بكين   مشمس جزئياً 28/16 

صور ساخنة

التصويت  |  الأخبار الساخنة

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
    1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻
    2. الحياة في الصين: أسئلة وإجابة

    رئيس وزراء الأردن الأسبق يدعو إلى مأسسة عمل منتدى التعاون الصيني العربي

    2014:06:02.11:36    حجم الخط:    اطبع

    عمان 31 مايو 2014 /دعا رئيس الوزراء الأردني الأسبق عبد السلام المجالي, إلى مأسسة عمل منتدى التعاون الصيني العربي من أجل استمرار التواصل بين الجانبين, وذلك قبل أيام من انطلاق اجتماعه الوزاري السادس في 5 يونيو المقبل في بكين.

    وقال المجالي الذي سيشارك في أعمال المنتدى في مقابلة خاصة مع وكالة أنباء ((شينخوا)) بالعاصمة الأردنية عمان اليوم (السبت) إنه سيقدم خلال كلمة يلقيها أمام المجتمعين في المنتدى مقترحا بـ" مؤسسة عمل منتدى التعاون الصيني العربي ".

    وأوضح أنه " سيقترح أن يصبح منتدى التعاون الصيني العربي مؤسسة دائمة تقوم بشكل دائم على الاتصال والتواصل المستمر في مختلف الفعاليات من الجانبين وتتابع المجالات الاقتصادية والتجارية والسياسية والثقافية والسياحية وغيرها ".

    ويتضمن المقترح أن تكون العاصمة الأردنية عمان مقرا للمنتدى للتواصل من دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا, خاصة أنها تتوسط دول المنطقة, حسب المجالي, على أن يكون له مقار في بكين وأماكن مختلفة في الدول العربية.

    وتابع أن الصين هي مركز الشرق الأقصى والأردن هو المركز الأساسي في منطقة الشرق الأوسط , مؤكدا أن أي علاقة صينية عربية تكون لخير الطرفين ليست لطرف على حساب الاخر.

    وأضاف المجالي " إنني أشجع استمرار التواصل بين الدول العربية والصين (..) فالصين دولة قوية اقتصاديا ولديها أفكار تنمية ممتازة, وفي الوقت نفسه ليست لديها أي نوع من النظرة الاستعمارية سواء الاستعمار الفعلي لاحتلال الأرض والسيادة على البشر أو الاستعمار الاقتصادي والتجاري ".

    ودعا إلى " شراكة قائمة على الاحترام المتبادل ".

    ومن المقرر أن تعقد الدورة السادسة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني العربي الخميس المقبل, بحضور الرئيس الصيني شي جين بينغ.

    ويشارك بالمنتدى نحو 200 ضيف من الصين والدول العربية, من بينهم رئيس الوزراء الكويتي الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح.

    وتصادف هذه الدورة الذكرى العاشرة لإقامة منتدى التعاون الصيني العربي في عام 2004.

    وعلى صعيد العلاقات بين الصين والدول العربية, أشاد رئيس الوزراء الأردني الأسبق بالمواقف الصينية إزاء القضايا العربية, خاصة القضية الفلسطينية, قائلا إنها مواقف معروفة ومشهود لها في الأمم المتحدة, متمنيا استمرارها.

    ودعا المجالي إلى تشجيع السياحة بين الصين والدول العربية.

    وقال في هذا الصدد " هناك مواقع أثرية ومعالم ثقافية وأماكن ترفيهية لدى الجانبين العربي والصيني يمكن للسائحين من الجانبين زيارتها للتعرف على الحضارة العربية والحضارات الأخرى التي مرت عليها والحضارة الصينية القديمة والحديثة ".

    وتابع أن الصين تريد أن تعيد طريق الحرير, وهو طريق تجاري قديم يبدأ من الصين وينتهي في أوروبا عبر الدول العربية سواء بالبر أو البحر بشكل جيد, لافتا إلى أن العلاقات التجارية ليست من أجل المال وإنما من أجل الثقافة والتواصل بين الشعوب.

    وكان نائب وزير الخارجية الصيني تشانغ مينغ, قد قال الجمعة في بكين إن منتدى التعاون الصيني العربي سيركز بشكل أساسي على بناء الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وطريق الحرير البحري للقرن الـ 21 وتعزيز التنمية المتبادلة.

    وأثنى المجالي على "تواضع الشعب الصيني", قائلا " إذا تتبعت المراحل السياسية التي مر بها الشعب الصيني منذ عام 1948وحتى الآن فإن ميزة التواضع مازالت هذه السمة الظاهرة على هذا الشعب العظيم وأنا أعجب بهم كثيرا ".

    وحول الصين والقارة الإفريقية , أعرب المجالي عن اعتقاده بأن القيادة الصينية تشعر أن افريقيا مظلومة, خاصة أنها عاشت فترة طويلة تحت الاستعمار ولديها موارد طبيعية مازالت في أيدي أجانب, فيما يعيش أبناء القارة السمراء في أدنى المستويات.

    وقال إن الصين تمد يدها إلى القارة السمراء بنظرة مؤاخاة وليست نظرة استعمارية لترفع من مستوى معيشة الأفارقة وصناعاتهم وموادهم الإنتاجية وتحريك عجلة الاقتصاد في هذا البلدان, لافتا إلى أن التواجد الصيني في افريقيا زاد من المنافسة من أجل خدمة الاقتصادات الافريقية.

    ويشارك المجالي في منتدى التعاون الصيني العربي بدعوة من بكين, حسب ما قال, ويؤيد بشدة فكرة المنتدى ومبادراته لخدمة طرفيه.

    وقام المجالي بزيارات متكررة إلى الصين كانت أولاها عام 1978 عندما كان وزيرا للتربية والتعليم.

    /مصدر: شينخوا/