الكعكات الإبداعية من الأسلوب الصيني تفوز بجائزة دولية ذهبية
فريق جوي صيني يقدم عرضا متميزا في دبي
اكتشاف الحمامات الملكية قبل 2300 سنة في مدينة شيآن
الاكاديمية الصينية للعلوم تطلق جيل جديد من رقائق الذكاء الاصطناعي صناعة محلية
انطلاق معرض الطيران العالمي في ووهان
بصور.. فرح الباندا فى الثلوجتصيب شريحة واسعة من الليبيين ، حالة من الإحباط واليأس ، عقب مرور ستة أعوام على ذكرى إعلان تحرير البلاد ، التي انتهت بإسقاط نظام العقيد الراحل معمر القذافي .
أجرت وكالة أنباء ((شينخوا)) مقابلات مع فئات عديدة من شرائح المجتمع ، ولم تلمس إلا ندماً يتسلل إلى نفوسهم ، حالة من الخيبة الكبيرة جراء الإطاحة بالقذافي ، بالرغم من تعدد أسباب الندم على تغيير النظام ، إلا إن عددا كبيرا منهم ، يرى أن مشروع ثورة 17 فبراير فشل ، وأن البلاد باتت أسيرة دوامة العنف والإرهاب ، بجانب هواجس توسع رقعة الحرب الأهلية ، التي تمثل كابوساً يقض مضاجع بلد شمال أفريقي ، تنعم أراضيه بثروات نفطية هائلة ، إلى جانب المميزات الجغرافية والمقومات السياحية .
محمد الجالي (23) عاماً طالب في جامعة طرابلس ، وصف شعوره بحلول الذكرى السادسة لتحرير ليبيا ، بأنه " يوم جديد من الخيبة الذي يعيشه جل الشعب الليبي ، لأننا لمن نرى سوى القتل والتدمير ينال من بلادنا ، وضياع أحلامنا في تحقيق الكثير ، ونيل مستويات علمية ، تؤهلنا لشغل وظائف والحصول على رواتب مرتفعة " .
وأضاف الجالي في حديثه ل((شينخوا)) صباح اليوم (الاثنين) ، " لقد وعدنا سياسيو فبراير ، بأن راتب المواطن ستقفز إلى 4 آلاف دينار ، وغالبية عظمى من الشعب اليوم ، لا يتمكنوا من الحصول على 500 دينار ، ويناموا أمام المصارف ليحصلوا بشكل مهين ، على فتات من مدخراتهم " .
وتعاني ليبيا من أزمة مالية خانقة ، حيث تنعدم السيولة النقدية من المصارف التجارية ، ولا يستطيع المواطن الحصول ، سوى على 500 دينار ، التي تعادل (50 دولارا) بسعر السوق السوداء ، من أمواله كل شهرين تقريباً .
وأعلن في 23 من أكتوبر عام 2011 ، تحرير ليبيا من نظام العقيد معمر القذافي ، عقب معارك استمرت مع ثوار 17 فبراير لأكثر من ثمانية أشهر ، سقط فيها آلاف بين قتيل وجريح.
وقادت فرنسا وإيطاليا والولايات المتحدة ، تحالفاً عسكرياً نفذه حلف شمال الأطلسي (الناتو) لدعم الثوار الليبيين ، بعدما وفر لهم غطاء جوي ، لوقف كتائب القذافي من التقدم إلى بنغازي شرارة الثورة .
أما ابتسام النايلي ، فترى أن " الثورة لم تجلب سوى الدمار والإرهاب ، وجعلت موت أبناء الشعب ، حديث يومي لمجالسنا" ، معتبرة أن " عام 2011 هو يمثل جريمة بحق شعبنا ، الذي عانى الويلات ، وأصابه شرخ أسري واجتماعي " .
وأضافت النايلي ، وهي أستاذة جامعية ، " لقد تسببت الثورة بانقسام الأسر ، لدى أحد أقربائي قام بإطلاق الرصاص على أخيه في ذكرى إعلان التحرير ، لأنه كان يردد عبارات مؤيدة لنظام القذافي ، وهو يريد الجميع أن يقوم بتأييد ثورة فبراير " .
وأوضحت ، بأن " مشاكل وشرخ اجتماعي حدث حتى بين القبائل الليبية العريقة ، حيث انقسمت إلى قبائل محسوبة على الثورة وأخرى مناهضة لها ، وحتى اليوم ينظر بعض الليبيين لبعض القبائل ، بعين الحقد والكراهية ، لأنها لم تناصر الثورة وفضلت دعم القذافي ونظامه ، وهو تسبب في عدم تزويج أبناءهم لبنات هذه القبائل ، واعتبرت بأنها قبائل خائنة وعميلة " .
من جانبه ، يرى عبد الله الرايس المحلل السياسي الليبي ، بأن " الثورة قسمت الشعب لاثنين ، مؤيد ومعارض ، وهو أمر غاية في الخطورة ، وهدد السلم الاجتماعي لسنوات " .
لكنه استدرك قائلاً ، " اعتقد أن شريحة من الليبيين في حالة نضج اليوم ، وتجاوزوا الماضي ومرحلة الثورة وتحرير ليبيا من النظام السابق ، ويريدون المضي قدما في حياتهم ، لأنهم شعروا بالآثار السلبية للضغينة فيما بينهم ، وأنه لابد للتعايش وقبول البعض ، دون النظر لأفكاره ومعتقداته والنظام الذي يدعمه " .
