الأخبار الأخيرة
الصفحة الرئيسية >> العالم العربي
أخبار ساخنة

أخبار بصور

ملفات خاصة

تقرير إخباري: الفلسطينيون يطالبون في ذكرى حرب عام 1967 بإنهاء آخر وأطول احتلال في العالم

2017:06:06.10:33    حجم الخط    اطبع

رام الله / غزة 5 يونيو 2017 / طالب الفلسطينيون في الذكرى الخمسين لحرب عام 1967 التي تصادف اليوم (الاثنين)، بإنهاء "الاحتلال الإسرائيلي آخر وأطوال احتلال في العالم".

وقالت الرئاسة الفلسطينية في بيان صحفي لها أصدرته بالمناسبة، إن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية هي المدخل الحقيقي لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

وشددت الرئاسة في بيانها الذي نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، أن "الشعب الفلسطيني وقيادته متمسكون بالحقوق الوطنية، وبثوابتنا التي قدمنا من أجلها الالاف من الشهداء والجرحى، وسيبقى صامدا فوق أرضه حتى إنهاء الاحتلال، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967".

وطالبت الرئاسة "العالم الحر، بالتحرك الشجاع لإنهاء أطول وآخر احتلال في العالم، وتمكين الشعب الفلسطيني الأعزل من نيل حقوقه المشروعة كاملة، التي تكفلها قرارات الشرعية الدولية، ليعيش شعبنا حراً على أرضه وفوق ترابه كباقي شعوب العالم".

بدورها أكدت حكومة الوفاق الفلسطينية على "تمسك الشعب وقيادته بالكفاح والنضال حتى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن الأراضي المحتلة عام 1967".

وقال المتحدث باسم الحكومة يوسف المحمود في بيان صحفي، إن إسرائيل "تعمدت إضاعة فرص كثيرة لتحقيق السلام على مدى خمسين عاما مضت" من اندلاع حرب 1967.

وطالب المحمود المجتمع الدولي "بالخروج عن الصمت والانحياز إلى الحق المتمثل بالتحرك الشجاع لإنهاء آخر احتلال في العالم وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه كاملة".

وأكد المتحدث باسم الحكومة، أن "أي أمل لإقامة السلام العادل والشامل في المنطقة والعالم لا يقوم إلا على أساس إنهاء الاحتلال ونيل الشعب الفلسطيني حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة".

من جهته أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، أن الشعب الفلسطيني صامد وثابت على أرضه، ولن يسمح لإسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، ومن يدعمها، باقتلاعه وتهجيره منها مرة أخرى.

وشدد عريقات في بيان صحفي له بالمناسبة، أن الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن حقوقه الوطنية وغير القابلة للتصرف التي كفلها له القانون الدولي، وسيواصل نضاله ضد الاستعمار بمختلف الأدوات المتاحة لإنهاء حقبة طويلة من الظلم والاضطهاد والقمع.

وجدد رفض القيادة الفلسطينية القاطع لمحاولات سلطة الاحتلال فرض واقع الدولة الواحدة بنظامين (الأبارتايد) الذي ترسخه على الأرض، من خلال فرض وقائع غير قانونية وأحادية من استيطان استعماري وعمليات مكثفة من التطهير العرقي والعقاب الجماعي، تستبق فيها الوصول الى تسوية سياسية، إضافة الى محاولاتها الحثيثة لتعطيل جهود السلام لإحياء العملية السياسية.

وأكد عريقات، أن القيادة الفلسطينية لن تقبل بالحلول الانتقالية والمجتزأة، أو بحل إقليمي على حساب قضيتنا وحقوقنا، مشددا أن "الشعب الفلسطيني في غياب دعم رؤية حل الدولتين لن يقف مكتوف الأيدي، وسيناضل من أجل كسر وهزيمة نظام (الأبارتايد)، وضمان العيش الحر والكريم في دولة ديمقراطية واحدة وحقوق متساوية لجميع أبنائها المسيحين والمسلمين واليهود".

وطالب عريقات المجتمع الدولي، بتحمل مسؤولياته في احترام وضمان احترام القانون الدولي، والعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ومساءلة مجرميه على جرائم الحرب، والجرائم ضد الانسانية التي ارتكبها بحق شعبنا على مدار الخمسين عاما.

وفي الإطار أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) على حتمية جلاء الاحتلال عن الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ خمسين عاما، مشددة على أن الشعوب تصنع أقدراها بإرادتها، وتنتزع حريتها، وتحرر أوطانها مهما طال زمن الاحتلال، فحقوقها التاريخية والطبيعية لا تسقط بالتقادم أبدا".

