بكين   مشمس جزئياً 28/16 

صور ساخنة

التصويت  |  الأخبار الساخنة

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
    1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻
    2. الحياة في الصين: أسئلة وإجابة

    تحقيق: صيادو غزة يبحرون 6 أميال لأول مرة منذ يونيو الماضي

    2014:08:30.10:29    حجم الخط:    اطبع

    غزة 29 أغسطس 2014 / بدت علامات الفرح على وجه الصياد الفلسطيني مصطفي السلطان (40 عاما) من بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة بعد تمكنه من دخول البحر لأول مرة منذ يونيو الماضي مسافة ستة أميال.

    ولم يكن بمقدور السلطان كباقي الصيادين في غزة دخول البحر منذ شن الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة في الثامن من يوليو الماضي عملية (الجرف الصامد) التي استمرت 50 يوما.

    ويقول السلطان لوكالة أنباء ((شينخوا)) بنهمة قوية والسعادة تغمره "تمكنت أخيرا من دخول البحر لممارسة مهنتي والعودة لصيد الأسماك بعد أن حرمت منها طول العدوان الاسرائيلي غزة".

    ويضيف وهو على ظهر مركبه ويحيط به عدد من مساعديه "نحن الآن على بعد مسافة ستة أميال عن الشاطئ نرمي الشباك ونصطاد الأسماك (...) لم يكن ذلك مسموحا به خلال الفترة التي سبقت الحرب على غزة".

    ويتابع السلطان، "في منتصف يونيو الماضي قلصت إسرائيل مسافة الصيد لثلاثة أميال بعد أن كانت ستة أميال وكانت تلك المساحة تعج بآلاف الصيادين والمراكب،وبالكاد كان ما نجنيه من بيع الأسماك الشحيحة يغطي مصاريف الرحلة من أجور عمال ووقود للمركب".

    ويقول "في بعض الأحيان كان بعض الصيادين يحاولون تجاوز الثلاثة أميال إلا أن الزوارق الحربية الإسرائيلية كانت تطلق النار تجاههم هذا إضافة إلى اعتقال بعضهم ومصادرة مراكب البعض".

    ويشير السلطان، إلى أن الوضع "اختلف الآن فقد عدنا لنبحر لمسافة ستة أميال وستكون المسافة بحسب ما أبلغنا أكبر في الفترة القادمة ليتحسن الصيد نوعا وكما".

    وتخلت إسرائيل عن تفاهمات اتفاقية (أوسلو) التي وقعتها مع منظمة التحرير الفلسطينية عام 1993 فيما يتعلق بمساحة الصيد البالغة 12 ميلا وقلصتها إلى 3 أميال.

    وجاء تقليص هذه المسافة ضمن حصار مشدد فرضته إسرائيل على قطاع غزة عقب سيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على الأوضاع فيه بالقوة منتصف يونيو عام 2007.

    وسمح للصيادين في غزة مطلع ديسمبر عام 2012 بالدخول مسافة 6 أميال بدلا من 3 في وفق ما نص بند باتفاق لوقف إطلاق النار أعلنته مصر في نوفمبر من العام نفسه بين الفصائل في غزة وإسرائيل لإنهاء جولة من العنف استمرت 8 أيام.

    وأعادت إسرائيل في يونيو الماضي مسافة الصيد إلى 3 أميال بعد تصعيد بين قواتها والفصائل الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة إثر اختطاف وقتل ثلاثة مستوطنين إسرائيليين في الخليل بالضفة الغربية.

    ويقول الصياد رائد بكر (30 عاما) ل((شينخوا))، إن الوصول إلى مسافة ستة أميال خطوة جيدة لكنه يعرب عن أمله بأن تلتزم إسرائيل بالدعوة المصرية وتزيد المسافة إلى تسعة أميال قريبا وصولا إلى 12 ميلا.

    ويضيف بكر وهو يسحب شباكه من البحر وهي تتلألأ بأنواع وفيرة من الأسماك "الحمد لله لولا توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار في غزة في هذا الوقت الذي يعتبر موسما لصيد الأسماك وتوسيع مسافة الصيد لازدادت خسائرنا أكثر بعد توقف دام 50 يوما".

    ويتابع بكر "كلما توسعت مسافة الصيد تزداد أنواع وكمية الأسماك المختلفة التي كان يصعب الوصول إليها وبالتالي ترخص أسعارها للناس في غزة خاصة في ظل الوضع الاقتصادي السئ الذي يعاني منه القطاع.

    ويبلغ عدد الصيادين في قطاع غزة قرابة 4 آلاف صياد يملكون قرابة 700 مركب، ويعتاش من هذه المهنة قرابة 70 ألف فلسطيني.

    من جهته ، يؤكد نقيب الصيادين في غزة نزار عياش ل((شينخوا))، ان الصيادين لم يتعرضوا لأي مشاكل من قبل قوات البحرية الإسرائيلية طيلة اليومين الماضيين.

    ويضيف عياش، أن الصيادين تمكنوا في أول مرة لنزولهم للبحر بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ من صيد 20 طنا من الأسماك المختلفة على مستوى القطاع.

    ويشير إلى أنه "تم إبلاغ النقابة أنه بعد أسبوع من دخول اتفاقية وقف إطلاق النار حيز التنفيذ سيتم توسيع مسافة الصيد إلى تسعة أميال"، معربا عن أمله بالوصول إلى 12 ميلا.

    ويقول عياش، إن الخطوة جاءت في ظل أوضاع اقتصادية صعبة يعيشها الصيادون خاصة بعد شهر ونصف من عدم ممارسة العمل.

    وحول خسائر الصيادين جراء الهجوم الإسرائيلي على غزة ، يوضح عياش، أنه "تم تدمير 60 مركبا و55 غرفة تتبع للصيادين"، مشيرا إلى ان الخسائر المباشرة "قدرت بستة ملايين دولار".

    ويطالب عياش المؤسسات الدولية والحقوقية، بإلزام إسرائيل بتوسيع مسافة الصيد الى 12 ميلا بحريا لرفع العبء الكبير عن كاهل الصيادين لمزاولة عملهم.

    وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس الثلاثاء الماضي التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة وإسرائيل بوساطة مصرية ابتداء من الساعة السابعة من مساء اليوم ذاته.

    وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها "إنه حفاظا على أرواح الأبرياء وحقنا للدماء واستنادا إلى المبادرة المصرية 2014، وتفاهمات القاهرة 2012، وفي ضوء قبول الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي بما ورد بالدعوة المصرية، فقد تحددت الساعة 19.00 من يوم 26/8/2014 لبدء سريان وقف إطلاق النار".

    ونصت الدعوة المصرية على أن يتزامن وقف إطلاق النار "مع فتح المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل بما يحقق سرعة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية ومستلزمات إعادة الإعمار والصيد البحري انطلاقا من 6 ميل بحري".

    كما نصت الدعوة المصرية على "استمرار المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين بشأن الموضوعات الأخرى خلال شهر من تثبيت وقف إطلاق النار والذي حدد له الساعة السابعة".

    وخلفت العملية الإسرائيلية على القطاع مقتل 2143 فلسطينيا وأكثر من 11100 جريح بحسب ما ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، فيما قتل أكثر من 65 إسرائيليا.

    /مصدر: شينخوا/
    تابعنا على