الأخبار الأخيرة
الصفحة الرئيسية >> العالم العربي
أخبار ساخنة

أخبار بصور

ملفات خاصة

نصر الله: لبنان مقبل على نصر كبير

2017:08:25.09:04    حجم الخط    اطبع

بيروت 24 أغسطس 2017 / أعلن أمين عام "حزب الله" اللبناني السيد حسن نصر الله اليوم (الخميس) أن "لبنان مقبل على نصر كبير جدا"، مشيرا إلى أن "الحدود اللبنانية من اخر نقطة مع فلسطين المحتلة إلى الحدود السورية إلى البحر ستكون قد اصبحت آمنة من الارهابيين على الجانبين اللبناني والسوري".

جاء ذلك في كلمة لنصر الله في كلمة عبر شاشة قناة "المنار" التابعة ل"حزب الله" عن مجريات عملية "فجر الجرود" التي اعلنتها قيادة الجيش اللبناني يوم (السبت) وعملية "إن عدتم عدنا" التي اعلنتها المقاومة في الجانب السوري بشكل متزامن.

وأشار إلى أن الانجاز الذي تحقق حتى الان وسيكتمل في وقت قريب هو احد النتائج الذهبية للمعادلة (الجيش والشعب والمقاومة) يضاف اليهم الجيش السوري".

ولفت إلى أن "التكامل بين الجبهة اللبنانية والجبهة السورية عجل بهذه الانتصارات الكبيرة وبأقل كلفة ممكنة".

ودعا إلى "التعاطي مع الانتصار القادم الذي هو خاتمة معركة تحرير كل الحدود وطرد الارهاب على انه التحرير الثاني بعد 25 مايو العام 2000 " وهو تاريخ انسحاب اسرائيل من الأراضي اللبنانية التي كانت تحتلها بفعل عمليات المقاومة.

وأشار في حديثه عن المعركة واهدافها ونتائجها الى ان من أهداف هذه العملية طرد داعش مما تبقى من أراض لبنانية ومن أهدافها، في بعدها السوري، استعادة السيطرة على كامل القلمون الغربي حتى الحدود اللبنانية.

وأشار "اننا كمقاومة نتبنى اهدافها في البعدين اللبناني والسوري ونقدم الدماء من اجل كل هذه الاهداف في البعدين لاننا نؤمن ان المعركة لا يمكن تجزئتها او تفكيكها".

واعلن ان "ما تحقق على الجبهتين كبير جدا وبكل المقاييس" مؤكدا ان "الجيش اللبناني قام بعمل دقيق ومحترف وحقق الانجاز الكبير بكفاءة عالية وأقل كلفة بشرية".

وأشار إلى أن مساحة الأرض اللبنانية المحررة من "داعش" هي 120 كيلو مترا مربعا أنجز منها الجيش اللبناني 100 كلم مربع والمقاومة 20 كيلو مترا".

واضاف أن المنطقة التي يسيطر عليها داعش في الجانب السوري تبلغ 160 كيلو مترا مربعا وما بقي تحت سيطرة داعش الآن يقارب 40 كيلو مترا مربعا.

وقال "بات مسلحو داعش حاليا محاصرين في وسط منطقة العمليات الواسعة وسقط للمسلحين عشرات القتلى والجرحى في الجبهة السورية وعشرات المسلحين استسلموا".

وأشار إلى أن "المسلحين في حالة ارتباك شديد ويبحثون عن اي وسيلة خروج واي تسوية واذا لم تتحقق تسوية فبعضهم يريد الاستسلام وبعضهم يريد ان يقاتل حتى النهاية"، لافتا ان "قيادتهم المركزية غير معنية بخروج مقاتليها في المرتفعات وتفضل لهم ان يقتلوا جميعا".

