人民网 2018:12:18.09:32:18
الأخبار الأخيرة
الصفحة الرئيسية >> الصين
أخبار ساخنة

أخبار بصور

ملفات خاصة

مقالة : شي جين بينغ: الرجل الذي يقود إصلاح الصين في العصر الجديد (3)

2018:12:18.08:58    حجم الخط    اطبع

الربط بين العالم

لقد عاد الإصلاح الصيني بالنفع على العالم بأسره. وقد ساهمت الصين في النمو العالمي بمعدل سنوي بلغ 18.4 بالمئة خلال السنوات الأربعين الماضية، الثانية فقط بعد الولايات المتحدة، بحسب المكتب الوطني للإحصاءات.

وفي عام 2017، مثلت مساهمة الصين في النمو الاقتصادي العالمي 27.8 بالمئة، وهو أكثر من المعدل الذي حققته الولايات المتحدة واليابان مجتمعتين.

ومنذ إنشائها قبل 3 أعوام، ساهمت شركة ((سي آر آر سي)) المحدودة، وهي شركة رائدة في العالم لمعدات النقل الخاصة بالسكك الحديد، في تعزيز البنية الأساسية وخلق الوظائف في أكثر من 100 دولة ومنطقة.

وقال أحد المسؤولين التنفيذيين بالشركة "زار الرئيس شي ورشتنا عام 2015، وطلب منا تسريع وتيرة الابتكار وخلق ماركة تجارية للمنتجات المصنوعة في الصين، ما عزز إصلاح النظام الحديث لشركتنا ودعم اندماج الشركة مع الاقتصاد العالمي."

وفي مواجهة تصاعد الحمائية واقتصاد عالمي راكد، اقترح شي إقامة نمط جديد من العلاقات الدولية يتمتع بالتعاون المربح للجميع ويتبع مبدأ تحقيق النمو المشترك عبر التشاور والتعاون في التشارك في الحوكمة العالمية.

وأوضح شي تشي هونغ أن سمة مهمة في سياسة شي بشأن الإصلاح هي دمج تدعيم الإصلاح المحلي مع مشاركة إصلاح الحوكمة العالمية.

وأضاف أن مقترح شي بشأن بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية يعكس اتباع القيم المشتركة.

وقبل 18 عاما، حينما كان شي حاكما لمقاطعة فوجيان شرق الصين، عمل على إنشاء مشروع نموذجي لمساعدة مقاطعة هايلاند الشرقية في بابوا نيو غينيا في تكنولوجيا الجونكاو وزراعة الأرز في الأراضي الجافة.

وتعمل تكنولوجيا الجونكاو على استنبات أنواع من الماشروم صالحة للأكل وللاستخدامات الطبية، من أعشاب برية خاصة، حتى لا يتم قطع الأشجار من أجل زراعة الماشروم. وقد بعثت هذه التكنولوجيا الأمل في القضاء على الفقر في كل أنحاء العالم.

ويعد نجاح تكنولوجيا الجونكاو مثالا لتطور مبادرة الحزام والطريق التي اقترحها شي من أجل دعم الرخاء المشترك للبشرية عبر التعاون في مجالي التجارة والبنية الأساسية. وحتى الآن، وقعت أكثر من 140 دولة ومنظمة دولية اتفاقيات مع الصين للمشاركة في بناء الحزام والطريق.

ويعد التدهور الإيكولوجي أحد التحديات العالمية الرئيسية. وقد حضر شي مؤتمر الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ الذي عقد في باريس في نوفمبر 2015. وكانت الصين من أوائل الدول في التوقيع على اتفاقية باريس للتغير المناخي. وقام شي بنفسه بتسليم وثائق انضمام الصين لاتفاقية باريس في سبتمبر 2016 إلى بان كي-مون الأمين العام للأمم المتحدة في ذلك الوقت.

و خلال السنوات الست الماضية، حافظت الصين على وعدها بحماية كوكب الأرض عبر تعميق الإصلاحات الداخلية، منها تطبيق 10 إجراءات لمنع تلوث الهواء والسيطرة عليه، وتدعيم نظام "مدير النهر" ونشره وتطبيق آلية وطنية للحدائق العامة. لقد أطلق شي الكثير من الإصلاحات.

ولقد ارتقى شي بسياسة الانفتاح إلى مستوى جديد، حيث خطط شي لإقامة أول معرض للواردات في العالم على المستوى الوطني وبذل الجهود لدعم هذا المعرض. وفي معرض الصين الدولي للواردات، أكد شي مجددا على معارضته للحمائية التجارية والتزامه باقتصاد عالمي مفتوح.