وضرب مثالاً على ذلك التجاوز للمرحلة الصعبة ، " لدي اثنين من جيراني ، الأول مؤيد للقذافي والآخر يناصر الثورة بشدة ، كان الاثنين لا يسلمان على بعضهما في الشارع ، والأن عادت علاقتهم قوية ، وبات الاثنين يخرجان سويا ، وعند سؤالي عن سبب هذا التغيير ، أجابني أحدهم ، ( لن نظل أعداء بسبب مواقفنا ، كل شخص حر في حياته وأفكاره) ، وهذا أمر يجعلني متفائل للمستقبل " .
بدوره ، يصف علي حديد وهو أحد الثوار السابقين من مدينة مصراتة ، بأن ثورة 17 فبراير لا يوجد بها خلل ، بل نحن لدينا مشاكل في تنفيذ أهدافها ، وبالتالي نتحمل أسباب أي فشل يصيبها ، بحسب تعبيره .
وتابع ، " عندما احتفل آلاف من الليبيين في 17 فبراير قبل ستة أعوام ، بتحرير البلاد من بطش القذافي ونظامه القمعي ، احتفل معنا مؤيدو نظامه (أنصار سبتمبر) ، وشعروا بنبض الثورة وتضحيات أبنائها ، وهو دليل على أنها تحمل الكثير ، وأنها لو طبقت مبادئها ، لكانت ليبيا مثالاُ للقومية الثورية " .
ونوه ، إلى أن شعارات الثورة نادت بالحرية وحرية التعبير وحقوق الانسان ، والتخلص من كابوس النظام الأمني ، الذي يقمع كل من يخالفه في الرأي ، وهذه مبادئ لا تحمل كراهية لأحد ، بل تحمل الخير للجميع .
ترى فاطمة المقرحي باحثة اجتماعية من الجنوب الليبي ، بأن " الفرح يسجل غيابه عن ليبيا منذ ستة أعوام ، وبالتالي كيف لنا نفرح وآلاف في المعتقلات المليشيات ؟ ، والإرهاب يغتال أحلامنا والدماء تسيل في كل مدينة ، بل السؤال المهم ، هل نحتفل بذكرى تحرير ليبيا وآلاف من شعبنا مهجر ونازح داخل البلاد وخارجها " .
وتطالب المقرحي ، بأن " يعمل الشعب الليبي على تجاهل ذكرى التحرير ، ليس لشيء محدد أو الانتقاص من مؤيدي الثورة ، لكن حتى نتخطى الماضي ونبدأ من جديد ، ونحاول بناء بلدنا بجهود الجميع " .
وفي أول تعليق دولي على ذكرى السادسة لإعلان التحرير ، عبرت الأمم المتحدة عن أملها أن يشهد العام المقبل ، إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية .
وقالت بعثة الأمم المتحدة في تدوينه عبر صفحتها الرسمية على ((الفيسبوك)) صباح اليوم " نتمنى أنه في العام القادم، في مثل هذا الوقت، يكون قد تم اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ، تخرج ليبيا من حالة عدم اليقن والمراحل الانتقالية المتعاقبة ، لكي يعم الأمن والسلام في ارجاء البلاد ، وتحقق طموحات الشعب الليبي في الاستقرار والتنمية والرخاء " .
واستضافت العاصمة التونسية ، جولتين للجنة الصياغة الموحدة بين مجلسي النواب والدولة ، لبحث كتابة صيغ نهائية لتعديل اتفاق الصخيرات .
وبحسب النتائج الأولى للمفاوضات ، فقد تم الاتفاق على تشكيل مجلس رئاسي جديد من 3 أعضاء بدلاً من 9 بشكله الحالي ، إضافة إلى فصل المجلس على حكومة الوفاق .
ولم يتبق سوى الاتفاق على آليات اختيار أعضاء المجلس ورئيس الوزراء ، وتحديد مهام كل جسم دون التدخل في صلاحياته .
وتتم المفاوضات الليبية ، وفقاً للمادة 12 من الاتفاق السياسي ، والتي تفيد بأنه في حال هناك رغبة في تعديله ، يجب تشكيل لجنة مشتركة من مجلس النواب والدولة ، تسمى لجنة الصياغة الموحدة ، لصياغة تلك التعديلات .
حياة عارضة أزياء على الانترنت خلال مهرجان التسوق
صور جوية.. مزارع شاي جبلي منتظمة تشكل " بصمة الأرض"
الوظائف الحكومية: بين المنافسة العالية والبرود
العلماء الصينيون يطمحون لإرسال الطاقة الشمسية من الفضاء إلى الأرض عبر اللاسلكي
واحد وعشرون موقعا سياحيا على "قائمة التراث العالمي" عليك أن لاتفوْتها
صناديق صديقة للبيئة لمعالجة مخلفات طفرة قطاع التسليم السريع
"الكتاب الأصفر" يستشرف مستقبل الشرق الأوسط ما بعد "العصر الأمريكي"
أكثر من نصف الفقراء في شينجيانغ تخلصوا من الفقر خلال 4 سنوات
البنك المركزي الصيني: تدويل اليوان يتقدم بشكل مستقر
الصين تحتل المرتبة الاولى عالميا من حيث عدد مستخدمي شبكات الجيل الرابع
الصين تتحمل تكاليف دراسة 800 مليون طالب من اسر فقيرة خلال 10 سنوات
الصين تحقق تقدما في ترتيب البحث العلمي