人民网 أرشيف | من نحن 2021:11:03.16:50:03
الأخبار الأخيرة
الصفحة الرئيسية >> الصين
أخبار ساخنة

أخبار بصور

ملفات خاصة

تعليق: أمريكا وتوظيف "ورقة تايوان" في الصراع مع الصين

2021:11:03.16:30    حجم الخط    اطبع

أصدر وزير الخارجية الأمريكي انتوني بلينكن مؤخرا بيانا، أشار فيه إلى "دعم مشاركة تايوان الهادفة في منظومة الأمم المتحدة." وهو ما ينتهك مبدأ الصين الواحدة وقواعد البيانات الثلاثة المشتركة بين الصين والولايات المتحدة والالتزامات الأمريكية والقواعد الأساسية للعلاقات الدولية، ويرسل إشارات خاطئة وخطيرة للقوى الداعمة لاستقلال تايوان، كما يفضح نوايا الولايات المتحدة في استخدام تايوان كورقة في صراعها مع الصين.

هناك صين واحدة في العالم، وتايوان ليست إلا جزءا لا يتجزأ من الأراضي الصينية. وهناك 180 دولة حول العالم، بينها الولايات المتحدة، قامت بتأسيس علاقات دبلوماسية مع الصين على أساس الالتزام بمبدأ الصين الواحدة. وهذا المبدأ يمثل إجماعا عالميا داخل المجتمع الدولي ومعيارا أساسيا معترفا به في العلاقات الدولية. ولا يمكن السماح للولايات المتحدة أن تتحدّى هذا المبدأ أو أن تسيء تفسيره من جانب واحد.

الأمم المتحدة هي منظمة دولية مؤلفة من دول ذات سيادة، وتايوان جزء من الصين وليست مؤهلة على الإطلاق للانضمام إليها. وفيما يتعلق بمسألة مشاركة منطقة تايوان الصينية في المنظمات الدولية وأنشطتها، فإن المجتمع الدولي لديه استنتاج وممارسة ثابتتين: الالتزام بمبدأ الصين الواحدة. وقد توصل قرار الجمعية العامة رقم 2758 إلى حل نهائي لقضية تمثيل جمهورية الصين الشعبية في الأمم المتحدة سياسياً وقانونياً وإجرائياً. وينبغي على منظمة الأمم المتحدة ومختلف الأجهزة المتخصصة والأمانة العامة للأمم المتحدة الالتزام بمبدأ الصين الواحدة والقرار 2758 للجمعية العامة للأمم المتحدة في التعامل مع أي شأن يخص تايوان.

في ذات الوقت، يصرّح بعض السياسيين الأمريكيين بأنهم ملتزمون بسياسة الصين الواحدة وأنهم لا يدعمون "استقلال تايوان"، لكن من جهة أخرى، يروجون لما يسمونه ديمقراطية وإسهامات تايوان، ويسوقون لها ويحاولون تغيير بعض المفاهيم المتعلقة بوحدة الصين، ويغلّفون تهديداتهم لمبدأ الصين الواحدة بخطاب "القيم الديمقراطية". غير أن الجميع يعلم، بأن ما يفعلونه هو محاولة للعب "ورقة تايوان" لتحقيق هدف عرقلة التنمية الصينية.

من جهتها، لا تزال سلطة الحزب الديمقراطي التقدمي التايواني تصرّ على موقفها الانفصالي بالدعوة إلى "استقلال تايوان". وترفض الاعتراف بـ "توافق عام 1992"، وتسعى جاهدة لتوسيع علاقاتها الدولية. وتذهب إلى أبعد من ذلك في طريق الانفصال. وهذا هو أكبر تهديد حقيقي للسلام والاستقرار في مضيق تايوان، وهو السبب الرئيسي لتعرض تايوان للرفض المتكرر عند مشاركتها في أنشطة منظمة الطيران المدني الدولي، ومنظمة الصحة العالمية والمنظمات المتعددة الأطراف الأخرى خلال السنوات الأخيرة.

وقد استغل العديد من الساسة الأمريكيين مؤخرا مناسبات مختلفة لتعزيز مشاركة تايوان في أنشطة الأمم المتحدة ومساعدة تايوان على توسيع ما سمّي بفضائها الدولي. والغرض من كل هذه الجهود في النهاية هو إنشاء فصل تايوان عن الصين، والخروج عن الالتزام الدولي بمبدأ الصين الواحدة.

لكن قبل خمسين عاما، فشلت الولايات المتحدة في محاولاتها العبثية لفصل تايوان عن الصين داخل الأمم المتحدة. وإذا استمرّت الولايات المتحدة اليوم في السير بعكس عجلة التاريخ، فإنها ستقف على الجانب المعاكس من 1.4 مليار صيني والغالبية العظمى من دول العالم، وستنتهي جميع مساعيها المناهضة للصين بالفشل.

إن قضية تايوان هي شأن داخلي صيني، وغير مسموح لأي دولة بالتدخل فيه. ولا ينبغي لأي طرف أن يقلّل من تصميم الشعب الصيني وعزيمته وقدرته على الدفاع عن السيادة الوطنية وسلامة أراضيه. وعلى امتداد وقت طويل، ظلت الولايات المتحدة ترتكب الأخطاء المتتالية بشأن قضية تايوان، وقد كانت الصين في كل مرة تردّ بشكل حازم. وإذا استمرت الولايات المتحدة في لعب "ورقة تايوان " بما يضر بالمصالح الصينية، فإن ذلك لن يدفع إلا إلى تخريب العلاقات الصينية الأمريكية. مما سيلحق ضررا خطيرا بالسلام والاستقرار في مضيق تايوان، كما سيضر بشكل خطير بالمصالح الذاتية للولايات المتحدة.

لطالما كان موقف الصين واضحًا من الجانب الأمريكي فيما يتعلق بتايوان. حيث حثت الجانب الأمريكي على التمسك بالتزاماته واتباع مبدأ الصين الواحدة ومخرجات البيانات الثلاثة المشتركة بين البلدين، ودعته لاحترام قرار الأمم المتحدة عدد 2758، والتوقف عن إرسال إشارات خاطئة إلى قوى" استقلال تايوان "، واتخاذ إجراءات عملية للحفاظ على الأساس السياسي للعلاقات الصينية الأمريكية. 

الكلمات الرئيسية

الصينالحزب الشيوعي الصينيشي جين بينغالصين والدول العربيةصحيفة الشعب اليوميةالثقافة الصينيةكونغفوشيوسالعلاقات الدولية كونغفوالأزمة السوريةقضية فلسطينالمسلمون الصينيونالإسلام في الصين

الصور

السياحة في الصين

الموضوعات المختارة

المعلومات المفيدة

arabic.people.cn@facebook arabic.people.cn@twitter
×