بكين   مشمس جزئياً 28/16 

صور ساخنة

التصويت  |  الأخبار الساخنة

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
    1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻
    2. الحياة في الصين: أسئلة وإجابة

    الأدب العربي في الصين (2)

    2014:09:19.13:32    حجم الخط:    اطبع

    2- دراسة الأدب العربي في الصين

    لم تصاحب حركة الترجمة للأدب العربي في الصين حركة مماثلة لدراسة هذا الأدب إلا في وقت متأخر جداً. فكانت نشاطات الدراسة للأدب العربي لا تتجاوز جهوداً فردية بذلها قلة من الباحثين في أكاديمية العلوم الاجتماعية وبعض الجامعات التي تدرس اللغة العربية، وظهر نتاجهم البحثي بشكل أطروحات ومقالات تنشر في عدد من المجلات والصحف المتعلقة بالثقافات والآداب الأجنبية. وظلت الحال كذلك حتى عام 1984، حيث أقيم في بكين المنتدى الأول للأدب العربي اشترك فيه عشرات من الباحثين والهواة للأدب العربي من كل أنحاء الصين، وقدموا مداخلاتهم حول "الأدب العربي: ماضيه وحاضره"، واتفقوا على ضرورة تنظيم وتنشيط الجهود لدراسة الأدب العربي. فانبثقت من هذا المنتدى فكرة إنشاء جمعية بحوث الأدب العربي وبدأت بعد ذلك الأعمال التحضيرية لإنشاء الجمعية. وفي المنتدى الثاني للأدب العربي الذي أقيم في بكين عام 1987، والذي دار حول الموضوعين "ألف ليلة وليلة" و"نجيب محفوظ"، تم إنشاء جمعية بحوث الأدب العربي في الصين وانتخاب مجلس إدارة الجمعية. وانتخب الأستاذ رضوان ليو لين روي (Liu Linrui) المستعرب المسلم الشهير في جامعة بكين رئيساً للجمعية.‏

    بعد إنشاء الجمعية وتمشياً مع انفتاح الصين على الخارج واهتمام مثقفيها المتزايد بالثقافات والآداب الأجنبية، تكثفت نشاطات الجمعية التي تضم الآن نحو 50 عضوا، وعقدت ندوات بشكل سنوي دارت حول موضوعات مختلفة، مثل: "الأدب العربي والعالم"، و"الأدب العربي والحضارة العربية"، و"المرأة في الأدب العربي والأدب النسائي"، و"ألف ليلة وليلة"، و"الأدب العربي في ملتقى القرنين"، و"احتفاء بجبران"، و"احتفاء بنجيب محفوظ" و"دراسات مقارنة بين الأدب العربي والأدب الصيني"، و"الأدب العربي في ظل المتغيرات العربية" وغيرها، وإضافة إلى ذلك، أقيمت عديد من الحلقات والمحاضرات العلمية التي تناولت الموضوعات التالية: "الأدب العربي الحديث في اليمن"، "ترجمة الأدب العربي في الصين: واقعها ومستقبلها"، "الذكرى المئوية لميلاد ميخائيل نعيمة"، "الذكرى المئوية لطه حسين والعقاد"، "أزمة الخليج والأدب العربي في التسعينات"، و"أضواء على آخر التطورات في الأدب المصري" و"يحيى حقي وإبداعه الأدبي" و"أدب جيل الستينات في مصر" و"جبران خليل جبران: أديباً وشاعراً ورساماً" و"الحداثة والانتهاك الثقافي في شعر أدونيس" إلخ. كما نظمت لقاءات كثيرة بين أعضاء الجمعية وبين الأدباء العرب الزائرين للصين.‏

    ومنذ الثمانينات بدأت بعض الجامعات التي تدرس اللغة العربية تقبل طلاباً لدراسة الأدب العربي في مرحلة الدراسات العليا. وقد تخرجت من هذه الجامعات حتى الآن نحو 100 طالب وطالبة يحملون شهادتي الماجستير أو الدكتوراه في الأدب العربي. وإضافة إلى الجامعات التي تدرّس اللغة العربية (عدد هذه الجامعات تفوق 40 جامعة حسب آخر الإحصاء)، هناك عدة كليات للغة الصينية في جامعات أخرى تقوم بدراسة الأدب العربي أيضاً، وذلك عن الأعمال المترجمة إلى اللغة الصينية.‏

    وإضافة إلى البحوث والأطروحات التي نشرت في المجلات والصحف الأدبية، ألف الباحثون الصينيون في السنوات الأخيرة العديد من الكتب في الأدب العربي. ومنها «التاريخ العام للأدب العربي» للأستاذ صاعد تشونغ جي كون (Zhong Jikun)، أستاذ ومستعرب مخضرم في جامعة بكين والرئيس السابق لجمعية بحوث الأدب العربي في الصين، وقد فاز بجائزة الشيخ الزايد لشخصية العام الثقافية في عام 2011، وجائزة الملك عبد الله للترجمة عام 2011. ومن المؤلفات الأكاديمية التي صدرت أيضا «ألف ليلة وليلة: بين الأسطورة والواقع» و«التصوف في الأدب العربي الحديث»، و«عاصفة من الشرق: سيرة نقدية لجبران»، و«معجم الأدب العربي المعاصر»، و«بانوراما الأدب العربي»، و«التغني للحب: دراسة في شعر سعاد الصباح»، و«دراسات مقارنة للأدب العربي والأدب الصيني»، و«الأدب الشعبي العربي»، و«الخصائص اللغوية في أدب نجيب محفوظ»، و«التحول الثقافي في الأدب العربي الحديث»، و«دراسات لشعر فاروق جويدة»، و«دراسات للصور الشعرية في شعر محمود درويش»، و«الأدب العربي في الصين» و«السيرة الذاتية في الأدب العربي الحديث» وغيرها.


    【1】【2】【3】【4】

    تابعنا على