الأخبار الأخيرة
الصفحة الرئيسية >> العالم العربي
أخبار ساخنة

أخبار بصور

ملفات خاصة

تقرير إخبارى: جنوبيون يستقبلون الرئيس البشير بشرق دارفور رغم قرار الخرطوم اعتبارهم أجانب

2016:04:06.11:12    حجم الخط    اطبع

الضعين، شرق دارفور 5 ابريل 2016 /رغم قرار السودان الأخير باعتبار مواطنى جنوب السودان المتواجدين على أراضيه كأجانب، الا ان نحو الفى جنوبي شكلوا حضورا لافتا خلال حشد جماهيرى لاستقبال الرئيس السودانى عمر البشير بمدينة الضعين عاصمة ولاية شرق دارفور اليوم (الثلاثاء).

وحمل الجنوبيون خلال الحشد الجماهيرى لافتات ترحب بالرئيس البشير، وقدمت فرق شعبية جنوبية رقصات تراثية حملت مضامين السلام والمحبة والإخاء.

وقال السلطان ابراهيم ويل كبير سلاطين مواطنى جنوب السودان بشرق دارفور فى تصريح لوكالة أنباء (شينخوا) " لا نرى أنفسنا غرباء، نحن هنا كمواطنين سودانيين ونستقبل رئيسنا البشير".

وبدا السلطان غير مهتم بالقرارات السياسية ومواقف الساسة، وقال " السياسة هى من فرقتنا ، الان بدا واضحا ان الانفصال كان خدعة سياسية، عدنا إلى السودان مرة اخرى ونعيش هنا كمواطنين".

وتابع " نحن مسرورون اليوم لرؤية الرئيس البشير، ومنذ الصباح تدافعوا إلى مكان استقباله ولولا صعوبة المواصلات لوصل عددنا إلى عشرات الآلاف".

ويعيش نحو 26500 لاجئ من جنوب السودان فى ولاية شرق دارفور وهى ولاية على حدود السودان مع جنوب السودان، وتعتبر معبرا رئيسا لعبور السلع من السودان إلى معظم مدن جنوب السودان.

وتضم ولاية شرق دارفور منطقتى "سماحة" و "حفرة النحاس" وهى من المناطق المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان.

وبسبب النزاع المسلح الذى يشهده جنوب السودان منذ منتصف اغسطس من العام 2013 فان مئات الآلاف من مواطنى جنوب السودان فروا إلى دول مجاورة من بينها السودان.

وقال محمد الحاج مسئول مفوضية العون الإنساني بمدينة الضعين فى تصريح ل(شينخوا) " لدينا نحو 26500 لاجئ من جنوب السودان فى ولاية شرق دارفور".

وأضاف " إن توافد مواطنى جنوب السودان إلى شرق دارفور فى تزايد مستمر، وتبذل مفوضية العون الإنساني مع شركاءها فى المنظمات الوطنية والأجنبية مجهودات لتوفير احتياجات هؤلاء".

ويقيم مواطنو جنوب السودان المتواجدين فى ولاية شرق دارفور فى معسكر "خور عمر" للنازحين على مقربة من مدينة الضعين، وهو معسكر يضم ايضا نازحين من مناطق فى إقليم دارفور الذى يشهد حربا أهلية منذ العام 2003.

وقال عيسى محمد الشريف احد قيادات معسكر "خور عمر" فى تصريح ل(شينخوا) " يقيم اخوتنا من جنوب السودان معنا فى معسكر ابن عمر ولا نشعر بانهم غرباء ولا يشعرون هم ايضا بذلك".

ومضى قائلا " كان لمشاركة مواطنى جنوب السودان فى استقبال الرئيس البشير وقع خاص، لقد أعادوا لنا مشاعر السودان الكبير قبل الانفصال".

ووفقا لإحصاءات اممية فان نحو 198.600 شخص من جنوب السودان، فروا إلى السودان في أعقاب اندلاع الصراع هناك منتصف ديسمبر عام 2013.

ويقيم غالبية اللاجئين الجنوبيين فى سبعة معسكرات في ولايات النيل الأبيض وشرق دارفور وغرب كردفان والخرطوم.

وقررت الحكومة السودانية فى 17 مارس الماضى معاملة مواطني دولة جنوب السودان المقيمين داخل اراضيها بوصفهم أجانب لدى تلقيهم الخدمات، وقالت إنها ستتخذ إجراءات قانونية في مواجهة كل من لا يحمل جواز سفر وتأشيرة دخول.

وجاء القرار الحكومى خلافا لقرار سابق اتخذه الرئيس السوداني عمر البشير يقضى بمعاملة الجنوبيين الفارين من القتال في بلادهم كمواطنين.

وتصاعدت أخيرا حدة الاتهامات من قبل الخرطوم لحكومة جنوب السودان بدعم الحركة الشعبية ، قطاع الشمال التى تقاتل حكومة الخرطوم فى منطقتى النيل الأزرق وجنوب كردفان.

وكان الرئيس السوداني عمر البشير قد قرر فى 27 يناير الماضى فتح الحدود مع دولة جنوب السودان بعد اربعة أعوام ونصف من اغلاقها.

وأغلق السودان حدوده المشتركة مع جنوب السودان في أعقاب انفصال الجنوب في يوليو 2011، وحدوث توترات بين البلدين في منطقة هجليج النفطية على الشريط الحدودي بينهما.

واشترطت الخرطوم فتح حدودها مع جنوب السودان بأن تقوم جوبا بطرد متمردي الحركة الشعبية قطاع الشمال الذين يقاتلون حكومة الخرطوم في منطقتي جنوب كردفان والنيل الازرق المتاخمتين لجنوب السودان.

ووقعت الخرطوم وجوبا في السابع والعشرين من سبتمبر 2012 حزمة اتفاقات للتعاون بينهما تتعلق بالأمن وأوضاع المواطنين وقضايا الحدود وقضايا اقتصادية وأخرى تتصل بالنفط والتجارة.

لكن البلدين لم يتوصلا بعد إلى تسوية نزاعهما بشأن مناطق حدودية على الشريط الحدودى بينهما والذي يبلغ طوله نحو 1800 كيلو متر.

وتشكل قضية المناطق المتنازع عليها بين البلدين عقبة رئيسة تحول دون تسوية الخلافات بين الخرطوم وجوبا.

/مصدر: شينخوا/

الكلمات الرئيسية

الصينالحزب الشيوعي الصينيشي جين بينغالصين والدول العربيةصحيفة الشعب اليوميةالثقافة الصينيةكونغفوشيوسالعلاقات الدولية كونغفوالأزمة السوريةقضية فلسطينالمسلمون الصينيونالإسلام في الصين

الصور

السياحة في الصين

الموضوعات المختارة

المعلومات المفيدة

arabic.people.cn@facebook arabic.people.cn@twitter
×