人民网 2019:03:29.17:23:29
الأخبار الأخيرة
الصفحة الرئيسية >> تبادلات دولية
أخبار ساخنة

أخبار بصور

ملفات خاصة

مقابلة: دبلوماسية سابقة: التبادل التعليمي أمر حيوي لتحسين العلاقات الأمريكية الصينية

2019:03:29.17:00    حجم الخط    اطبع

نيويورك 28 مارس 2019 /قالت خبيرة ودبلوماسية أمريكية سابقة إن التعليم يلعب دورا لا غنى عنه في تعزيز العلاقات الأمريكية الصينية ويجب على كلا البلدين أن يحافظا على عقلية منفتحة تجاه التبادل التعليمي.

وصرحت جوليا تشانغ بلوتش، مؤسسة صندوق التعليم الأمريكي الصيني، وهي منظمة غير ربحية مقرها العاصمة واشنطن، لوكالة أنباء ((شينخوا)) في مقابلة أجريت معها مؤخرا، بأن "التعليم يمثل حجر الزاوية في العلاقة بين الولايات المتحدة والصين، حيث يعمق التواصل والتفاعل بين البلدين ويخبر عنه".

وذكرت بلوتش، البالغة من العمر 77 عاما، والتي شغلت منصب سفيرة الولايات المتحدة لدى نيبال من 1989 إلى 1990، حيث كانت أول أمريكية أيضا من أصل آسيوي تشغل مثل هذا المنصب الدبلوماسي الرفيع في تاريخ الولايات المتحدة، أنه كون الصين والولايات المتحدة تواجهان بعض الصعوبات في العلاقات الثنائية، فبات "من المهم أكثر من أي وقت مضى الاستفادة من قوة التبادل التعليمي لبناء الثقة المتبادلة وتجنب الصراع وضمان السلام والازدهار في القرن الـ 21".

وأشارت إلى أن التبادلات الشعبية تنقل المعرفة بالغير، مما يساعد على التخلص من الارتياب وسوء الفهم الحاصل نتيجة الاختلافات الناجمة عن نظامين اجتماعيين وثقافتين مختلفتين.

كما دعت الطلاب والمعلمين الذين أتيحت لهم الفرصة للدراسة والعيش والعمل في كلا البلدين لتكثيف الجهود لحماية العلاقات الأمريكية الصينية من سوء الفهم وسوء التصور وسوء التقدير.

وتعلمت بلوتش أهمية التبادل التعليمي من والدها إف واي تشانغ، الذي كان من بين أول مجموعة من الطلاب الصينيين القادمين للولايات المتحدة. بعد تخرجه من كلية الحقوق بجامعة هارفارد، عاد السيد تشانغ إلى الصين وقاد بتدريس القانون الدولي في جامعة بكين لفترة من الزمن.

وكانت أيضا في حرم الجامعة عندما خطرت على بال بلوتش فكرة تأسيس صندوق التعليم الأمريكي الصيني قبل نحو عقدين من الزمن، بينما كانت تتجول على الطرق التي سلكها والدها ذات يوم. اليوم تعمل المنظمة مع أكثر من 15 شريكا أكاديميا في الولايات المتحدة وأكثر من 70 جامعة صينية كبرى.

إن ما يثير قلقا بالغا لدى بلوتش حاليا هو حقيقة أن عددا متزايدا من الطلاب الصينيين، وخاصة أولئك الذين يرغبون في دراسة التخصصات ذات الصلة بالتكنولوجيا في الجامعات والكليات الأمريكية، تم رفض طلباتهم للحصول على تأشيرة طالب في العام الماضي.

وقالت بلوتش إن "المجتمع الأكاديمي يشن حملة كبيرة ضد ما يعتبره هجوما غير مبرر ضد الطلاب الصينيين"، مضيفة أن "مثل هذه الهجمات الواسعة ليست غير عادلة للطلاب الصينيين فحسب، بل معيقة أيضا لواحدة من أقوى مزايا أمريكا التنافسية، نظام التعليم المفتوح لدينا".

وأعربت السفيرة السابقة أيضا عن أملها بأن ترسل الولايات المتحدة المزيد من الطلاب للدراسة في الصين، نظرا لأنه "يجب أن يكون هناك توازن أكبر في أعداد الطلاب من دولة إلى أخرى".

ووفقا لأحدث الإحصاءات، يدرس أكثر من 360 ألف طالب من الصين في الولايات المتحدة، بينما يبلغ عدد الطلاب الأمريكيين في الصين حوالي 12 ألف فقط.

وأضافت بلوتش إنه عندما تكون النسبة المئوية للأمريكيين الذين يستطيعون التحدث باللغة الصينية هي نفسها للصينيين المتحدثين باللغة الانكليزية، فإن ذلك "سيكون هو اليوم المنشود" بالنسبة للبلدين للتقارب بشكل أكبر وتحقيق تفاهم متبادل أفضل.

/مصدر: شينخوا/

الكلمات الرئيسية

الصينالحزب الشيوعي الصينيشي جين بينغالصين والدول العربيةصحيفة الشعب اليوميةالثقافة الصينيةكونغفوشيوسالعلاقات الدولية كونغفوالأزمة السوريةقضية فلسطينالمسلمون الصينيونالإسلام في الصين

الصور

السياحة في الصين

الموضوعات المختارة

المعلومات المفيدة

arabic.people.cn@facebook arabic.people.cn@twitter
×