الأخبار الأخيرة
الصفحة الرئيسية >> تبادلات دولية
أخبار ساخنة

أخبار بصور

ملفات خاصة

تقرير : اتساع "دائرة أصدقاء" الصين في قضية بحر الصين الجنوبي

2016:05:27.16:25    حجم الخط    اطبع

بكين 27 مايو 2016 / أصدر الأمين العام لمنظمة شانغهاي للتعاون رشيد عليموف بيانا بشأن قضية بحر الصين الجنوبي عقب اختتام اجتماع وزراء خارجية المنظمة الذي عقد مؤخرا بالعاصمة الأوزبكية طشقند، أعربت فيه جميع الدول الأعضاء بالمنظمة عن موافقتها وتأييدها لجهود الصين الرامية إلى حماية السلام والاستقرار في بحر الصين الجنوبي.

وبهذا نجد أنه في غضون ثلاثة أشهر فقط، أعربت أكثر من 40 دولة عن تأييدها لموقف الصين من قضية بحر الصين الجنوبي وذلك قبل أن تصدر المحكمة الدولية حكما نهائيا في قضية التحكيم بشأن بحر الصين الجنوبي التي أحالتها الفلبين إلى المحكمة.

وقد جاءت الدول الداعمة لموقف الصين من قضية بحر الصين الجنوبي من قارات مختلفة فضلا عن منظمات إقليمية. ففي منطقة الباسيفيك، على سبيل المثال، توصلت الصين في الشهر الماضي إلى توافق مع بروناي وكمبوديا ولاوس حول هذه القضية، أكدت فيه هذه الدول معارضتها لأي محاولة ترمي إلى فرض أجندة بشكل أحادي الجانب على بلدان أخرى وضرورة حل النزاعات الإقليمية والبحرية عبر مشاورات ومفاوضات تجريها الأطراف ذات الصلة المباشرة بالنزاعات بموجب المادة رقم 4 من إعلان سلوك الأطراف في بحر الصين الجنوبي.

ومن ناحية أخرى، تبنى الاجتماع الوزاري السابع لمنتدى التعاون الصيني العربي الذي عقد في 12 مايو الجاري بالعاصمة القطرية الدوحة تبنى بالإجماع بيان الدوحة الذي أكد دعم الدول العربية للصين في تسوية النزاعات البحرية والمتعلقة بالأراضي بشكل سلمي عن طريق المباحثات والمفاوضات الودية وفقا للتوافقات المعنية الثنائية والإقليمية.

وفي إفريقيا، عبرت غامبيا عن دعمها لموقف الحكومة الصينية بشأن هذا النزاع القائم، قائلة إن التحكيم الذي تسعى إليه الفلبين أحادي الجانب ويتعارض مع نص وروح المواثيق الثنائية وإعلان سلوك الأطراف في بحر الصين الجنوبي الذي يدعو إلى تسوية نزاعاتها عبر المفاوضات.

وقبل يومين، عبرت حكومة فانواتو عن فهمها لموقف الصين فيما دعت مملكة ليسوتو الدول ذات الصلة المباشرة بالقضية إلى تسوية نزاعاتها بشأن بحر الصين الجنوبي عبر المفاوضات تماشيا مع الاتفاقات الثنائية وإعلان سلوك الأطراف في بحر الصين الجنوبي .

وفي الواقع، تعد الدول المؤيدة لموقف الصين من قضية بحر الصين الجنوبي دولا متنوعة من حيث الحجم ومستوى التنمية والانتماء لمنظمات إقليمية فاعلة. ومن بين هذه الدول، روسيا التي تعد دولة كبرى في أورآسيا وعضوا دائما في مجلس الأمن الدولي، وكذا الهند التي تعد ثاني أكبر دولة من حيث عدد السكان وعضوا مهما في مجموعة بريكس.