وضم المعرض الذي أقيم في شانغهاي في نوفمبر هذا العام أكثر من 3600 شركة، من بينها نحو 180 شركة أمريكية. وبلغت قيمة الاتفاقات الخاصة بمشتريات البضائع والخدمات المستهدفة خلال عام واحد 57.83 مليار دولار أمريكي.

وأعلنت الصين عن مجموعة من الإجراءات لتعزيز الانفتاح في اقتصادها، من بينها توسيع الوصول إلى السوق وتخفيف القيود على رأس المال الأجنبي وخفض الرسوم الجمركية على واردات السيارات فضلا عن زيادة الواردات. وارتفع عدد مناطق التجارة الحرة إلى 12 خلال 5 سنوات.

وقال شي "الانفتاح يحقق التقدم بينما يؤدي الانعزال إلى التخلف."

لقد قاد شي الصين إلى الانخراط على نحو أكبر في التعاون الاقتصادي العالمي، لتتحول البلاد إلى اقتصاد سوق أكثر نضجا وحداثة، وفقا لما قال وانغ.

الإصلاح مستمر

قال جيوف رابي في عموده بمجلة ((المراجعة المالية الاسترالية)) "حول شي الصين بسرعة مذهلة. بدخل أكثر من 8000 دولار أمريكي للفرد، تقف الصين في الوقت الراهن عند الحد الأعلى بين مجموعة الدول ذات الدخل المتوسط للفرد وفق تصنيف البنك الدولي. ونحو 40 بالمئة من هذا الإنجاز أُضيف خلال عهد شي."

وتابع "هذا هو الترتيب الجديد في آسيا. الصين لم تعد صاعدة، لقد وصلت بالفعل."

ستحتفل جمهورية الصين الشعبية العام المقبل بالذكرى الـ70 لإقامتها. إن الأمة الصينية نهضت من تاريخ من الإذلال وأصبحت غنية وهي تتحول الآن إلى دولة قوية.

لقد أرست إصلاحات شي أساسا وطيدا للإحياء العظيم للأمة الصينية. وستكون المرة الأولى في التاريخ البشري التي تخطو فيها دولة بأكثر من مليار شخص معا إلى الحداثة.

لقد ألهم الإصلاح في الصين العالم كله: تستطيع الدول النامية الآن أن تشق طريقا مختلفا عن الغرب نحو الحداثة. إن الإصلاح الذي مرت به الصين يمحو فكرتي "نهاية التاريخ" و"المركزية حول الغرب".

ويوافق عام 2018 أيضا الذكرى الـ200 لميلاد كارل ماركس. وضخت التجربة الصينية العملية الناجحة حيوية جديدة في تلك النظرية الكلاسيكية التي حملت اسمه.

يهدف شي إلى تطوير نموذج لكيفية تمكُن دولة صاعدة من تفادي المواجهة مع أخرى متطورة. وهذا النموذج سيُظهر كيف تستطيع الحضارات المختلفة أن تثري التبادلات وأن تتعايش مع بعضها البعض في سلام.

الإصلاح لا يزال مستمرا في طريقه، فإجراء تغيير في أكبر بلد نام في العالم ليس مهمة سهلة. لقد تجاوز نصيب الفرد في الصين من الناتج الإجمالي المحلي 8000 دولار أمريكي، لكنه لا يزال بعيدا عن 57000 دولار في الولايات المتحدة.

لا تزال الصين تواجه مشكلات مثل هيكل صناعي غير متوازن وابتكار ضعيف ومخاطر مالية.

لا زالت أمام شي الكثير من التحديات. ولكنه بشجاعته العظيمة، مستعد لقيادة الحزب والدولة للمضي قدما على طريق الإصلاح.

لقد قال شي "تحقق الكثير من التقدم خلال السنوات القليلة الماضية. ولكن لا يزال هناك الكثير مما يمكن تحقيقه عندما نحن نشرع في رحلتنا الجديدة."


【1】【2】【3】

/مصدر: شينخوا/

الكلمات الرئيسية

الصينالحزب الشيوعي الصينيشي جين بينغالصين والدول العربيةصحيفة الشعب اليوميةالثقافة الصينيةكونغفوشيوسالعلاقات الدولية كونغفوالأزمة السوريةقضية فلسطينالمسلمون الصينيونالإسلام في الصين

الصور

السياحة في الصين

الموضوعات المختارة

المعلومات المفيدة

arabic.people.cn@facebook arabic.people.cn@twitter
×