الأخبار الأخيرة
الصفحة الرئيسية >> العالم
أخبار ساخنة

أخبار بصور

ملفات خاصة

خبير هندي: إمكانات كبيرة ينبغي الاستفادة منها في التعاون بين دول بريكس

2017:08:07.16:26    حجم الخط    اطبع

نيودلهي 7 أغسطس 2017 / ثمة إمكانات كبيرة ينبغي الاستفادة منها في التعاون بين دول بريكس في العديد من المجالات مثل التجارة والاستثمار، هكذا ذكر خبير هندي.

وأشار سريكانث كوندابالي، الأستاذ بمركز دراسات شرق آسيا في جامعة جواهر لال نهرو ومقرها نيودلهي، إلى أنه في الوقت الذي شهدت فيه القمم السنوية الثماني الأخيرة لهذه المجموعة التي تضم خمسة اقتصادات ناشئة (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا) زخما في نموها، لا يزال أمام التعاون بين دول بريكس مجال كبير للتحسن، ولا سيما فيما يتعلق بالتجارة والاستثمار.

وقال كوندابالي خلال مقابلة أجرتها معه أمس الأحد إن "التعاون بين دول بريكس منخفض بوجه عام كما هو الحال في تدفق الاستثمارات أو التكنولوجيا. فجزء كبير من التجارة العالمية لدول بريكس يتم مع البلدان الغربية".

وأوضح أن "إجمالي حجم التجارة بين دول بريكس الخمس لا يمثل سوى 4.9 في المائة من إجمالي التجارة الخارجية لتلك الدول"، مضيفا أن "جزءا كبيرا من هذه التجارة لمنتجات أو سلع تندرج في المرتبة المتدنية".

ومن ناحية أخرى، فإن "تدفقات الاستثمار داخل بريكس ليست مرتفعة جدا حتى الآن، ما أدى إلى اعتماد دول بريكس على المقرضين الدوليين"، حسبما ذكر كوندابالي.

وأعرب الخبير الهندي عن اعتقاده بأن بنك التنمية الجديد الذي اقترحته الهند وأطلق في عام 2015 داخل إطار بريكس سيساعد على التخفيف من حدة الوضع، مضيفا أن "الهند تدعو إلى مزيد من تدفق الاستثمارات في مشروعات البنية التحتية".

ولفت كوندابالي إلى أن بنك التنمية الجديد، الذي يهدف إلى التركيز على البنية التحتية ومشروعات التنمية المستدامة، "يحتاج بوضوح إلى توسيع التمويل في البنية التحتية، وتدويل العملة، وتوفير ائتمان مالي، وضخ استثمارات متبادلة، وتسهيل التجارة حتى تتمكن هذه الدول من التغلب على الآثار السيئة للأزمة المالية العالمية".

ورأى أن تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم ينبغي أن يكون أيضا من بين أولويات البنك.

وأعرب الخبير الهندي عن اعتقاده بأن التبادلات الثقافية والسياحة تعد أيضا من المجالات التي تتطلب مزيدا من التعاون بين بلدان بريكس.

"فكما هو الحال في مجالي التجارة والاستثمارات بين دول بريكس، فإن التبادلات الثقافية تقف أيضا عند (مستوى) بلغ حده الأدنى حتى وقت قريب".

أما مستوى التنمية "في مجال السياحة بين دول بريكس والتفاعلات الشعبية والبرامج الثقافة/ الأدبية فهو غير مرتفع حتى الآن" حسبما قال كوندابالي، مرجعا ذلك إلى الافتقار إلى البنية التحتية والتمويل.

وحول الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب، ذكر كوندابالي أنه "لا يوجد تنسيق ملموس بين الأجهزة الأمنية" فيما يتوقع أن تساعد قمة بريكس المرتقبة المقرر عقدها في سبتمبر المقبل في مدينة شامن جنوب شرقي الصين في حل الخلافات بين دول بريكس فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب.

كما يأمل كوندابالي في تحقيق مزيد من التقدم خلال قمة بريكس في تعاون بريكس في مكافحة تغير المناخ، مع إشارته إلى أن خلافات مازالت قائمة داخل مجموعة بريكس بشأن قضايا الأمن السيبراني، ما يجعل التعاون في هذا المجال غير محتمل في الوقت الحاضر.

وبالإضافة إلى ذلك، يعتقد الأستاذ أن الهند والصين ستعملان على تعزيز دور مجموعة بريكس.

"ويتضح من خلال اجتماعات القمم الثمانية السابقة أن الهند والصين، رغم الخلافات الثنائية، قد اتفقا حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك مثل التجارة..إلخ. وتقف الدولتان عند منعطف تندمجان فيه بشكل متزايد في سلسلة القيمة التجارية العالمية"، على حد قول كوندابالي، مضيفا "ومن ثم، يمكننا أن نتنبأ بأن دورهما سيزداد في تشكيل ظاهرة بريكس".

/مصدر: شينخوا/

الكلمات الرئيسية

الصينالحزب الشيوعي الصينيشي جين بينغالصين والدول العربيةصحيفة الشعب اليوميةالثقافة الصينيةكونغفوشيوسالعلاقات الدولية كونغفوالأزمة السوريةقضية فلسطينالمسلمون الصينيونالإسلام في الصين

الصور

السياحة في الصين

الموضوعات المختارة

المعلومات المفيدة

arabic.people.cn@facebook arabic.people.cn@twitter
×