الأخبار الأخيرة
الصفحة الرئيسية >> الصين
أخبار ساخنة

أخبار بصور

ملفات خاصة

مقابلة: مشرع معارض: كوريا الجنوبية والصين بحاجة لزيادة الاتصالات حول نظام ثاد الصاروخي

2017:01:13.08:47    حجم الخط    اطبع

سول 12 يناير 2017 /قال برلماني كوري جنوبي إن بلاده والصين بحاجة لزيادة الاتصالات بشأن نشر نظام الدفاع الصاروخي ((ثاد)) على اراضي كوريا الجنوبية.

وقال النائب سونغ يونغ جيل من حزب مينجو اكبر احزاب المعارضة في مقابلة مع وكالة انباء ((شينخوا)) يوم الثلاثاء إنه يتعين على البلدين، اللذين وصفهما بالشقيقين، اجراء مناقشات وحوارات مباشرة لحل اي مشكلة قد يواجهها البلدان اثناء تطوير الشراكة الاستراتيجية.

واعلنت سول وواشنطن قرارا مفاجئا في يوليو من العام الماضي بنشر بطارية ثاد في نهاية العام الجاري، ما اثار معارضة قوية من جانب الصين وروسيا نظرا لان رادار اكس-باند الخاص بالنظام الدفاعي الصاروخي الامريكي قادر على التلصص على أراضي البلدين.

وفي آخر التطورات، دعت الصين في 5 يناير لإجراء اتصال مع كوريا الجنوبية لايجاد حل ملائم لنشر نظام ثاد.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قنغ شوانغ في مؤتمر صحفي دوري ان بلاده تأمل أن يتمكن الحل من احتواء مخاوف كلا الجانبين.

واضاف قنغ "دعونا الاطراف المعنية لوقف نشر نظام ثاد وتجنب اتباع طريق خاطيء".

وقال سونغ ان الصينيين رحبوا بالخطوات الودية التي اتخذتها الرئيسة بارك- جين هي تجاه بلادهم منذ توليها منصبها في فبراير 2013 الا ان قرار تركيب ثاد أحدث مشكلات في العلاقات بين البلدين.

وحتما سيتم ترحيل قضية ثاد للحكومة المقبلة وستحتاج الجمعية الوطنية لبحث القضية للتوصل للبدائل الممكنة، بحسب البرلماني الكوري الجنوبي.

وتنتظر الرئيس بارك حاليا حكم المحكمة الدستورية بخصوص مسودة الاتهامات التي مررها البرلمان في 9 ديسمبر. ومن المتوقع على نطاق كبير اصدار الحكم في منتصف مارس. واذا ازيحت بارك عن منصبها بشكل دائم، سيتعين اجراء انتخابات رئاسية في غضون 60 يوما.

كما اثيرت شكوك هنا بشأن قدرة الدرع الصاروخي الامريكي على حماية كوريا الجنوبية من هجمات صاروخية قادمة من جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.

ونظام ثاد، المصمم لإسقاط الصواريخ القادمة على ارتفاع 40 الى 150 كيلومتر، لن يعترض اكثر من الف صاروخ كوري شمالي قادم باتجاه كوريا الجنوبية على ارتفاع أقل من 40 كيلومترا.

كما تقع العاصمة سول وضواحيها، التي يقطنها نحو نصف اجمالي تعداد السكان البالغ 50 مليونا، خارج نطاق تغطية ثاد نظرا لتركيبه في جنوب شرق كوريا الجنوبية.

وقال سونغ "سعت حكومتا لي ميونج- باك وبارك جين- هي لحصار وعزل كوريا الشمالية. ما حدا بالشمال للجوء للمقاومة وتعزيز قدراته العسكرية".

وستتخلى بيونج يانج عن برنامجها النووي عندما تضمن امنها وسلامتها فقط من خلال تطبيع علاقاتها الدبلوماسية مع الولايات المتحدة وتحويل الهدنة بين الكوريتين لمعاهدة سلام.

واضاف سونغ "في نهاية المطاف، تحمل الولايات المتحدة بيدها مفتاح حل الازمة. وعليها توقيع معاهدة عدم اعتداء مع الشمال وان تعد برفع العقوبات الاقتصادية مقابل تخليه عن برنامجه النووي".

وشدد على أهمية الحوار مع كوريا الشمالية مدينا ما أسماه "الصبر الاستراتيجي" الذي قال انه ساعد بيونج يانج في تطوير قدراتها النووية والصاروخية في ظل اهمال من جانب كوريا الجنوبية والمجتمع الدولي.

وأضاف أن على كوريا الجنوبية والمجتمع الدولي مساعدة كوريا الشمالية على الانفتاح وإصلاح نفسها نظرا لأنه لا يمكن حل هذه القضايا بين عشية وضحاها.

/مصدر: شينخوا/

الكلمات الرئيسية

الصينالحزب الشيوعي الصينيشي جين بينغالصين والدول العربيةصحيفة الشعب اليوميةالثقافة الصينيةكونغفوشيوسالعلاقات الدولية كونغفوالأزمة السوريةقضية فلسطينالمسلمون الصينيونالإسلام في الصين

الصور

السياحة في الصين

الموضوعات المختارة

المعلومات المفيدة

arabic.people.cn@facebook arabic.people.cn@twitter
×