مجموعة صور: بلدة ووتشن القديمة
متوسط أمل الحياة عند الولادة في الصين سيبلغ 79 عاما بحلول عام 2030
خبير: مقاتلة الشبح الصينية جي-20 قد تظهر في معرض تشوهاي للطيران
فن اللوحات الرملية المميزة في التبت
بناء طريق على جرف خطير في منطقة جبلية
الوجهات العشر الأكثر شعبية لدى الطبقة الراقية من المستهلكين الصينيينإن الممطالة التي أبدتها برلين مؤخرا إزاء محاولة شركة صينية شراء شركة ألمانية منتجة للمصابيح يعد علامة أخرى على أن "رهاب الصين" مازال قائما.
فقد أفادت مجلة الأخبار الاقتصادية المحلية ((فرتشافتسوتش)) بأن وزارة الاقتصاد الألمانية علقت عطاء تقدمت بها شركات صينية للاستحواذ على الشركة العامة لمصابيح الإنارة (أوسرام). فقد رفضت برلين الأمر في البداية، وفيما بعد قررت إعادة النظر في عملية الاستحواذ، وهي مسألة تستغرق شهورا.
جاء هذا التحرك المنذر بالخطر بعد أيام فقط من قيام برلين، دون تفسير، باستئناف عملية إعادة النظر في بيع شركة (أكسترون) الألمانية المنتجة لأشباه الموصلات لشركة صينية بسبب "مخاوف أمنية" وذلك في إلغاء مفاجئ لشهادة براءة الذمة التي صدرت الشهر الماضي وأكدت مصداقية المشترى.
إن تدقيق ألمانيا المتكرر في الصفقات مع المستثمرين الصينيين أمر لا يبشر بالخير بالنسبة للمستثمرين المحتملين القادمين من أجزاء أخرى من العالم.
وإذا ما استمر مثل هذه التدخل الحكومي الذي لا هوادة فيه، فسوف يتحمل دافعو الضرائب الألمان وطأة تعذر التنبؤ بموقف حكومتهم وعدم الثقة فيها تجاه سياسات التجارة العالمية. فالإجراءات الحمائية التي تتخذها البلاد يمكن أن تحرم أيضا شركاتها المتعثرة من فرص الانتعاش التي تتيحها رؤوس الأموال الخارجية.
فمنذ سنوات، وألمانيا تتمتع بسمعة كونها أحد كبار المصدرين والمستفيدين الرئيسيين من التجارة الحرة في العالم. والأمر الأكثر مداعاة للأسف هو رؤية البلاد وقد أصبحت تميل بشكل متزايد إلى وضع حواجز أمام الشركات الصينية، تاركة المستثمرين في أنحاء العالم في حالة شك إزاء مصداقية برلين في ضمان مناخ استثماري مفتوح وشفاف.
وشهدت السنوات الأخيرة أيضا مناخا استثماريا آخذ في التدهور داخل ألمانيا.
فقد أظهرت البيانات التي صدرت مؤخرا عن البنك المركزي الألماني للسنوات السبع الماضية أن الشركات غير المالية الألمانية تفضل الجلوس ورؤية مدخراتها وهي تتزايد بصورة ضخمة لتصل إلى 50.04 مليار دولار أمريكي عن تنفيذ استثمارات في البلاد.
ويشعر العديد في ألمانيا بالقلق من ألا تهتم الشركات الصينية سوى "بسرقة" التكنولوجيات وفرص العمل من خلال عمليات الاستخواذ. وفي الواقع، هناك أمثلة ناجحة عديدة أثبتت أن هذه المخاوف خاطئة كما أنه لا داعي لها.
فبدلا من السعى إلى تحقيق مكاسب قصيرة المدى، تفضل الشركات الصينية الآن توطين إستراتيجياتها والترويج للعلامات التجارية المكتسبة في الصين من أجل تحقيق نتائج مربحة للجميع.
وعقب تدخلها في سلسلة من العطاءات الصينية خلال أقل من أسبوع، حان الوقت لكي تتخلى برلين عن بارانويا "التهديد الصيني" الوهمية، وتساعد في انتشال العالم من الانتعاش الضعيف.
عرض 400 قطعة أثرية من المضبوطات بالموانئ في المتحف المصري
دبي تتعلم تجربة شنغهاي في تنظيم إكسبو خلال "أسبوع دبي"
عرض أزياء للأقليات العرقية في جنوب غربي الصين
"مطعم السجن " يجذب الزبائن فى شمال الصين
الزوار لا يعرفون توم كروز أثناء تجوله في المدينة المحرمة ببكين
غابة من زجاجات البيرة فوق سماء تشينغداو
مناظر جوي للقصر الذهبي على قمة جبل وودانغ
مناظر الخريف في شينجيانغ
أم تعد لإبنتها فطورا يجسد مناظر من قصائد كلاسيكية
أفضل 10 وجهات للسياحة الخريفية في الصين
"خريطة الصين "من الأرز لإستقبال العيد الوطني
حديقة بينغتانغ الدولية السياحية والثقافية لتلسكوب راديو بجنوب غربي الصين