لحظات رائعة للقوات البحرية الصينية
حديقة تعرض أفضل الطائرات الصينية على مدى 60 عاما
الربيع يزداد بهاءاً عندما ترسم الورود الملونة وملابس هانفو لوحة فنية جميلة
أمطار وثلوج تتساقط على بكين في فصل الربيع
الزوار يستمتعون بأزهار الكرز في الليل بشانغهاي
مناظر ليلية لحديقة معرض إكسبو بكين للبستنة 2019بكين 26 إبريل 2019 /صرح مسؤول بارز بإحدى هيئات الأمم المتحدة ومقرها أمريكا اللاتينية بأن مبادرة الحزام والطريق التي اقترحتها الصين تسهل الالتزام بأجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030 وتحقيق الأهداف الـ17 للتنمية المستدامة في أمريكا اللاتينية.
صرح بذلك ماريو سيمولي نائب السكرتير التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي (إيكلاك) خلال مقابلة أجرتها معه وكالة أنباء ((شينخوا)).
وبصفته أيضا رئيس قسم الإنتاج والإنتاجية والإدارة في إيكلاك، وصل سيمولي إلى بكين للمشاركة في الدورة الثانية لمنتدى الحزام والطريق للتعاون الدولي والتي تستمر في الفترة من 25 إلى 27 إبريل الجاري.
وحتى الآن، وقعت 18 دولة من دول أمريكا اللاتينية على مذكرة التفاهم المتعلقة بالتعاون في البناء المشترك للحزام والطريق مع الصين.
وقال إن "دول أمريكا اللاتينية تنظر إلى الصين كفاعل أساسي"، مضيفا أن "الحقيقة المتمثلة في انضمام 18 دولة من أمريكا اللاتينية إلى مبادرة الحزام والطريق يعني أن هذه الدول ترى أن الصين ضرورية وأن الصين تدرك أيضا أهمية الحوار. إنها عملية تاريخية".
ويرى من وجهة نظره أن مبادرة الحزام والطريق تجعل تحقيق "تكامل أكبر، وتعددية أكبر، وحوار أكبر" أمرا ممكنا "وتصب في صالح أمريكا اللاتينية".
وذكر أن كل من خطة 2030 ومبادرة الحزام والطريق تسعيان إلى تحقيق التنمية المستدامة والحد من التفاوت والفقر، دون التعارض مع النموذج المناسب لكل دولة.
"ولأن معدلات النمو في أمريكا اللاتينية لن تكون مرتفعة للغاية خلال السنوات القليلة المقبلة، فإن عملية معقولة من التعاون مثل الحزام والطريق ستساعد بالتأكيد المنطقة وتسمح لكل دولة بالسعي إلى إيجاد نموذج التنمية والنمو الخاص بها والعمل على تحسينه"، حسبما قال مسؤول إيكلاك.
وذكر أن"مبادرة الحزام والطريق هي حوار أكثر أفقية، ومنصة، ومن هذا المنطلق فهي عملية تساعد وتتيح الفرصة لتعايش أكثر إيجابية رغم التوترات العالمية الحالية".
وفي الحوار مع الصين، يمكن لأمريكا اللاتينية أن تثبت أهمية كونها منطقة متكاملة للتجارة والسياسات والبنية التحتية من أجل إقامة تجارة أفضل مع آسيا.
وأكد سيمولي أيضا أن تطبيق التكنولوجيا الجديدة في أمريكا اللاتينية هو مسار قيد النقاش، والحوار مع الصين يمكن أن يسرع هذه العملية ويحسنها.
ولفت سيمولي إلى أن أحد الأمور التي لاحظها خلال زيارته الحالية للصين هي الاستخدام المكثف للتجارة الإلكترونية بين الناس العاديين.
وقال إنه عندما ذهب لشراء شئ ما، وجد أن الجميع تقريبا يستخدمون الدفع الإلكتروني.
وأضاف سيمولي أن الطريقة التي تغمر بها التكنولوجيا الحياة اليومية للمواطنين الصينيين تعد نموذجا يحتذى به وستكون مساهمة قيمة من الصين للعالم وخاصة في أمريكا اللاتينية.
وقال إن "مثال الصين يوضح الدور الذي يجب أن تلعبه الدولة لتحفيز التطور التكنولوجي. في هذا الحوار مع الصين، يتعين على أمريكا اللاتينية بالتأكيد التعلم من براغماتية الصين".
ذكر مسؤول اللجنة الاقتصادية لأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي أن الصين تستثمر أكثر من 2 في المائة من ناتجها المحلي الإجمالي في العلوم والتكنولوجيا، في حين أن متوسط استثمارات بلدان أمريكا اللاتينية في هذا المجال يتراوح بين 0.4 و0.5 في المائة من ناتجها المحلي الإجمالي.
وقال سيمولي "هناك الكثير من التعاون الذي يتعين القيام به وهناك الكثير من الخبرة التي يمكن تقاسمها، وإن منصة للحوار مثل مبادرة الحزام والطريق يمكن أن تكون سبيلا لذلك".
أكثر من 950 ألف أجنبي يعملون في الصين
حديقة تعرض أفضل الطائرات الصينية على مدى 60 عاما
افتتاح أول خط مترو يستخدم نظام التعرف على الوجه عند الباب الدوار
لماذا تبني الصين السكك الحديدية فائقة السرعة على الجسور؟
انطلاق الكرّاكة الصينية الأكبر من نوعها في العالم باتجاه السعودية
أطول حافلة كهربائية نقية في العالم بطول 27 مترا
الصين تنشئ ورشة "الحرفي لوبان" للتدريب المهني في جيبوتي
الصين توقع اتفاقية شراء 300 طائرة ايرباص بقيمة 35 مليار دولار
مستشفيات صينية تستخدم فضلات الانسان في علاج الأمراض
دراسة: تنوع النحل مهدد في شرق آسيا
الموانئ الذكية، قوة دفع جديدة للنمو الاقتصادي
معرض الصين الدولي للاستيراد .. مستمر دائما