الأخبار الأخيرة
الصفحة الرئيسية >> العالم العربي
أخبار ساخنة

أخبار بصور

ملفات خاصة

وزير الخارجية الفلسطيني يرحب بتصويت اليونسكو لصالح قرارين فلسطينيين

2017:05:03.10:29    حجم الخط    اطبع

رام الله 2 مايو 2017 /رحب وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي بنتائج تصويت المجلس التنفيذي التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) باعتماد قرارين فلسطينيين أحدهما يتعلق بمكانة القدس، والآخر بالمؤسسات الثقافية والتعليمية.

ووجه المالكي، في بيان صحفي تلقت وكالة أنباء ((شينخوا)) نسخة منه، الشكر إلى الدول التي صوتت لصالح القرارين ودورها في الحفاظ على المقدسات في فلسطين.

وأكد المالكي، أنه "رغم محاولات الحكومة الإسرائيلية اليائسة لتقويض قرارات فلسطين في اليونسكو، إلا أن العالم صوت لصالح قراراتنا واختار الوقوف بجانب الحق في وجه الظلم والاحتلال وسياساته غير الشرعية".

ويعتبر أحد القراران المعتمدان من قبل المجلس التنفيذي لليونسكو أن إسرائيل دولة محتلة لمدينة القدس وترفض سيادتها عليها، وتم الموافقة عليه بتصويت 22 بلدا، فيما عارضته 10 دول، وامتنعت 22 دولة عن التصويت.

ويؤكد القرار، أن إسرائيل تحتل القدس وليس لها في البلدة القديمة أي حق، ويشمل أيضا الاعتراف بأن المقابر في مدينة الخليل وقبر راحيل في بيت لحم مقابر إسلامية.

وقال المالكي، إن القرار المذكور "يشير إلى الجوانب التاريخية والتراثية والحضارية بمدينة القدس، ويؤكد ضرورة إرسال مندوب لليونسكو للتواجد بشكل دائم في القدس لمراقبة ما تقوم به إسرائيل السلطة القائمة بالاحتلال، من انتهاكات وإجراءات تهويدية وتدميرية".

وأضاف إن القرار المعتمد أعاد التأكيد على ضرورة تنفيذ ما اتفق عليه في سنوات سابقة "خاصة إرسال لجنة رقابة ورصد تفاعلية للتأكد من واقع الحال، فيما يتعلق بالمدينة القديمة في القدس وأسوارها".

وعبر المالكي عن الاستياء من الدول التي لم تصوت لصالح القرارين الفلسطينيين، معتبرا أن ذلك يعد "تشجيعا لسلطة الاحتلال للتمادي في ممارساتها غير الشرعية في مدينة القدس المحتلة وتراجع لمواقف هذه الدول ومبادئها".

من جهته، هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منظمة اليونسكو، وقال إن إسرائيل لا تعترف بها.

وأضاف نتنياهو وفق ما نقلت عنه الإذاعة الإسرائيلية العامة أنه "لا يوجد شعب يعتبر أن القدس مقدسة له مثل الشعب اليهودي على الرغم من أن منظمة اليونسكو الاممية تنكر ذلك".

وأوضح أن "القدس كانت دائما مركز ومحط أنظار الأمة اليهودية".

وكانت إسرائيل أعلنت في أكتوبر الماضي تعليق تعاونها مع اليونسكو، احتجاجا على تصويت لجنة التراث العالمي في المنظمة لصالح مشروع قرار يعتبر المسجد الأقصى من المقدسات الخاصة بالمسلمين، ويؤكد القرار على عدم شرعية أي تغيير أحدثته السلطات الإسرائيلية في بلدة القدس القديمة ومحيطِها.

ويريد الفلسطينيون إعلان القدس الشرقية التي تضم المسجد الأقصى عاصمة لدولتهم العتيدة فيما تصر إسرائيل على اعتبار القدس الموحدة عاصمة لها.

ولا يعترف المجتمع الدولي بالقدس عاصمة لإسرائيل منذ إعلانها القدس الغربية عاصمة لها عام 1950 منتهكة بذلك "قرار التقسيم" الصادر عن الأمم المتحدة في 1947 وينص على منح القدس وبيت لحم وضعا دوليا.

وازداد هذا الرفض بعد احتلال إسرائيل للقدس الشرقية وضمها في يونيو عام 1967.

/مصدر: شينخوا/

الكلمات الرئيسية

الصينالحزب الشيوعي الصينيشي جين بينغالصين والدول العربيةصحيفة الشعب اليوميةالثقافة الصينيةكونغفوشيوسالعلاقات الدولية كونغفوالأزمة السوريةقضية فلسطينالمسلمون الصينيونالإسلام في الصين

الصور

السياحة في الصين

الموضوعات المختارة

المعلومات المفيدة

arabic.people.cn@facebook arabic.people.cn@twitter
×