人民网 2020:03:13.09:37:13
الأخبار الأخيرة
الصفحة الرئيسية >> العالم العربي
أخبار ساخنة

أخبار بصور

ملفات خاصة

تقرير إخباري: انتقادات فلسطينية لتغيير واشنطن وصفها لفلسطيني القدس الشرقية إلى "السكان العرب"

2020:03:13.08:24    حجم الخط    اطبع

رام الله/غزة 12 مارس 2020 (شينخوا) انتقد الفلسطينيون بشدة اليوم (الخميس)، تغيير وزارة الخارجية الأمريكية توصيفها المعتاد للفلسطينيين في شرق القدس من "السكان الفلسطينيين" في المدينة إلى "السكان العرب".

وصرح أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات للصحفيين في رام الله، بأن "الإدارة الأمريكية تعتمد كليا على أدبيات ومطالب الحركة الصهيونية العالمية ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو".

وأضاف عريقات، أن "واشنطن لم تكتفي بطرح صفقة القرن والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل والان تقوم بالتسميات حتى تسلخ اسم فلسطين عن المدينة المقدسة".

وأكد أن "القدس عاصمة دولة فلسطين وكل الإجراءات الأمريكية والإسرائيلية لن تغير من الحقيقة شيئا بأننا أصحاب هذا البلد"، معتبرا أن ما يجري يدلل على أن صفقة القرن الأمريكية هي قيد التنفيذ.

وقلل عريقات، من أهمية الخطوة الأمريكية، متسائلا "هل سيغير هذا الوهم من حقيقة أن الأرض الفلسطينية محتلة ودولة فلسطين لها شخصيتها القانونية باعتراف غالبية دول العالم والقانون الدولي الذي حدد لنا دولة مراقبا في الامم المتحدة".

وتضمن التقرير السنوي للخارجية الأمريكية الذي صدر أمس بشأن حقوق الإنسان في العالم، تغيير وصف الفلسطينيين في شرق القدس من (سكان فلسطينيين) في المدينة إلى (سكان عرب) أو (مواطنين غير إسرائيليين) بحسب الإذاعة الإسرائيلية العامة.

وكانت تقارير للخارجية الأمريكية في العامين الماضيين تشير إلى فلسطينيي القدس الشرقية على أنهم (فلسطينيون مقيمون في القدس)، في مواضيع حول الإجراءات القضائية المدنية والتمييز وحرية التنقل.

ونددت الرئاسة الفلسطينية، بتقرير الخارجية الأمريكية، معتبرة أن "أية محاولة لتزييف التاريخ والحقيقة لن تعطي الشرعية لاحد، ولن تغير تاريخ الشعب الفلسطيني المقدسي".

وقال المتحدث باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، إن التقرير المذكور "يشكل محاولة أخرى فاشلة من الإدارة الأمريكية لتطبيق صفقة القرن الميتة، المرفوضة فلسطينيا وعربيا ودوليا".

وأكد أنه "لا يجوز العبث بقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية التي أكدت جميعها أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967".

واعتبر أبو ردينة أن "هذه السياسة الأمريكية المنحازة بشكل أعمى لصالح الاحتلال، تمثل تحديا لقرارات مجلس الأمن الدولي، خاصة القرار رقم 2334، وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2012 الذي أصبحت فيه دولة فلسطين عضوا مراقبا في الأمم المتحدة بأغلبية ساحقة، ما يشكل اعتداء صارخا على الشرعية الدولية والنظام العالمي".

وحذر الناطق باسم الرئاسة من أن "استمرار الإدارة الأمريكية بهذه المحاولات اليائسة لن تجلب السلام والأمن والاستقرار لأحد، ولن تنال من عضد الشعب الفلسطيني وقيادته، القادرين على إفشال هذه المؤامرة".

وتقاطع السلطة الفلسطينية الإدارة الأمريكية الحالية منذ نهاية عام 2017 إثر إعلان ترمب اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل ورفضت مسبقا خطة واشنطن لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

بدوره اعتبر وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، أن التقرير "مصاغ إسرائيليا"، مؤكدا رفضه لمحاولات "تزييف الوقائع، وانكار الحقائق".

وقال المالكي في بيان تلقت وكالة أنباء ((شينخوا)) نسخة منه، إن "محاولات اطلاق مصطلح سكان، او مقيمين على أبناء الشعب الفلسطيني أصحاب الأرض الأصليين لفلسطين، وللقدس، هو أمر مرفوض".

وشدد المالكي، على أنه "لا سيادة إلا للفلسطيني في القدس، وأن الاحتلال لا يحق له أن يدعي سيادته على الأرض التي يحتل"، مشيرا إلى أن تشجيع الإدارة الأمريكية للاحتلال والاستعمار الاسرائيلي لن يغير الوضع القانوني للأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس".

واعتبر، أن مكان التقرير إلى جانب ما يسمى ب"صفقة العصر" في سلة مهملات التاريخ، لافتا إلى أن "تزوير الحقائق الذي شكل أساسا للتقرير لتبييض صفحة الاحتلال الاسرائيلي، وجرائمه، لن يصبح حقيقة، وأن الحقيقة الوحيدة اننا سنواجه الممارسات والسياسات والاسرائيلية غير الشرعية".

وأشار المالكي، إلى مواصلة العمل في متابعة المسار القانوني "لفضح جرائم الاحتلال، والعمل مع جميع مؤسسات المجتمع الدولي لمساءلة اسرائيل، سلطة الاحتلال غير الشرعي، ومسؤوليها امام المحاكم الدولية".

من جهته، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صالح رأفت، إن الشعب الفلسطيني "سيتصدى للإجراءات الأمريكية الهادفة لشطب قضيته وتاريخه وارتباطه في أرضه وسيفشل هذه المحاولات اليائسة".

وأضاف رأفت في بيان تلقت ((شينخوا)) نسخة منه، أن القيادة الفلسطينية "ستواصل تمسكها بالحقوق الوطنية في تجسيد دولته ذات السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية".

ودعا، الدول العربية إلى مواجهة قرارات الادارة الامريكية والتصدي لممارسات الاحتلال من أجل الحفاظ على القدس عاصمة لدولة فلسطين العربية.

وفي السياق اعتبر المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حازم قاسم، ما تضمنه تقرير الخارجية الأمريكية "جريمة" جديدة ترتكبها الإدارة الأمريكية بحق الشعب الفلسطيني.

وقال قاسم في بيان تلقت ((شينخوا)) نسخة منه، إن السلوك "العدواني للخارجية الأمريكية هو جزء من الجريمة الكبرى المتمثلة بصفقة القرن التي تمثل رؤية ومصالح اليمين الصهيوني المتطرف".

وأكد أن "كل محاولات الاحتلال والإدارة الأمريكية لن تفلح في تغيير هوية مدينة القدس أو سكانها الأصليين، ولا تمسّكهم بمقدساتهم، ولن تستطيع قوة في الأرض تغيير حقائق التاريخ والواقع".

/مصدر: شينخوا/

الكلمات الرئيسية

الصينالحزب الشيوعي الصينيشي جين بينغالصين والدول العربيةصحيفة الشعب اليوميةالثقافة الصينيةكونغفوشيوسالعلاقات الدولية كونغفوالأزمة السوريةقضية فلسطينالمسلمون الصينيونالإسلام في الصين

الصور

السياحة في الصين

الموضوعات المختارة

المعلومات المفيدة

arabic.people.cn@facebook arabic.people.cn@twitter
×