واشنطن 4 نوفمبر 2020 (شينخوا) فارقت الولايات المتحدة رسميا اتفاق باريس يوم الأربعاء، لتصبح الدولة الوحيدة التي تتخلى عن هذه الأجندة العالمية لمكافحة تغير المناخ من بين حوالي 200 موقّع على الاتفاق.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في يونيو عام 2017 انسحاب بلاده من اتفاق باريس.
ووفقا للاتفاق، يمكن للموقّع عليه أن يطلب رسميا فقط الانسحاب من الاتفاق بعد ثلاث سنوات من دخوله حيز التنفيذ، وهو ما صادف 4 نوفمبر 2019، ويسري الانسحاب بعد عام واحد من تسليم الإخطار، مما يعني أن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق دخل رسميا حيز التنفيذ من 4 نوفمبر هذا العام.
وأعلن ترامب الانسحاب من الاتفاق بعد فترة وجيزة من توليه منصبه، مشيرا إلى مخاوف بشأن تهديد الاتفاق للاقتصاد الأمريكي.
وتراجعت إدارة ترامب أيضا عن القواعد البيئية التي وُضعت في عهد أوباما لدعم صناعة الفحم من خلال السماح لها بضخ المزيد من غازات الاحتباس الحراري في الهواء.