人民网 2018:01:04.09:43:04
الأخبار الأخيرة
الصفحة الرئيسية >> العالم
أخبار ساخنة

أخبار بصور

ملفات خاصة

تقرير إخباري: البيت الأبيض يفسر ما كتبه ترامب على تويتر بشأن إيران وكوريا الديمقراطية وباكستان

2018:01:04.08:47    حجم الخط    اطبع

واشنطن 3 يناير 2018 / فسرت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة هاكبي ساندرز أمس الثلاثاء التغريدة التي غردها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على حسابه على تويتر بشأن إيران وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وباكستان.

وأضافت المتحدثة في إفادة صحفية أن الولايات المتحدة تحافظ على اختيارات "مفتوحة" حول فرض عقوبات على إيران وتتمنى أن تقوم باكستان بفعل المزيد من أجل القضاء على الإرهاب وأنها لم تتخذ قرارها النهائي بشأن دعم مشاركة كوريا الديمقراطية في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في كوريا الجنوبية.

وفي الأيام القليلة الماضية اتهم ترامب الحكومة الإيرانية باستخدام ثروتها الوطنية لدعم "الإرهاب الخارجي" وانتقد باكستان لعدم تقديم مساعدة كافية لواشنطن لملاحقة الإرهابيين الأفغان.

كما قال ترامب إن الولايات المتحدة "ستفكر" فيما إذا كان العرض الذي قدمته كوريا الديمقراطية لعقد محادثات مع كوريا الجنوبية والمشاركة في الالعاب الاولمبية الشتوية القادمة "خبر جيد" أم لا.

الاختيارات مفتوحة لفرض عقوبات على إيران.

وقتل ثمانية أشخاص على الأقل وأصيب العشرات والقي القبض على آخرين حيث استمرت احتجاجات مناهضة لسياسات الحكومة الاقتصادية في مدن كبيرة في إيران خلال الأيام الماضية.

وتحدثت ساندرز عن استمرار ترامب في التغريد على حسابه على تويتر ضد طهران بسبب الاحتجاجات، حيث لامت الحكومة الإيرانية على إنفاق ثروة الشعب "على نشر التمرد والإرهاب بدلا من ضمان الرخاء داخل البلاد."

وقالت "إدارة أوباما كانت مقيدة في احتجاجات 2009 ووقالت إن ذلك لن يحدث مرة أخرى. الرئيس ترامب لن يقف صامتا كما فعل الرئيس أوباما."

وعندما تم سؤالها عما إذا كانت الاحتجاجات الإيرانية ستجدد رغبة ترامب في فرض عقوبات على إيران مرة أخرى، قالت إن الولايات المتحدة "ستحافظ بالتأكيد على اختياراتنا المفتوحة فيما يتعلق بالعقوبات."

"لم يتخذ الرئيس قرارا نهائيا بشأن توقيع وثيقة في يناير وسيحافظ على جميع اختياراته على الطاولة في هذا الشأن."

ومن ناحيته قال علي شامخاني أمين مجلس الأمن الوطني الإيراني الأعلى أمس الثلاثاء إن هناك دولا محددة تشن "حربا بالوكالة" ضد الجمهورية، مشيرا إلى الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية.

وأضاف المسؤول أن هذا التدخل الذي تدعمه قوة اجنبية يهدف لإعاقة تقدم إيران في مجالات مختلفة، مضيفا "ما يحدث في إيران سينتهى خلال أيام وليس هناك داع للقلق على الإطلاق."

وقال دان ماهافي نائب رئيس ومدير السياسات في مركز دراسات الرئاسة والكونجرس إن الاحتجاجات الإيرانية زادت بشكل كبير بسبب الاستياء الاقتصادي.

وأضاف "بعيدا عن الوضع الاقتصادي لمتوسط الإيرانيين، ركزت اغلب البيانات التي نشرها ترامب على مخاوفه من الاتفاق النووي الدولي مع إيران والدعم الإيراني المستمر للحكومة السورية."

واستطرد قائلا "في ظل تاريخ التدخل الأمريكي السابق في السياسات المحلية الإيرانية، أفضل شيء تفعله الولايات المتحدة هو أن تقلل تدخلها أو دعمها المباشر لهذه الاحتجاجات."

