حديقة جيوتشايقوه الوطنية عالم خرافي في الخريف
مشهد رائع.. أكبر شلال اصطناعي في آسيا
الخريف يبدأ برسم لوحاته في متنزه ماتشوانقو بشمال غربي الصين
الصور: أبو ظبي تحت عدسة قمر صناعي صيني
افتتاح تجريبي لأطول جسر عابر للبحر للنقل بسكة الحديد والطريق السريع بجنوب الصين
الدراجة المستلقية تجد اقبالا متزايدا في الصينسانتياغو 27 أكتوبر 2020 (شينخوا) تعتبر مكافحة وباء كوفيد-19، فرصة لتعزيز التفاهم والتعاون التكنولوجي بين أمريكا اللاتينية والصين في مجالات الاقتصاد الرقمي والتجارة الإلكترونية والإعلام والصحة العامة، وفقا لما قاله أكاديميون.
شاركت لجنة من الخبراء في المنتدى الرفيع المستوى التاسع بين الصين وأمريكا اللاتينية، وهو حدث افتراضي جرى يوم الثلاثاء، نظمته جامعة سانتياغو في شيلي، ومؤسسات صينية، للاحتفال بالذكرى الـ50 للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
قال تشو شياو يوان، مدير مركز دراسات أمريكا اللاتينية بجامعة الشؤون الخارجية الصينية، إن أمريكا اللاتينية "تعتبر منذ فترة طويلة شريكا مهما ووجهة استثمارية للصين".
وفي سياق الركود العالمي الناجم عن وباء كوفيد-19، ينبغي على الطرفين "توفير الفرص لبعضهما البعض كأساس لتعاون دائم"، وفقا لتشو.
وقال أيضا "بالإضافة إلى تعميق التعاون في المجالات التقليدية ... فقد فتح الوباء مجالات جديدة للتعاون، مثل الصحة العامة، والعلاج الطبي عن بعد، والتعليم عبر الإنترنت، والاقتصاد الرقمي، والتجارة الإلكترونية، والجيل الخامس، ومجالات أخرى".
أما وو هونغ ينغ، مساعد رئيس المعاهد الصينية للعلاقات الدولية المعاصرة، فقال إنه "في السنوات العشر الماضية، ظلت الصين ثاني أكبر شريك تجاري لأمريكا اللاتينية، بعد الولايات المتحدة، وأكبر شريك تجاري للعديد من دول أمريكا اللاتينية"، وهو أمر اكتسب أهمية جديدة بسبب الوباء، مضيفا أنه "يتعين على الصين وأمريكا اللاتينية العمل المشترك لتعزيز عولمة جديدة والإسهام في تقدم المجتمع البشري من أجل تحقيق المنفعة المتبادلة لشعبيهما في عصر ما بعد الوباء الجديد".
إن العلاقات بين أمريكا اللاتينية والصين "قد شهدت واستفادت من بعض العوامل الحيوية التي تميزت بزيادة الرحلات الجوية وشركات الطيران والاستكشاف والتفاعل الرقمي والتعاون الصحي، بجانب المجالات الجديدة ذات الاهتمام المشترك، مثل المناهج الأكاديمية والتعليمية أو العلوم"، وفقا لما قاله إدواردو تيزيلي - أبانغو، البروفيسور والباحث في الجامعة المستقلة بمنطقة العاصمة بالمكسيك.
وتحقيقا لهذه الغاية، حثّ كلا الجانبين على الاستفادة من هذه الفرص لتعزيز العلاقات.
وأشار روزاريو سانتا غاديا، مدير مركز دراسات الصين وآسيا والمحيط الهادئ في جامعة المحيط الهادئ في بيرو، إلى أن تحول الاقتصاد الصيني ومبادرة الحزام والطريق يمكن اعتبارهما فرصة للتعاون.
هذا المنتدى، الذي أطلقه معهد دراسات أمريكا اللاتينية في الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية والصحافة الأكاديمية للعلوم الاجتماعية في عام 2012، يهدف إلى تعزيز التبادلات الأكاديمية وتعميق العلاقات بين الصين وأمريكا اللاتينية.
الجينسنغ الصحراوي يساعد المزارعين في شينجيانغ على تحسين الدخل
الشركة الصينية تسلم مركز الاستجابة للطوارئ لأرامكو جازان رسميا
"ترتيب الأمتعة المفقودة" أثناء السفر...هل أنت ممن يضيع أمتعته بسهولة؟
قيمة إنتاج صناعة الطاقة الهيدروجينية في الصين قد تصل إلى تريليون يوان
أول محرك بأعلى كفاءة حرارية في العالم يحصل على الاجازة الفنية في الصين
شركة بونلاك لصناعة الحافلات الصينية تضاعف صادراتها هذا العام
قرية جياي بقويتشو، التوظيف الصحيح للموارد أخرج السكان من خط الفقر
مركبات التعدين المحلية واسعة النطاق تتجه نحو الخارج
صحراء مووس: معجزة الصين لمكافحة التصحر
أول قرص صلب مصنوع من الحرير في العالم
تقرير: صحراء مووس في شنشي بشمال غربي الصين تتحول إلى واحة خضراء
الصين تتفوق على أمريكا في عدد الشركات المدرجة على قائمة "فورتشن" لأقوى 500 شركة عالمية