اسطنبول 15 يوليو 2018 /أحيا عشرات الآلاف من الناس في تركيا، ليلة يوم الأحد، الذكرى السنوية الثانية لمحاولة الانقلاب الفاشلة، التي جرت في عام 2016، وذلك ضمن تجمع جماهيري ضخم في اسطنبول.
وأقيم الحدث التذكاري، الذي عقد تحت اسم "ملتقى يوم الديمقراطية والوحدة الوطنية"، عند "جسر شهداء 15 يوليو"، حيث قُتل 34 شخصا إثر اشتباكات عنيفة بين مدنيين وجنود ليلة يوم 15 يوليو 2016.
وحمل الناس الأعلام التركية ورددوا شعارات مثل "الشهداء لا يموتون، والبلاد غير منقسمة" و"كل تركي ولد جنديا".
وحضر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، التجمع بعد القيام بمسيرة رمزية على الجسر مع أسر وأقارب القتلى.
وفي خطابه أمام الحشد، قال أردوغان إن محاولة الانقلاب التي جرت في عام 2016 تمثل قيامة الأمة التركية.
وقُتل ما مجموعه 250 شخصا في عموم البلاد خلال محاولة الانقلاب قبل أن يتم إفشالها بعد عدة ساعات، حيث وقف الشعب التركي في مواجهة الانقلابيين بناء على دعوات من أردوغان.
وأشار الرئيس إلى أن "تركيا طوت صفحة الانقلابات ولن يعاد فتحها مرة أخرى".
وتتهم أنقرة رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة، فتح الله غولن، وشبكته بتدبير المحاولة الانقلابية وتضغط باستمرار من أجل تسليمه من واشنطن.