا من "خبز الشخصيات الكرتونية"
عدد من طائرات القوات الجوية الصينية تزود بالوقود في الهواء![]() |
27 ديسمبر 2017/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/ بدأت دراسة العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) في الولايات المتحدة، ولكنها تزداد شعبية في الصين، خاصة في ظل هيمنة الصين المتزايدة على صناعة التكنولوجيا من البيانات الكبيرة الى الذكاء الاصطناعي في جميع أنحاء العالم، حيث لم يدخر الآباء الصينيون جهدا ولا مالا في توفير بداية جيدة لأطفالهم في تكنولوجيا الكمبيوتر.
وو تيان يي، طفلة تبلغ من العمر خمس سنوات، تقضي يومها بين الدراسة في رياض الاطفال، وممارسة التزحلق للمحافظة على لياقتها البدنية وتعلم الرسم والموسيقى لتنمية روحها الفنية، والتحدث المستمر مع معلمها الامريكي عبر الانترنت لممارسة اللغة الانجليزية.
ويبدو أن هذا ليس كافيا، حيث أضاف والدها نشاطا آخر على جدول انشطتها المزدحم ــ ــ برنامج دراسة العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM).
وذكر أن سعر الحصة الواحدة 200 يوان صيني، والتي تدمج بين برامج الكترونية و"ليغو الطوب"، ما يمكن للطفل بناء اللعب والآلات ذات الوظائف من خلال برامجهم الخاصة التي يصنعها بنفسه.
وقال وو يون خه والد وو تيان يي يعمل في صناعة الإعلانات في بكين، عاصمة الصين: "لا أتوقع أن ابنتي تكسب عيشها من خلال البرمجة في المستقبل، ولكن أريد ان تكون مستعدة للعيش في العالم مستقبلا والتعامل مع الروبوتات والآلات. وهذا أعلى المهارات في عصر الذكاء الاصطناعي."
وفقا لتقديرات سوشو للأوراق المالية، القيمة السوقية الحالية للتعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) في صين حاليا حوالي9.6 مليار يوان، ومن المتوقع ان ينمو الى 52 مليار يوان في خمس سنوات.
وبحسب المطلعين، سيستقبل سوق تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) تنمية ضخمة بعد إعلان الصين في يوليو الماضي عن خطة تنمية الذكاء الاصطناعي التي تهدف الى تضمين فتح دورات الذكاء الاصطناعي ذات الصلة في التعليم الابتدائي والثانوي واتقان الطلاب المدرسيين مهارات البرمجة.
وقال لى تيان تشى، مؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ديانماو للتكنولوجيا المحدودة في شنتشن: "اعتقد أن الطلب على تعلم البرمجة في الصين بات يشبه الطلب على تعلم اللغة الانجليزية. وأن فهم اللغة الانجليزية هي المهارات الاساسية المطلوبة في عصر العولمة، وستكون البرجمة المهارات الاساسية في عصر الذكاء الاصطناعي." وتقدم شركتها دورة برمجة الويب للطلاب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 6 و16 عاما.
يذكر انه يشارك ما يقرب من 300 مليون شخص في تعلم اللغة الإنجليزية والتدريب في الصين، وهذه صناعة ضخمة، خلقت عددا من الشركات الناشئة الخاصة ذات القيمة السوقية لأكثر من مليار دولار أمريكي، بينها شركة الشرق الجديدة المدرجة في نيويورك.
وقال لى تيانتشى:” أقل من 1٪ من الطلاب الصينيين من رياض الاطفال الى الصف الثالث في الثانوية في الصين يتعلمون البرمجة، وهذا معدل منخفض جدا بالمقارنة مع طلاب تعلم اللغة الانجليزية، لذلك، امكانات السوق كبيرة."
بكين ستجرب مواقف ثلاثية الأبعاد للدرّاجات في العام القادم
غوغل تنشئ مركزا لأبحاث الذكاء الاصطناعي في بكين
التبت تصدر شعير الهضاب لأول مرة إلى الخارج
تشغيل أكبر محطة حاويات ذكية بالعالم في شانغهاي
شاب ألماني: من" النمطية" الى " الانسجام"..5800 كم بالدراجة غيرت انطباعي عن الصين
قريبا "مسح الوجه" لدخول محطّات مترو شنغهاي
عدد شركات التكنولوجيا الفائقة في قوانغتشو سيتجاوز 7000 شركة
الصين تطلق الروبوت الجديد للتخلص من المتفجرات
تريليون يوان ..حجم قطاع التربة في الصين مستقبلا
صناعة اللؤلؤ بمقاطعة جيانغشى الصينية