بكين   مشمس جزئياً 28/16 

صور ساخنة

التصويت  |  الأخبار الساخنة

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
    1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻
    2. الحياة في الصين: أسئلة وإجابة

    السفير المصري لدى بكين: التعاون المصري الصيني جزء لا يتجزأ من مبادرة طريق الحرير

    2014:08:19.11:05    حجم الخط:    اطبع

    بقلم: معالي السفير / مجدي عامر

    سفير جمهورية مصر العربية في بكين

    عندما أعلن فخامة الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية عن مبادرته لاحياء الحزام الاقتصادي لطريق الحرير القديم وطريق الحرير البحري خلال جولته في دول آسيا الوسطى في سبتمبر عام 2013، ظهر بجلاء أن الصين أمسكت بزمام المبادرة لإحياء جسور التعاون والتواصل والتبادل علي مختلف المستويات، فهذا الطريق قد لعب دورا هاما في الربط بين مناطق واسعة في العالم، مكنت شعوبها من تقديم إسهامات قيمة في التنمية والرخاء للبشرية، والتي تشتد الحاجة إليها الآن كما كان الأسلاف يفعلون منذ قرون مضت. وقد ساعدت هذه المبادرة علي إزالة الغبار المتراكم على الحدث الذي كاد ينسي، مثل العديد من الأحداث الهامة في التاريخ.

    لقد كانت بداية طريق الحرير في الصين القديمة، حيث مكن الكثير من قوافل التجارة، والطلاب والناس العاديين أن يسيروا علي هذا الطريق الطويل الذي يجمع بين عدد من الحضارات القديمة، وبالتالي كان له أثره في إثراء مختلف الأنشطة ليس فقط التجارية والاقتصادية، ولكن أيضا ما نسميه نحن الآن التبادلات الشعبية التي تشكل جزءا لا يتجزأ ولا غنى عنه من التفاعل البشري في الوقت الحاضر. وبالنسبة مصر، اكتشف علماء الآثار وعلماء الأنثروبولوجيا أنه قبل آلاف السنين كان الكثيرون من أفراد الأسر الحاكمة المالكة المصرية القديمة والنبلاء - والبرجوازيون - يرتدون الحرير الصيني كنوع من التعبير عن رقي مستواهم الاجتماعي، وهذا يدل دلالة واضحة على وجود تبادلات مثمرة في وقت مبكر بين الشعبين المصري والصيني، ولا شك أن هناك حاجة ماسة اليوم لإحياء هذا الطريق كان بمثابة الشريان الذي ساعد علي ازدهار العالم في الماضي من أجل نشر السلام والاستقرار في عالمنا المعاصر.

    أما بالنسبة للعلاقات بين مصر والصين في العصر الحديث، فقد شهدت هذه العلاقات تطورات هائلة وقوية منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في عام 1956، حيث كانت مصر كونها أول دولة عربية وافريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع الصين، وكانت أول دولة عربية وأفريقية تعترف بجمهورية الصين الشعبية.

    ولا شك أن مبادرة الرئيس شي جينبينغ، بما تتضمنه من أهداف طموحة تهدف إلى تعزيز التعاون الإقليمي والتعاون بين الدول في مختلف المجالات مثل البنية التحتية والسكك الحديدية والموانئ والمطارات والخدمات اللوجستية والطاقة، تمهد الطريق لتجديد وزيادة آفاق الفرص التي تساعد علي تعزيز العلاقات بين دول طريق الحرير، سواء من خلال الترتيبات الثنائية أوالجماعية على حد سواء.


    【1】【2】

    تابعنا على