بكين 10 يونيو 2023 (شينخوا) جبران خليل جبران، اسم مألوف على مسامع عشاق الأدب حول العالم، فهو أشهر أديب لبناني في عصره وله إنتاجات أدبية وفكرية وإبداعية غزيرة. ومن أجل الاحتفاء بالذكرى الـ140 لميلاد جبران، اجتمع أكثر من 40 من الخبراء والمتخصصين الصينيين والعرب في ندوة أدبية اختتمت أعمالها اليوم السبت في الصين.
وكانت الندوة التي عقدت بمقر جامعة صون يات صن الواقعة في مقاطعة قوانغدونغ بجنوبي الصين، وبتنظيم من قبل جمعية بحوث الأدب العربي في الصين بالتعاون مع الجامعة، كانت حافلة بالطرح الأدبي في موضوع مهم وهو الأدب العربي، مع التركيز على أدب جبران خليل جبران بشكل خاص.
وافتتح الندوة نائب رئيس جامعة صون يات صن الدكتور شيه شي بكلمة أعرب فيها عن ترحيبه بالحضور والمشاركين، وسلط الضوء على القيمة الإبداعية الغنية والروح الشرقية العميقة التي تنطوي عليها أعمال جبران فضلا عن الأهمية المعاصرة القيمة لدراسة ومناقشة الأعمال الأدبية لجبران، ثم تلا ذلك كلمة لوزير الثقافة الأردني الأسبق الدكتور صلاح جرار، تناول فيها الإنتاج الثر لجبران وشهرته، إلى جانب كتاباته التي وصفها بأنها "تغوص في أعماق اهتمامات الإنسان ومشاغله وتساؤلاته مثل الإيمان والعدل والخير والحرية وسواها"، قائلا إن هذه الندوة المخصصة للاحتفال بذكرى ميلاد جبران الـ140 تمثل تكريما حقيقيا له.
بدورها، قالت سفيرة لبنان لدى الصين ميليا جبور في كلمة ألقتها خلال مراسم افتتاح الندوة عبر تقنية الاتصال المرئي إن جبران خليل جبران استطاع في سنوات عمره القصيرة أن يبتكر تيارا فكريا خاصا به سعيا للتحرر الاجتماعي وتطوير مفاهيم التدين لتحقيق اليقظة من سبات عميق، فأصبح واحدا من أشهر أدباء وشعراء ورسامي لبنان، وعلامة في تاريخ أدب المهجر الذي ترك في رصيده العديد من العناوين اللافتة، داعية إلى قراءة كتابات جبران، التي يختزل فيها صوت الوعي العالمي، والتي كان لها دور في إعادة بناء عالم أكثر إنسانية وتسامحا وحبا، باستمرار.