موسكو 9 يونيو 2018 /صرح المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيجور كوناشينكوف اليوم (السبت) بأن إرهابيي تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا غير موجودين سوى في المناطق الخاضعة لسيطرة الولايات المتحدة.
وقال كوناشينكوف للصحفيين "إن توسع تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا بات ممكنا نظرا للتقاعس الإجرامي للولايات المتحدة وما يطلق عليه التحالف الدولي".
ولفت إلى أن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية استطاعوا بشكل سريع السيطرة على مناطق النفط الرئيسية شرقي سوريا، حيث أمّنوا تدفقا ثابتا للموارد المالية من خلال البيع غير الشرعي للمنتجات النفطية.
وحذّر المتحدث من أن كمية كبيرة من الأسلحة والذخيرة التي تقدمها واشنطن للمعارضة السورية "الخيالية"، تقع في النهاية في أيدي جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة، وفي أيدي تنظيم الدولة الإسلامية، الذين تتوافق أهدافهم مع سياسة واشنطن الرامية إلى الإطاحة بالحكومة السورية الشرعية.
وأشار كوناشينكوف إلى تعافي الحياة السلمية بشكل كبير في المحافظات السورية الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية، حيث يجرى العمل على إزالة الألغام، واستأنفت الشركات أعمالها، وفُتحت الأسواق والمدارس ورياض الأطفال.
كما يتسلم الشعب السوري مساعدات إنسانية وأغذية لا تمول الولايات المتحدة شيئا منها.
وقال إن الكارثة الحقيقية للشعب السوري تم تسجيلها من قبل الأمم المتحدة ونشطاء حقوق الإنسان في المناطق الخاضعة للسيطرة الأمريكية في سوريا.