حرفي يحول العجين إلى حيوانات بحرية مفعمة بالحيوية
لأول مرة .. طائر النحام "الفلامنغو" يظهر في منتزه بحيرة أولونغو بمنطقة شينجيانغ
صور فريدة: لحظة ضرب البرق أطول برج فى الصين
الصحراء الصينية تصبح نقطة جذب سياحي
"رجال العنكبوت" يكملون أعمال اختبار أصعب خط كهربائي بنهر جينشا
بالصور: سوق ووهان الليلي يستعيد حيويته من جديدبكين 30 يونيو 2020 (شينخوا) تعاني الولايات المتحدة الآن من مأزق مزدوج، تأثير تفشي فيروس كورونا الجديد "كوفيد-19" والاحتجاجات واسعة النطاق ضد التمييز العنصري في الداخل، ومع ذلك يصر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو والسياسيون الأمريكيون أصحاب التفكير المماثل، على تشويه دول أخرى بالأكاذيب.
وقد كشفت حملتهم المضللة الطائشة، بشكل كامل، إدمان الكذب واتخاذ الآخرين كبش فداء لدى هؤلاء السياسيين، ولكن هذه الحيلة القذرة لا تخدع أصحاب العقول النظيفة .
ففي وقت سابق من هذا الشهر، عندما تبنى مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، قرارا لإدانة العنصرية في أعقاب مقتل جورج فلويد، المواطن الأمريكي من أصل افريقي، تجاهل بومبيو الإدانة بكل بساطة. بل إنه طلب من المجلس التركيز على ما زعم أنه "فوارق عنصرية منهجية" في دول محددة، منها الصين.
قام بومبيو في مناسبات عامة أخرى حديثا، بشن هجمات شفهية واحدا تلو الأخر، ضد الصين في عدد من القضايا، بداية من هواوي وهونغ كونغ حتى شينجيانغ.
ولكن التقارير الاستقصائية أظهرت أن الاتهامات الأمريكية فيما يتعلق بقضية حقوق الإنسان المزعومة في شينجيانغ، جزء من حملة دعائية ممتدة لتشويه الصين.
فعلى سبيل المثال، نشر موقع ((جراي زون))، موقع اخبار استقصائية يتخذ من الولايات المتحدة مقرا له، تقارير عديدة خلال السنوات القليلة الماضية، قائلا إن اتهامات واشنطن ضد سياسة الصين في شينجيانغ كانت مرتكزة على دراسات "بمنهجيات عبثية رديئة" دعمتها وكالات وجماعات وأفراد مناهضين للصين.
إن الأكاذيب العرجاء لبومبيو وأقرانه ، هي منتج ناشئ من رأيهم المتحيز للغاية تجاه الصين. فهم يرون أن كل ما تفعله الصين خطأ.
لقد أبعدهم التحامل عن الحدود الأخلاقية ودفعهم لمهاجمة الصين كلما سنحت لهم الفرصة. لذلك تم وصف المساعدة المخلصة التي قدمتها الصين لدول أخرى لمكافحة المرض بأنها لعبة لتوسيع النفوذ الجيوسياسي.
كما حرمتهم غطرستهم من الفكرة الأساسية لاحترام الدول والثقافات الأخرى. لذا اتهموا الصين زورا بأنها تحاول سرقة بحث خاص بلقاح فيروس كورونا. ومن المفارقة، أن الصين التي تقف في الخط الأمامي في تطوير لقاح كوفيد-19، هي التي يجب أن تقلق من السرقة المحتملة لنتائج بحثها.
لقد دمر تهور بومبيو وأمثاله، مصداقية واشنطن لدى حلفاء تقليديين للولايات المتحدة. وقد بدأ المزيد والمزيد من الناس في العالم الغربي، يدركون أن هدف السياسيين في واشنطن من الهجوم على الصين هو تغطية أخطائهم و"تحويل غضب الأمريكيين إلى الصين".
وبالنسبة لصقور واشنطن مثل بومبيو، يبدوا أن إلقاء اللوم على الصين، مخطط سياسي سهل له عوائد سياسية كبيرة. ويجب عليهم إدراك أن الكثير من الأكاذيب الخرقاء سوف يدمر مصداقيتهم المهزوزة بالفعل في نهاية المطاف.
افتتاح أكبر مطعم روبوتي شامل في العالم
وسائل التواصل الاجتماعي والتطبيقات الجديدة تضخ دماء جديدة في فنون التراث الثقافي غير المادي في الصين
تركيب هيكل فولاذي بوزن 640 طنا لجسر شاهق بجنوب الصين
قصة بالصورة: حارس حصان برزوالسكي البري
بكين بصدد بناء 50 الف عمود شحن جديد للسيارات الكهربائية
شركة صينية تصمم بطارية سيارة لمسافة مليوني كيلومتر
" قماش سحري" يولد الكهرباء بالمطر في الصين
لأول مرة.. جامعة صينية تطلق برنامجا لتعلم اللغة العربية عبر الإنترنت
الصين تنجح في زراعة الخضروات على شاطئ رملي بجزر شيشا
تقنية صينية جديدة.. فحض ذاتي وسريع للحمض النووي لكورونا بالبيت
اكتشاف حقل نفط باحتياطي 100 مليون طن شمال الصين