لا يوجد قرار نهائي بشأن عرض كوريا الديمقراطية للمشاركة في الألعاب الأولمبية

وتحدثت ساندرز عن العرض الذي قدمه زعيم كوريا الديمقراطية كيم جونغ أون بشأن عقد محادثات مع كوريا الجنوبية وارسال لاعبين رياضيين للمشاركة في الالعاب الأولمبية الشتوية القادمة التي ستتم اقامتها في كوريا الجنوبية، قائلة إن الولايات المتحدة "لم تتخذ قرارا نهائيا بشأن" دعم هذا القرار.

وقام كيم خلال خطبته التي القاها بمناسبة العام الجديد إن كوريا الديمقراطية ستتخذ تدابير ضرورية للتجهيز للمشاركة في هذا الحدث، مضيفا أنه يتعين على الجانبين تقليل المواجهة العسكرية الشديدة من أجل خلق بيئة سلمية للمصالحة.

وكتب ترامب على حسابه على تويتر في وقت لاحق "العقوبات والضغوط الأخرى بدأ يكون لها تأثيرا كبيرا" على كوريا الديمقراطية."

وقال ترامب "من الممكن أن تكون هذه اخبار جيدة ومن الممكن أيضا ألا تكون كذلك -- سنفكر في الأمر" مشيرا إلى عرض كيم.

وأشارت ساندرز إلى أن السياسة الأمريكية بشأن كوريا الديمقراطية "لم تتغير على الإطلاق" مضيفة أن واشنطن ملتزمة وستستمر في فرض ضغوط قصوى على كوريا الديمقراطية من أجل أن تتغير والتأكد من نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية."

وظل الوضع في شبه الجزيرة الكورية متوتر خلال عام 2017، حيث اختبرت كوريا الديمقراطية صواريخ باليستية عديدة، بينها ثلاثة صواريخ باليستية عابرة للقارات واستمرت الولايات المتحدة في إقامة تدريبات عسكرية واسعة النطاق مع كوريا الجنوبية وصوتت اربع مرات أيضا على تبني قرارات ضد كوريا الديمقراطية لفرض عقوبات جديدة عليها.

الولايات المتحدة تريد من باكستان أن تقوم بالمزيد لوقف الإرهاب

وأدهش ترامب العالم يوم الاثنين عندما غرد على حسابه على تويتر قائلا إن باكستان "لم تعطينا شيئا غير الاكاذيب والخداع" مقابل مساعدة الولايات المتحدة واتهم البلاد بتقديم ملاذ أمن للإرهابيين الذين تلاحقهم واشنطن في أفغانستان.

وفي المقابل استدعت باكستان السفير الأمريكي في اسلام آباد يوم الاثنين للاحتجاج، قائلة إن باكستان قامت باعمال لمكافحة جميع الجماعات الإرهابية دون أي تفرقة وتم تجاهل تضحياتها.

وتحدثت ساندرز عن باكستان، قائلة "إننا نعلم انهم يستطيعوا القيام بالمزيد للقضاء على الإرهاب وإننا نريد منهم أن يفعلوا هذا. هذا يبدوا بسيطا للغاية."

وعندما تم سؤالها عن الشيء الذي دفع ترامب لكتابة تغريدته بشأن باكستان أمس، قالت ساندرز فقط إن ترامب يتلقى تحديثات وإفادات يومية.

وقالت "هذا شيء يتابعه الرئيس وتحدث عنه خلال شهر اغسطس عندما وضع استراتيجيته بشأن أفغانستان وجنوب آسيا. وهذا أمر تستمر الإدارة في متبعاته يوميا."

وأضافت "أننا نعلم أن باكستان تستطيع القيام بالمزيد لمحاربة الإرهاب وأننا نريدهم أن يقوموا بهذا."

/مصدر: شينخوا/

الكلمات الرئيسية

الصينالحزب الشيوعي الصينيشي جين بينغالصين والدول العربيةصحيفة الشعب اليوميةالثقافة الصينيةكونغفوشيوسالعلاقات الدولية كونغفوالأزمة السوريةقضية فلسطينالمسلمون الصينيونالإسلام في الصين

الصور

السياحة في الصين

الموضوعات المختارة

المعلومات المفيدة

arabic.people.cn@facebook arabic.people.cn@twitter
×