المناظر الخلابة لبحيرة تشينغهاي
تربية البط في حقول الأرز بتشجيانغ الصينية أظهر فوائد بيئية واقتصادية
تشونغتشينغ: تحويل أحواض السباحة الى قاعات التسلية المفتوحة
سحري! ينبوع "بيض مسلوق" في شمال غرب الصين
16.2 مترا... ارتفاع رفوف مكتبة في مقاطعة قواندونغ يجلب أنظار الزوار إليها
"فريق الجدة"... فراشات الباليه يراقصن أحلامهنبيروت 4 أغسطس 2021 (شينخوا) أكد الرئيس اللبناني ميشال عون، اليوم (الأربعاء) أن لبنان "يمر بأصعب أوقاته"، معتبرا أنه "بحاجة إلى كل مساعدة ومساندة" من المجتمع الدولي.
وقال عون في كلمة في افتتاح مؤتمر دولي لدعم لبنان تنظمه فرنسا والأمم المتحدة عبر تقنية الفيديو، بالتزامن مع الذكرى الأولى لانفجار مرفأ بيروت، إن "لبنان يمر اليوم بأصعب أوقاته، معدل غير مسبوق للفقر، جائحة كوفيد-19، نقص حاد في الأدوية، ناهيك عن العبء الثقيل للنزوح السوري (..) لذا لم يعد بإمكانه انتظار الحلول الإقليمية ولا الكبرى".
وتابع أن لبنان "بحاجة إلى كل مساعدة ومساندة من المجتمع الدولي بعد تحديد الاحتياجات والأولويات"، وفق بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية.
وأشار عون إلى أن لبنان يحتاج إلى "مساعدات إنسانية واجتماعية وصحية شعبنا بأمس الحاجة إليها، مساعدات تساهم في استمرار الخدمات الأساسية التي يحتاجها المواطنون وضمان عدم توقفها بفعل الظروف الطارئة وبشكل خاص في قطاع الصحة وفي صيانة البنى التحتية للمياه والكهرباء، فضلاً عن مساعدات تساهم في تأمين احتياجات جيشنا وقوانا الأمنية".
واعتبر أن إعادة التشغيل الكامل لمرفأ بيروت، الشريان الحيوي للاقتصاد اللبناني، "ضرورة ملحة"، مؤكدا أن لبنان "يرحب بأي جهد دولي في هذا الإطار".
وجدد عون التزامه بإحقاق العدالة الكاملة في انفجار مرفأ بيروت وبمحاسبة كل من يثبت التحقيق تورطه، مؤكدا "أن لا أحد فوق سقف القانون مهما علا شأنه، وليذهب القضاء إلى النهاية في التحقيق والمحاكمات حتى تبيان الحقائق وتحقيق العدالة المنشودة".
وحول الشغور الحكومي في لبنان، قال عون إن بلاده "غرقت لأشهر خلت في أزمة سياسية طغت فيها تفاصيل التشكيل على المشروع الإنقاذي للحكومة".
وأضاف "اليوم نحن في مرحلة جديدة، وآمل تشكيل حكومة قادرة على تنفيذ الإصلاحات المطلوبة، والتحضير للانتخابات البرلمانية المقبلة، بالتوازي مع بناء الثقة مع شركائنا الدوليين والتواصل مع صندوق النقد الدولي".
ويعاني لبنان بسبب خلافات القوى السياسية من شغور حكومي منذ استقالة حكومة حسان دياب، في العاشر من أغسطس الماضي على خلفية انفجار مرفأ بيروت، الذي وقع في عنبر يحوي نحو 2750 طنا من مادة "نيترات الأمونيوم" المخزنة من دون وقاية والمصادرة من سفينة منذ عام 2014.
وأدى الانفجار إلى مقتل أكثر من 200 شخص وإصابة أكثر من 6500 آخرين، إضافة إلى تدمير أحياء عدة في بيروت وخسائر كبيرة في المساكن والشركات والمرافق العامة.
وفاقمت تداعيات انفجار المرفأ وتفشي مرض فيروس كورونا (كوفيد-19) مجموعات أزمات سياسية وإقتصادية ومعيشية وصحية متشابكة في لبنان، تجسدت في شح العملة الأجنبية وانهيار سعر الليرة مقابل الدولار وارتفاع معدل الفقر إلى أكثر من 50 في المائة وتفاقم البطالة والتضخم مع شح في الوقود وفقدان الأدوية والمستلزمات الطبية وحليب الأطفال.
تلميذان مصابان بكورونا يجريان امتحانات الثانوية العامة في مراكز العزل بقوانغدونغ
بناء "الحزام والطريق" بشكل مشترك...... تشييد لطريق الأمل
إقبال متزايد على سياحة التخييم في الصين
الصين تسمح بتطعيم الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 3 سنوات بلقاح كوفيد-19
الطرقات السريعة في الصين: شاهد آخر على التطورات الكبيرة في البلاد