الأخبار الأخيرة
الصفحة الرئيسية >> تبادلات دولية
أخبار ساخنة

أخبار بصور

ملفات خاصة

رجل مصري يعمل لخدمة التبادلات الثقافية بين الصين والدول العربية

2016:12:15.10:55    حجم الخط    اطبع

بكين 15 ديسمبر 2016 /وقعت شركة بيت الحكمة الصينية للثقافة ووسائل الإعلام المحدودة، ومقرها في مدينة يينتشوان حاضرة منطقة نينغشيا ذاتية الحكم لقومية هوى المسلمة بشمال غربي الصين، اتفاقيات تعاون مؤخرا مع وزارة الثقافة المصرية ومكتبة الاسكندرية لتعزيز التعاون والتبادلات الثقافية بين الصين والدول العربية.

وقال أحمد سعيد البالغ 34 سنة من عمره وهو مؤسس شركة بيت الحكمة إن شركته تخطط لبناء نظام إدارة يشمل معلومات عن الكتب المصرية التي نشرت خلال الـ 130 سنة الماضية بالتعاون مع وزارة الثقافة المصرية، إضافة إلى ترجمة 50 كتابا صينيا إلى اللغة العربية كل سنة ونشرها في الدول العربية.

ومن جهة أخرى، ستعمل شركة بيت الحكمة على إنشاء قاعدة بيانات ضخمة تتألف من نحو 6 ملايين كتاب محفوظة في مكتبة الاسكندرية المصرية عن طريق تقنيات الرقمنة لخدمة العلماء والمؤسسات البحثية من الجانبين.

يذكر أن شركة بيت الحكمة للثقافة ووسائل الإعلام المحدودة التي أسسها أحمد سعيد في مدينة يينتشوان في عام 2011 بالتعاون مع أصدقائه، تهدف إلى اتباع نفس مسار بيت الحكمة في العراق، وهي مكتبة ومعهد للترجمة تأسس في بغداد منذ أكثر من 1300 عام.

وأعجب أحمد بالصين وثقافتها عندما بدأ دراسته في جامعة الأزهر في القاهرة بعام 2001، واختار تعلم اللغة الصينية أملا في معرفة المزيد عن الصين.

وجاء أحمد إلى نينغشيا في عام 2010، ليعمل كمترجم في الدورة الأولى للمنتدى الاقتصادي والتجاري بين الصين والدول العربية، الأمر الذي جعله يقرر بذل المزيد من الجهود في تعزيز التبادلات الثقافية بين الصين والدول العربية.

وقال أحمد إن "منطقة نينغشيا هي المنطقة الوحيدة ذاتية الحكم لقومية هوي المسلمة في الصين، حيث يعيش فيها عدد كبير من المسلمين، مثل الكثير من المصريين، ويشتركون معهم في نفس الثقافة والعادات."

ثم انتقل أحمد إلى مدينة يينتشوان حاضرة منطقة نينغشيا لمعرفة المزيد عن السكان الصينيين والثقافة الصينية، حيث التحق بجامعة نينغشيا للحصول على شهادة الدكتوراه في علم الأعراق البشرية.

وبحلول عام 2011، أسس أحمد وهو لا يزال في الجامعة شركته الخاصة في يينتشوان، أي شركة بيت الحكمة، حيث قال عن ذلك: "اخترنا هذا الاسم لأننا أردنا أن نفعل نفس الأشياء التي فعلها بيت الحكمة القديم، فنحن نريد جلب الثقافة الصينية إلى العالم العربي والثقافة العربية إلى الصين."

وعلى مدى السنوات الست الماضية، ترجم أحمد وفريقه 640 كتابا صينيا وعربيا ، تم نشر عدد كبير منها في الدول العربية ولاقت هذه الكتب التي ركزت بشكل أساسي على التاريخ والثقافة والاقتصاد والأدب الصيني، القبول والإعجاب من القراء العرب.

لم يتخيل أحمد أن حياته في منطقة نينغشيا ستكون مرضية للغاية، حيث بنى أحمد عشه الزوجي وعزز شؤون عمله في نينغشيا أثناء السنوات الماضية، كما تزوج مع امرأة صينية.

وذكر أحمد ان حياته تغيرت بسبب تعلم اللغة الصينية، إذ قال: "لعبت اللغة الصينية دورا كبيرا في حياتي، فقد جئت إلى الصين من خلال دراسة اللغة العربية، ثم بدأت عملي الخاص وتزوجت وبنيت حياتي."

وقال أحمد "أشعر بالاكتفاء هنا، ما فعلته هنا هو أمر من شأنه أن يؤثر على الآخرين على المدى الطويل،" مضيفا "إن ذلك ليس كممارسة الأعمال التجارية بمعنى أن (تدفع فقط لما تريد) ، لأن الكتب التي ترجمناها وسنترجمها ستبقى محتفظة بقيمة معنوية كبيرة حتى بعد فترة طويلة.

/مصدر: شينخوا/

الكلمات الرئيسية

الصينالحزب الشيوعي الصينيشي جين بينغالصين والدول العربيةصحيفة الشعب اليوميةالثقافة الصينيةكونغفوشيوسالعلاقات الدولية كونغفوالأزمة السوريةقضية فلسطينالمسلمون الصينيونالإسلام في الصين

الصور

السياحة في الصين

الموضوعات المختارة

المعلومات المفيدة

arabic.people.cn@facebook arabic.people.cn@twitter
×