بكين   مشمس جزئياً 28/16 

صور ساخنة

التصويت  |  الأخبار الساخنة

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
    1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻
    2. الحياة في الصين: أسئلة وإجابة

    سوريا وايران تبحثان آليات توسيع العلاقات الاقتصادية الثنائية

    2014:09:03.16:08    حجم الخط:    اطبع

    دمشق 2 سبتمبر 2014 / بحث رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي مع أمين لجنة العلاقات الاقتصادية الإيرانية السورية رستم قاسمي الثلاثاء واقع العلاقات الاقتصادية والتجارية والصناعية والتنموية المتميزة بين الجانبين وآليات توسيع مجالاتها والارتقاء بها إلى مصاف العلاقات السياسية والاستراتيجية الراسخة بين البلدين والشعبين الصديقين.

    ونقلت وكالة الانباء السورية ( سانا ) عن الحلقي قوله إن " هاجس الحكومة السورية الأول هو تحسين المستوى المعيشي والخدمي للمواطن السوري وضمان انسياب السلع في الأسواق بما فيها المشتقات النفطية لتعزيز صمود الشعب السوري في وجه الحرب الكونية والإرهاب العالمي وتعزيز الأمن والاستقرار على كامل التراب الوطني وبالتالي تعزيز قدرات محور المقاومة في وجه ما تتعرض له المنطقة من تحديات ومطامع غربية وصهيونية " .

    ورأى رئيس الوزراء السوري أن ذلك يتطلب تعزيز علاقات سوريا التجارية والاقتصادية مع الدول الصديقة والحلفاء الاستراتيجيين وعلى رأسهم إيران من خلال التقييم المستمر لمستوى هذه العلاقة وإعطائها دفعا جديدا يؤدي إلى تفعيل الاتفاقيات الموقعة وتوقيع اتفاقيات جديدة تسهم في فتح آفاق واسعة بالعلاقات الثنائية ترجمة للعلاقات الاستراتيجية المتنامية والإرادة السياسية في البلدين.

    ودعا الحلقي الشركات ورجال الأعمال الإيرانيين لإقامة مشاريع تنموية لهم في سوريا والمساهمة في مرحلة إعادة الإعمار.

    وثمن رئيس الوزراء وقوف القيادة والشعب الإيراني الصديق إلى جانب القيادة والشعب السوري الذي لا ينسى هذه المواقف المشرفة والراسخة لإيران.

    من جهته رأى قاسمي أن الشعب السوري بصموده العظيم في مواجهة القوى الإمبريالية " لقن القوى الاستكبارية درسا عظيما وأن هذا الصمود المشرف والمقاومة ضد الإرهاب العالمي جعل العالم يعترف بأنه صمود يعتمد على الحق " ، مجددا تأكيده على استمرار إيران في تقديم كل أنواع الدعم لتعزيز صمود الشعب السوري.

    وتناول الحديث خلال اللقاء آليات تنشيط العمل بالخط الائتماني بهدف استمرارية تدفق السلع الإيرانية إلى الأسواق السورية وخاصة المواد التموينية ومستلزمات الطاقة الكهربائية والموارد المائية والإسكان والتعاون الطبي والدوائي وقطاعات النقل والزراعة والمشتقات النفطية وخاصة توفير مادة المازوت لتأمين احتياطي استراتيجي منها من أجل تأمين مستلزمات الشعب السوري منها خلال فصل الشتاء القادم.

    وتعد ايران من أهم الدول الحليفة والصديقة لسوريا قبل وبعد نشوب الأزمة منتصف مارس 2011 ، والتي طالبت باسقاط النظام ، وساندته في المحافل الدولية ، وكانت شريكا في الحل السياسي للأزمة السورية ، رغم محاولة الغرب والمعارضة السورية في الداخل والخارج إبعاد ايران عن صيغة أي حل سياسي ، وتم استبعادها من مؤتمر جنيف 2 بناء على رغبة الدول الغربية والائتلاف السوري المعارض الذي هدد بعدم المجيء في حال حضرت ايران .

    وشهدت العلاقات السورية الإيرانية عموما تطورا ملحوظا شمل كل الجوانب الاقتصادية والثقافية ترجم من خلال مجموعة من الاتفاقيات التجارية والثقافية بين البلدين، كما أن المستشارية الثقافية الإيرانية تعد أنشط مستشارية تعمل في العالم العربي.

    وبسبب اتساع هذه العلاقات بين البلدين تكاثرت الاتهامات لهذا التحالف من بعض المعارضين السوريين بأنه قائم على أسس مذهبية، وهو ما عبر عنه بعض الساسة العرب بالهلال الشيعي الممتد من إيران إلى دمشق ولبنان، في حين أن البلدين يريان فيه تحالفا بين قوى التصدي والممانعة للاختراق الأمريكي والإسرائيلي للمنطقة.

    وتصدر طهران ما قيمته 1.7 مليار دولار سنويا عبارة عن خدمات فنية وهندسية لسوريا، وقد اتفق البلدان على زيادة حجم التجارة بينهما إلى خمسة مليارات دولار سنويا في المستقبل القريب قبل نشوب الأزمة السورية في مارس 2011 .

    وتدعم ايران سوريا بالعديد من المنتجات وخاصة المشتقات النفطية والغاز الذي يساهم في توليد الطاقة الكهربائية والتدفئة للمواطنين السوريين ، إضافة لمساعدتها في تأمين قطع الغيار للمحركات والطحين .

    /مصدر: شينخوا/
    تابعنا على