人民网 2019:12:17.17:02:17
الأخبار الأخيرة
الصفحة الرئيسية >> تبادلات دولية
أخبار ساخنة

أخبار بصور

ملفات خاصة

وزير الخارجية الصيني: الصين لا تزال بلدا ناميا

2019:12:17.17:00    حجم الخط    اطبع

بروكسل 16 ديسمبر 2019 (شينخوا) قال عضو مجلس الدولة ووزير الخارجية الصيني وانغ يي هنا مساء الإثنين إن الصين لا تزال بلدا ناميا، وسيكون "من غير المتبادل" في الواقع، إذا طُلب الرد المتبادل بين بلد ينمو منذ عدة عقود فقط وبلدان تطورت منذ قرون.

وخلال حديثه في فعالية استضافها مركز السياسة الأوروبي، وهو بيت خبرة، قال وانغ إنه خلال السنوات الأخيرة ونتيجة للنمو السريع للاقتصاد الصيني، مال بعض الأصدقاء في أوروبا لرؤية الصين وهي منضمة فعلا إلى مصاف الدول المتطورة وأخذوا يحكمون على الصين بمعايير مماثلة (للدول المتطورة). حتى أن البعض ذهب بعيدا وأخذ يطالب برد متبادل في كل خطوة.

وأوضح قائلا "اسمحوا لي بعقد مقارنة مستشهدا بسباق 100 متر. فإذا كان أحد المتسابقين قد انطلق أولا وقد بلغ فعلا مسافة 50 مترا، ثم أخذ يطالب بسباق عادل بينه وبين المتسابقين الآخرين ممن مازالوا عند خط الانطلاق. فمن الواضح، أن مثل هذا الطلب لا معنى له. ومن الطبيعي، إذا كان السباق لماراثون أطول، فالأخير قد تكون أمامه فرصة للحاق بالمتسابقين، إذا ركض أسرع".

وأضاف وانغ أن الصين لا تزال بلدا ناميا فعلا. ورغم أن الصين هي حاليا ثاني أكبر اقتصاد بالعالم، فإن حصة الفرد فيها من إجمالي الناتج المحلي هي مجرد سدس ما موجود في الولايات المتحدة، وربع ما موجود في الاتحاد الأوروبي. والصين تحتل المرتبة أدنى من 80 في مؤشر التنمية البشرية وتتخلف كثيرا عن الدول المتطورة في العلوم والتكنولوجيا والتعليم. ولا تزال التنمية غير المتوازنة وغير الكافية تشكل تحديا بارزا أمام الصين، وعملية التصنيع لا تزال غير مكتملة".

لذلك، قال وانغ إنه سيكون "من غير القابل للتبادل" في الواقع طلب التبادلية بين بلد أخذ ينمو منذ عدة عقود فقط وبلدان تطورت منذ قرون.

واضاف الدبلوماسي الصيني قائلا إن الصين لم تحقق تقدما هائلا لتنميتها الذاتية فحسب، بل حققت أيضا إسهامات أكبر للعالم، أكثر من أي بلد آخر. ولنأخذ الاقتصاد على سبيل المثال، فقد أسهمت الصين بأكثر من 30% للنمو العالمي لأكثر من 10 سنوات متتالية، وعملت كمحرك أمامي للاقتصاد العالمي.

وفيما يتعلق بالانفتاح، فقد كانت الصين أكثر مما نفذت التزاماتها في إطار منظمة التجارة العالمية، وخفضت معدل الرسوم الجمركية إلى 7.5%، سابقة كافة الدول النامية الرئيسية الأخرى، وتبلغ مستوى الدول المتقدمة. وفيما يتعلق بتسهيل القيام بالأعمال، فقد قفز مركز الصين في تصنيف البنك الدولي إلى المركز الـ31، متقدمة بـ47 موقعا خلال العامين الماضيين، ما يجعلها الاقتصاد الأفضل أداءً في تحسين بيئة الأعمال فيها.

وفي مجال خفض الانبعاثات وحماية البيئة، أسهمت الصين بأكثر من 25% في زيادة مناطق التشجير بالعالم خلال العشرين عاما الماضية. وفي عام 2018، خفضت الصين كثافة انبعاثات الكربون فيها بـ45.8% عن مستوى 2005، محققة التزاماتها العالمية قبل الموعد المحدد.

وفي مجال التعاون الدولي، فإن الصين حاليا هي ثاني أكبر مساهم للميزانية المنتظمة للأمم المتحدة وتقييم عمليات السلام ضمن الأمم المتحدة، وأكبر مساهم في قوات حفظ السلام من بين الأعضاء الخمسة دائمي العضوية في مجلس الأمن الدولي.

وقال وانغ "لِمَ لا يكون بلد مثل الصين محل ترحيب، وتكون انجازاتها محل تقدير من قبل أوروبا والمجتمع الدولي؟".

/مصدر: شينخوا/

الكلمات الرئيسية

الصينالحزب الشيوعي الصينيشي جين بينغالصين والدول العربيةصحيفة الشعب اليوميةالثقافة الصينيةكونغفوشيوسالعلاقات الدولية كونغفوالأزمة السوريةقضية فلسطينالمسلمون الصينيونالإسلام في الصين

الصور

السياحة في الصين

الموضوعات المختارة

المعلومات المفيدة

arabic.people.cn@facebook arabic.people.cn@twitter
×