11 فبراير 2015/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/ دراجة نارية، الحقائب، معطف عازل للأمطار ووجه يكسوه الغبار، هذا مشهد يظهر بكثرة بين المدن والمحافظات الصينية الفقيرة مع إقتراب عيد الربيع الصيني من كل عام. حيث أصبح "قادة" أساطيل الدراجات النارية فئة ضخمة وجالبة للإنتباه. خلال هذه الرحلة الشاقة والطويلة، المليئة بالحب والمخاطر، يتعارض الشوق إلى الأهل مع الإختيار الواقعي.
لتسليط الضوء على "أساطيل" الدراجات النارية، قام مراسلنا بمرافقة العمال أثناء عودتهم عبر نهر بوجيانغ بفوجيان، ونهر جيانغشي بمدينة شيشي، وإلتقط مجموعة من الصور لهذه الرحلة البعيدة، فيها ماهو رومنسي، مثل مشاهد الأمواج البشرية عند عبورها حقول الكانولا الصفراء، وفيها ماهو مؤلم، مثل مشاهد الدماء الناجمة عن حوادث السير، فيها مشاهد الدفء والتضامن بين الناس، وفيها مشاهد العناق بين أفراد العائلة. حيث تبقى العودة إلى الأهل أثناء عيد الربيع، الصوت الخفاق الذي ينبض داخل قلوب كل الذين يعملون بعيدا عن عائلاتهم.
![]() |
جميع حقوق النشر محفوظة
التلفون: 010-65363696 فاكس:010-65363688 البريد الالكتروني Arabic@people.cn