نانتشوان بتشونغتشينغ ترحب بموسم حصاد براعم الخيزران
أول "مزرعة غير مأهولة" للأرز في قويتشو تبشر بحصاد وفير
الجسور البحرية الصينية بعدسات القمر الصناعي جيلين -1
هونغ كونغ تتزين بالفوانيس قبيل حلول عيد منتصف الخريف
نسج شباك الصيد الصغيرة مصدر ثراء القرويين في شاندونغ
"ملكة الفراشات" تظهر في فوجياننيويورك 22 سبتمبر 2022 (شينخوا) كشفت دراسة بحثية جديدة أجرتها إليزابيث كيمبف، الأستاذة المشاركة في كلية هارفارد للأعمال، أن الشركات الأمريكية لم تكن أبدا أكثر حزبية مما هي عليه الآن، بدءا من المستويات العليا الممثلة في المديرين التنفيذيين الذين غالبا ما يوظفون مديرين ذوي تفكير مماثل وينتمون إلى نفس الحزب السياسي.
تأتي هذه النتائج في وقت يتصاعد فيه الخلاف والاستقطاب على الصعيد السياسي بين الأمريكيين، حسبما أفادت كلية هارفارد للأعمال في وقت سابق من هذا الأسبوع.
تلقي الدراسة البحثية ضوءا جديدا على كيفية حدوث نفس الديناميات في أماكن العمل -- حيث لا يقتصر الأمر على جعل المديرين التنفيذيين يرتبكون عندما لا تتطابق سياساتهم مع الأغلبية من كبار المديرين التنفيذيين، وإنما يتسبب أيضا في تداعيات مالية للشركات، حسبما ذكر التقرير.
وألمح التقرير إلى أن كبار القادة الذين يميلون إلى الجمهوريين هم أكثر عرضة بنسبة 3.2 في المائة لترك شركاتهم عندما يكونون "غير متفقين سياسيا" مع زملائهم.
وأضاف أنه عندما يغادر المسؤولون التنفيذيون غير المتفقين سياسيا مع زملائهم، تنخفض أسعار الأسهم بنسبة أعلى بواقع 1.7 في المائة مما تنخفض عند مغادرة المسؤولين التنفيذيين الذين يشاطرون زملائهم نفس الآراء السياسية.
ونقل عن كيمبف قولها إن المستثمرين قد يشعرون بالقلق من أن الفرق التنفيذية لا توظف أفضل المواهب التي يمكنهم الحصول عليها، وإنما تقوم بتوظيف أولئك الذين لديهم ميول سياسية معينة.
الصين تسعي جاهدة لتعزيز التنمية الخضراء والمنخفضة الكربون
بعد أكثر من قرن على اختفائها، نبتة منقرضة تظهر من جديد في هضبة تشينغهاي-التبت
يحدث لأول مرة في العالم: الصين تطلق قمرا صناعيا أرضيا لرصد الكربون في النظام البيئي
قرية عريقة في تيانجين تطور السياحة الخضراء
شبكة المياه الوطنية. . الحفاظ على المياه من أجل رفع مستوى معيشة الشعب
" اللعيب"، التميمة الرسمية لكأس العالم 2022 في قطر.. أين يمكن شراءها في الصين؟
بالصور: جولة في حضانة سمك "هوانغ يوي" في بحيرة تشينغهاي
شركة صينية توشك على الانتهاء من بناء أول سفينة انتاج وشحن وتفريغ عائمة عملاقة للنفط والغاز لصالح إفريقيا