واضاف ان "الوضع المعنوي والنفسي المقابل مرتفع جدا والجميع يشعر ان كل عوامل تحقيق النصر الحاسم قريبة جدا والمسالة مسألة بعض الوقت فقط"، داعيا إلى عدم تحديد سقف زمني للمعركة.

وسأل "إلى أين هذه المعركة"، مشيرا الى "خطان يعملان الآن في الوقت نفسه، الأول هو الميدان والثاني الذي فتح حديثا هو خط التفاوض".

واشار إلى أن "التفاوض يحصل في الاراضي السورية بناء على طلب قيادة المسلحين للبحث عن مخرج معلنا انه لن يكون وقف اطلاق نار قبل التوصل إلى اتفاق".

وقال "هدف التفاوض ان لا يبقى داعش في الارض اللبنانية والسورية واذا كنا نفاوض في الجانب السوري فالقيادة السورية والمقاومة ملتزمون ان اي اتفاق كامل مع داعش سيكون اول بند تفاوضي فيه كشف مصير الجنود اللبنانيين المخطوفين لديه واعادتهم إلى عائلاتهم".

وكان تنظيم "داعش" قد اختطف 9 عسكريين لبنانيين في العام 2014 في بلدة عرسال الحدودية.

وأكد نصر الله أن القيادة السورية ستتجاوب مع نجاح اي اتفاق ولكن بشرط طلب رسمي لبناني وتنسيق علني مع دمشق.

وقال "إن الارجحية تسير نحو الحسم العسكري والسبب هو عقلية قيادة "داعش" الموجودة خارج القلمون على عكس قيادة "داعش" الموجودة في القلمون التي تريد التفاوض".

وقال اعتقد إن "الارجحية للعمل والحسم العسكري والسبب عقلية قيادة داعش المركزية" متوجها اليها بالقول "هذه المعركة قرارها حاسم ونتيجتها حاسمة وليس لدينا وقتا طويلا لنضيعه فيها".

وأكد أن "اطالة امد المفاوضات لكسب الوقت لن يكون مجديا والامور ذاهبة إلى خواتيمها إما بالتسوية او القتال الذي سيكون حاسما ولكن بالمسؤولية الاخلاقية المطلوبة".

وكشف ان السفارة الامريكية في بيروت هددت وسائل الاعلام اللبنانية ابان معركة "حزب الله" في مرتفعات عرسال الشهر الماضي أن لا تستمر بالتغطية المتعاطفة"، مؤكدا أن "الإدارة الأمريكية يزعجها أن تبدو المقاومة في لبنان بمشهد القوي الذي يسحق الجماعات التكفيرية".

وأشار إلى أن "الامريكيين وبعض الجهات اللبنانية اتصلت ببعض الوسائل الاعلامية ان لا تأتي على ذكر الجبهة داخل حدود سوريا"، مؤكدا أن "بعض وسائل الاعلام التي خضعت للضغوط تفقد مصداقيتها".

وكان مئات من المسلحين من "فتح الشام" (جبهة النصرة سابقا) و "سرايا أهل الشام" قد انسحبوا من مرتفعات بلدة عرسال الحدودية باتجاه الداخل السوري بموجب اتفاق مع "حزب الله" كان دخل حيز التنفيذ في 27 يوليو الماضي بعد معارك بين الجانبين دامت أسبوعا ورافقتها معارك أدت لسيطرة الجيش السوري و "حزب الله" على مواقع "فتح الشام" في المرتفعات السورية المقابلة في فليطا.

 

/مصدر: شينخوا/

الكلمات الرئيسية

الصينالحزب الشيوعي الصينيشي جين بينغالصين والدول العربيةصحيفة الشعب اليوميةالثقافة الصينيةكونغفوشيوسالعلاقات الدولية كونغفوالأزمة السوريةقضية فلسطينالمسلمون الصينيونالإسلام في الصين

الصور

السياحة في الصين

الموضوعات المختارة

المعلومات المفيدة

arabic.people.cn@facebook arabic.people.cn@twitter
×