ومن الملاحظ أيضا أن روسيا والهند وكمبوديا وباكستان وبنغلاديش وقرغيزستان وطاجيكستان التي تؤيد موقف الصين من قضية بحر الصين الجنوبي تنتمي إلى منظمة مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا (سيكا). والدول الأعضاء بجامعة الدول العربية باعتبارها منظمة إقليمية ذات ثقل، تدعم موقف الصين من هذه القضية بشكل واضح. أما بولندا التي تعبر عن تأييدها للصين في هذه القضية بثبات، فتنتمي إلى منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، كما إنها حليف للولايات المتحدة.

ويأتي دعم هذه الدول ليدحض بشدة بعض تقارير إعلامية غربية تفيد بأن الدول المؤيدة للصين بشأن بحر الصين الجنوبي هي دول صغيرة وفقيرة، حيث ذكرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشون يينغ مؤخرا أن هذه التقارير تظهر غطرسة بعض وسائل الإعلام الغربية وتحيزها، فجميع الدول تقف على قدم المساواة وعلينا احترامها. وإنه لأمر سخيف أن يصدر حكم في قضية ما حسب حجم البلدان أو مستوى تنميتها.

وقد أكد الجانب الصيني أن جميع الدول التي تعرف تاريخ قضية بحر الصين الجنوبي وليس لديها هدف سياسي ستعبر عن فهمها ودعمها لموقف الصين العادل من قضية بحر الصين الجنوبي. والآن، نالت الصين تأييد عدد متزايد من الدول والمنظمات لجهود بكين في معالجة هذه القضية والحفاظ على الاستقرار في بحر الصين الجنوبي عبر المفاوضات وتماشيا مع الاتفاقيات الثنائية والإقليمية.

وفي حقيقة الأمر، إن الفلبين هي من تعدى على جزر شيشا وجزر نانشا ببحر الصين الجنوبي، وتريد إخراج الصين من هذه المنطقة عن طريق إحالة النزاعات الإقليمية إلى التحكيم. وإن الصين تتمتع بموجب ميثاق الأمم المتحدة بحق اتخاذ كافة الإجراءات للحفاظ على سيادتها، ودعت إلى التزام ضبط النفس، واقترحت فكرة تنحية الخلافات جانبا والسعي إلى تحقيق تنمية مشتركة كوسيلة لحل النزاعات حول الجزر والنتوءات الصخرية والمياه والبروزات الأخرى من الأراضي في بحر الصين الجنوبي، ولكن الفلبين ومن يقف وراءها رفضوا هذا الاقتراح..

إن تصرفات الفلبين لا مبرر لها وتضعها في مكانة أدنى فيما حصلت الصين على دعم أكثر من 40 دولة. ولم تلجأ الصين حتى الآن إلى القوة لاستعادة النتوءات الصخرية التي احتلتها الفلبين، وكل ذلك يظهر إخلاص الصين في التشاور ورغبتها في التوصل إلى توافق مع الفلبين.

ومع انعقاد قمة مجموعة السبع ومحاولة بعض الدول استخدام القمة لزيادة حدة التوترات الإقليمية المتعلقة بقضية بحر الصين الجنوبي، من المؤكد أن خطة الصين لمعالجة الصراع بشأن هذه القضية ستحصد مزيدا من التأييد كونها أكثر عملية ومنطقية وستسهم في تحقيق الفوز المشترك، كما أن "دائرة أصدقاء" الصين في هذه القضية ستواصل بكل تأكيد اتساعها لأن الإنسان مفطور على حب العدالة.

/مصدر: شينخوا/

الكلمات الرئيسية

الصينالحزب الشيوعي الصينيشي جين بينغالصين والدول العربيةصحيفة الشعب اليوميةالثقافة الصينيةكونغفوشيوسالعلاقات الدولية كونغفوالأزمة السوريةقضية فلسطينالمسلمون الصينيونالإسلام في الصين

الصور

السياحة في الصين

الموضوعات المختارة

المعلومات المفيدة

arabic.people.cn@facebook arabic.people.cn@twitter
×