بكين   مشمس جزئياً 28/16 

صور ساخنة

التصويت  |  الأخبار الساخنة

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
    1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻
    2. الحياة في الصين: أسئلة وإجابة

    الأدب العربي في الصين (3)

    2014:09:19.13:32    حجم الخط:    اطبع

    3- الأدباء العرب والصين

    امتلك العرب، منذ العصور الوسطى حتى العصر الحديث، متخيلاً عاماً وتراكما معرفيا غنيا عن الصين، انعكست فيه صورة زاهية عن الحضارة الصينية والشعب الصيني، مفعمة بالحماسة والإعجاب، وربما ساعد على تكوين هذه الصورة الحديث المأثور (اطلبوا العلم ولو في الصين) الذي حمل في طياته الإشارة إلى بُعْد الصين، وإلى ما تختزنه من علوم.

    أما الأدب العربي الحديث، فلم يخلُ من الذكر للصين على أيدي كبار الأدباء العرب، منهم جبران خليل جبران، الذي وضع الفيلسوفين الصينيين القديمين كونفوشيوس ولاو تسي في مقدمة الأبطال الذين تقرره فكرته كما وردت في مقالته بعنوان"لكم فكرتكم ولي فكرتي"؛ ومنهم ميخائيل نعيمة الذي يولع بالفكر التاوي للفيلسوف لاو تسي بشكل خاص، وكتب عنه مقالة جميلة بعنوان "وجه لاو تسي"؛ وبدر شاكر السياب، الذي كتب قصيدة "من رؤيا فوكاي"، مستوحاة من أسطورة شعبية صينية؛ وعبد الوهاب البياتي الذي عبر عن إعجابه بالثورة الصينية والزعيم الصيني في قصيدة بعنوان "إلى الشاعر ماو تسي تونغ"؛ ونزار القباني الذي ذكر كلمة الصين في قصائده أكثر من عشر مرات، كما في هذه الأبيات الشهيرة:

    "أنا أحبك يا من تسكنين دمي

    إن كنت في الصين،

    أو كنت في القمر."

    ومنهم أيضا الشاعر اليمني عبد العزيز المقالح الذي كتب قصيدة بعنوان "قبلة إلى بكين"؛ والروائي اليمني محمد عبد الولي، الذي كتب قصة قصيرة بعنوان "طريق الصين"، تناول فيها قصة المهندسين والعمال الصينيين الذين ساعدوا اليمن على شق طريق جبلي يربط بين صنعاء ومدينة حديدة؛ والروائي السوري حنا مينا، الذي كتب ثلاثية روائية «حدث في بيتاخو»، بناء على سنوات قضاها في الصين كخبير اللغة العربية في دار النشر باللغات الأجنبية في بكين، مع العلم أن بيتاخو هو ترجمة صوتية لمصيف ساحلي مشهور قرب بكين. كما كتب أدباء عرب آخرون عن الصين ولا تكفي صفحات هذه المقالة لذكر كل كتاباتهم.

    وفي السنوات الأخيرة، قام العديد من الشعراء والكتاب العرب الكبار بزيارات إلى الصين، تلبية لدعوات من جامعات صينية أو أصدقاء صينيين، منهم الشاعر السوري أدونيس الذي تشرفتُ بترجمة مختارات من شعره ونثره إلى اللغة الصينية، وزار الصين خمس مرات خلال السنوات الخمس الماضية وكتب ثلاث قصائد مطولة عن الصين هي: "غيوم تمطر الحبر الصيني: زيارة إلى بيجينغ وشانغهاي"، و"أول الأرض حلم" و"جرح لا يلتئم في جسد المعنى"؛ ومنهم الأديب المصري جمال الغيطاني، الذي زار الصين عام 2008، وسجل انطباعاته عن الزيارة في مقالة جميلة ضمها في كتابه «مقاصد الأسفار»؛ ومنهم الشاعر العراقي سعدي يوسف، الذي نشر كتيبا بعد زيارته للصين بدعوة صديقه شاعر صيني، وعنوان الكتيب: «ثلاث مدن، ثلاثة أسابيع في الصين»؛ ومنهم أيضا الأديب السوري علي عقلة عرسان الذي زار الصين مرات وكتب كتابا بعنوان «الصين: علاقات، قراءات، مشاهدات»؛ والشاعر المصري عبد المعطي حجازي، والكاتب الليبي أحمد إبراهيم الفقيه، وغيرهم ممن كتبوا رحلات أو مقالات عن الصين. ومن المقرر أن تزور الكاتبة المصرية نوال السعداوي العاصمة الصينية بكين في سبتمبر هذا العام حيث ستنشر مجلة «الآداب العالمية» الصينية عددا خاصا بأعمالها.


    【1】【2】【3】【4】

    تابعنا على