"متحف الزمن" يأخذك لتجربة الأشياء القديمة على مرور 40 عاما
شانغهاي تفتتح أول فندق تحت الأرض في العالم
تشخيص الأورام السرطانية في الصين يدخل عصر الذكاء الإصطناعي
الأولى من نوعها في العالم .. لنكتشف حديقة الذكاء الاصطناعي في بكين
"حامي الشاشة" الذكي يسمح للمكفوفين وذوي الإعاقة البصرية تشغيل الهاتف بشكل أفضل
هل حان وقت طباعة الصور التحذيرية على علب السجائر الصينية؟بكين 20 نوفمبر 2018 / تشهد الآن العلاقات بين الصين والفلبين على حد قول الرئيس الصيني شي جين بينغ في مقال موقع نشر أمس الاثنين " قوس قزح بعد الأمطار."
ومع وصول شي إلى مانيلا اليوم (الثلاثاء) في أول زيارة دولة يقوم بها رئيس صيني إلى الدولة الواقعة فى جنوب شرق آسيا منذ 13 عاما، أصبح البلدان لديهما فرصة تاريخية لدفع العلاقات نحو مستقبل أكثر إشراقا.
ومنذ ان تولى رودريغو دوتيرتي منصبه عام 2016، استطاعت الدولتان الآسيويتان المجاورتان الخروج من الأوقات الصعبة لعلاقاتهما بشأن قضية بحر الصين الجنوبي عبر العودة إلى الحوار والحفاظ على التعاون.
والجدير بالذكر، إنه بفضل التوجيه الاستراتيجي لرئيسي البلدين، بدأت البلدان في طريق المشاورات بدلا من المواجهة.
وبالإضافة إلى ذلك، فإن الجهود البناءة التي تقوم بها دول أخرى معنية في قضية بحر الصين الجنوبي، ساعدت على تحقيق هدوء في هذه المنطقة المائية الحيوية والمنطقة الأوسع، ما يعتبر نعمة للعالم كله دون شك.
وفى الوقت نفسه، منذ استئناف التواصل والاتصال، تمت استعادة التفاهم والثقة المتبادلين بشكل تدريجي وزيادة التعاون العملي والتبادلات الشعبية.
والتقى شي ودوتيرتي مرات عديدة، كما تم إحياء آليات مختلفة للحوار والمشاورات. وأسس البلدان منصة للتشاور الثنائي بشأن بحر الصين الجنوبي وعقدا ثلاثة اجتماعات ناجحة.
وأصبحت العلاقات الاقتصادية قوية. وبلغ حجم التجارة الثنائية 50 مليار دولار أمريكي في عام 2017، ما جعل الصين أكبر شريك تجاري وأكبر مصدر للاستيراد للفلبين. وفي العام الماضي، ارتفعت الاستثمارات الصينية الجديدة في الفلبين بالنسبة 67 في المائة لتصل إلى 53.84 مليون دولار.
ويشهد قطاع السياحة انتعاشا أيضا. وأصبحت الصين الآن ثاني اكبر مصدر للسياح للفلبين، حيث من المتوقع ان يزور ما يزيد على 1.5 مليون صيني البلاد هذا العام، ما سيحقق نحو 610 ملايين دولار من العائدات.
ونظرا لهذا التقدم، ومع وضع التقارب الجغرافي والروابط التاريخية والثقافية فى الاعتبار، أظهرت العلاقات إمكانات كبيرة في جبهات مختلفة.
أولا، مع جهود الصين لتحقيق الحلم الصيني للنهضة الوطنية وسعي الفلبين لتنفيذ أجندة اجتماعية واقتصادية من عشر نقاط واستراتيجية "بناء، بناء، بناء"، يستطيع البلدان ربط خطط التنمية بشكل أفضل ومساعدة بعضهما البعض في تحقيق طموحاتهما.
وتعد الفلبين شريكة طبيعية في اطار مبادرة الحزام والطريق التي اقترحتها الصين، وهي خطة تهدف إلى تحسين التواصل وتعزيز التنمية المشتركة على طول المسارات التجارية لطريق الحرير البري والبحري القديم وما وراءها. وتستطيع الدولتان التعاون لتجديد هذا الميراث.
وتقدم زيارة شي الآن فرصة عظيمة للجانبين لاستكشاف هذه الامكانيات وتحويلها إلى حقيقة. وبالتزام الجانبين بإنجاح هذه الجولة الأخيرة من الدبلوماسية رفيعة المستوى، تتوافر الثقة في فتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية.
ويبرهن مسار علاقاتهما ان الصين والفلبين تتمتعان بحكمة وشجاعة وقدرة على التعامل مع نزاعاتهما بطريقة مناسبة والعمل على منع مشاكل محددة من تعريض العلاقات للخطر. وهذا يعطي درسا ثمينا للجميع.
الصين أكبر منتج عالمي للكيوي
إقبال كبير على الكتب الصينية خلال معرض الجزائر الدولي للكتاب
افتتاح منتدى التعاون الإعلامي لمبادرة الحزام والطريق 2018 في هاينان
الصين تبدأ بناء أول مطار دائم في القطب الجنوبي
أطفال الأرياف الصينية يعانون إدمان الإنترنت
إقامة شراكة بين الصين وعدة دول عربية في مجال الطاقة
الصين تكشف عن تفاصيل أول محطة فضائية مأهولة
بصور.. نحت سور الصين العظيم على الخشب
"مطعم أطباق شانغهاي" يفتتح فى معرض الصين الدولي للاستيراد
عدد المسنين في الصين يبلغ 241 مليون نسمة
الصين تبحث في تطوير أكياس بلاستيكية قابلة للذوبان صديقة للبيئة
الطائرة بدون طيار تساعد رجلا على الخروج من الصحراء