ودعت الحركة في بيان صحفي لها المجتمع الدولي، الانتصار لقضايا الشعوب المظلومة، وإجبار القوة القائمة بالاحتلال (إسرائيل) على تطبيق قرارات وقوانين الشرعية الدولية، مؤكدة حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره بقيام دولة فلسطينية ذات سيادة بعاصمتها القدس على حدود الرابع من يونيو عام 1967 كسبيل وحيد لتحقيق السلام والاستقرار والأمن في الشرق الأوسط.

وحذرت الحركة، من خطر إصرار إسرائيل على "توسيع وتعميق مستنقع الإرهاب بالعمل على إدامة احتلالها وتوسيع استيطانها، وتطويل قائمة جرائمها بإعدامات ميدانية ومصادرة أراض وتدمير بيوت ومنشآت، وتهويد القدس والمقدسات فيها".

بدوره اعتبر عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي نافذ عزام في بيان صحفي له، أن ما جرى في الخامس من يونيو عام 1967 "نكبة" بكل ما تعنيه الكلمة من دلالات.

وقال عزام، إن ذكرى حزيزان (يونيو) تركت نتائج كارثية وخاصة بعد سقوط القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، لافتا إلى أن الأراضي الفلسطينية "مازلت مسروقة حتى الآن ولا تزال تعيش الوضع المعقد والصعب".

وحمل القيادي في الجهاد المجتمع الدولي، المسؤولية الكبرى في نكبات الشعب الفلسطيني لانحيازه للظالم والغاصب ولم يصغ للضحية ولم ينصف المظلوم.

وفي السياق أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيان صحفي لها، أن خيار الشعب الفلسطيني المقاومة والكفاح الوطني، ووقف كل أشكال التفاوض مع "العدو الصهيوني".

وطالبت الجبهة في بيانها بالمناسبة، بإعطاء الأولوية لملف المصالحة الفلسطينية، والعمل الجدي لإنهاء الانقسام الداخلي، والشروع الفعلي بإعادة الاعتبار للمؤسسات الوطنية الجامعة وفي مقدمتها منظمة التحرير الفلسطينية، وبنائها على أسس وطنية وديمقراطية.

وتزامنا مع الذكرى أطلق نشطاء فلسطينيون مساء أمس الأحد، حملة على مواقع التواصل الاجتماعي باللغتين العربية والإنجليزية تهدف إلى إتاحة المجال أمام كل فلسطيني، أينما وجد في دول العالم أن يروي تجربته الشخصية مع الاحتلال بحسب ما قالت الناطقة باسم الحملة نور عودة لوكالة أنباء ((شينخوا)).

وأوضحت عودة، أن "الفكرة من أجل إشراك الناس عبر الحديث عن تجاربهم الشخصية عما يعنيه الاحتلال، هو خاصة وأن الفلسطينيين مشتتون في مختلف انحاء العالم، والانترنت من اهم الوسائل التي يستخدمها الفلسطينيون اليوم".

وأشارت إلى، أن الحملة تلقى تفاعلا ومشاركة كبيرة من حول العالم وأن هناك غير فلسطينيين شاركوا بشهاداتهم أيضا عن الاحتلال وهذا مهم، لافتة إلى أن الحملة غير رسمية ولكنها تلقى دعما كبيرا من دائرة الثقافة والاعلام في المنظمة التحرير الفلسطينية.

وشاركت شخصيات فلسطينية رسمية في الحملة من بينها عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي التي بثت فيديو لها لمدة 30 ثانية يعبر عن تجربتها الشخصية تحت الإحتلال الإسرائيلي.

ويحيي الفلسطينيون في الخامس من يونيو في كل عام ذكرى حرب الأيام الستة التي نشبت بين إسرائيل وكل من مصر وسوريا والأردن عام 1967، وانتهت بانتصار إسرائيل واستيلائها على قطاع غزة والضفة الغربية وسيناء المصرية وهضبة الجولان السورية.

/مصدر: شينخوا/

الكلمات الرئيسية

الصينالحزب الشيوعي الصينيشي جين بينغالصين والدول العربيةصحيفة الشعب اليوميةالثقافة الصينيةكونغفوشيوسالعلاقات الدولية كونغفوالأزمة السوريةقضية فلسطينالمسلمون الصينيونالإسلام في الصين

الصور

السياحة في الصين

الموضوعات المختارة

المعلومات المفيدة

arabic.people.cn@facebook arabic.people.cn@twitter
×