 |
 |
| الصين |
 |
|
 |
الصين تندد بالانفرادية والتدخل الخارجى فى شؤونها الداخلية
قال وزير الخارجية الصينى لى تشاو شينغ في بكين يوم 6 من مارس الجاري ان الصين تؤيد التعددية فى الشؤون الدولية ، بينما تنتقد التدخل الخارجى فى شؤونها الداخلية بما فيها شؤون هونج كونج وتايوان .
وقال لى فى مؤتمر صحفى خلال الدورة الثانية للهيئة التشريعية الوطنية بالصين " ان الصين تؤيد التعددية وتلتزم بالتعاون متعدد الاطراف ... لانه سبيل فعال للتعامل مع التحديات المشتركة التى تواجه الانسانية " .
وذكر لى ، فى معرض اشارته الى ان التعددية تتفق مع روح ميثاق الامم المتحدة واهدافه ، " ان سبب تأسيس الامم المتحدة وكتابة ميثاق الامم المتحدة هو ان الامور المستقبلية فى العالم لا يمكن ان تمليها دولة واحدة او مجموعة من الدول " .
وقال لى ان التعددية هى سبيل هام لحل النزاعات الدولية وانها تعزيز وضمان اجبارى للتنمية السليمة للعولمة .
واضاف " انها ايضا افضل سبيل لتعزيز علاقات دولية تقوم على الديمقراطية والقانون " .
واكد وزير الخارجية اهمية استمرارية المبدأ الدبلوماسى طويل الاجل للصين وهو السعى لتحقيق ظهور محدود على الساحة الدولية .
وحول قضية تايوان ، قال انها شأن داخلى للصين ويتعين حلها من جانب الشعب الصينى بطريقته وان الصين لن تسمح ابدا لاى قوة خارجية بالتدخل فى عملية اعادة التوحيد السلمى للصين .
وذكر " ان الصين حكومة وشعبا لن تسمح ابدا لاحد بفصل تايوان عن الصين باى طريقة ، بينما تسعى جاهدة الى تحقيق اعادة التوحيد السلمى بكل الاخلاص وباقصى الجهود " .
واتهم لى بعض افراد هونج كونج بانهم يقومون بمحاولات لدعوة قوة اجنبية الى التدخل فى الشؤون الداخلية للصين فيما يتعلق بهونج كونج .
صرح الوزير بهذا عندما طلب منه التعليق على عضو المجلس التشريعى بمنطقة هونج كونج الادارية الخاصة مارتين لى وعضوين اخرين يعتزمون تقديم ادلة الى جلسة استماع بمجلس الشيوخ حول قضية الديمقراطية فى هونج كونج .
وقال " ان هونج كونج هى هونج كونج الصينية وان الصين لديها التصميم والقدرة والحكمة للحفاظ على الاستقرار والازدهار فى هونج كونج " .
وذكر ان نهوضا سلميا للصين لن يمثل تهديدا ولكن فرصة للدول الاخرى فى العالم حيث تلتزم الصين بمفهوم جديد للامن يركز على الثقة المتبادلة والاحترام المتبادل والتشاور على قدم المساواة .
وذكر " ان ابرز ملمح للتنمية فى الصين هى انها سلمية . اننا نطور انفسنا ليس بالاستعمار وليس بالاستئساد على الاخرين ولكن بالسلام " .
وقال لى ان بعض الباحثين الغربيين اشاروا الى ان نهوضا سلميا للصين لن يمثل تهديدا ولكن فرصة للدول المجاورة او الدول الاخرى فى العالم .
وحول الانجازات الدبلوماسية التى حققتها الصين العام الماضى ، ذكر لى ان الصين نالت المزيد من الفهم والثقة والاحترام والتأييد من المجتمع الدولى ، وتتمتع بمكانة اعلى وتأثير اكبر من ذى قبل على الساحة الدولية .
وذكر لى فى مؤتمر صحفى خلال الدورة المنعقدة حاليا للهيئة التشريعية الوطنية ان صداقة الصين مع الدول المجاورة ارتقت الى افق جديد وان علاقات الصين مع الدول الكبرى والدول المجاورة ازدادت اتساعا العام الماضى .
واشار لى الى ان الصين استقبلت العام الماضى 18 رئيس دولة و 22 رئيس حكومة و 31 وزير خارجية فى حين ان كبار القادة الصينيين بمن فيهم الرئيس هو جين تاو رئيس مجلس الدولة ون جيا باو زاروا اجمالى 22 دولة وقطعوا مسافة 166 الف كم .
وقال وزير الخارجية ان الصين انضمت الى 135 وكالة دولية بين الحكومات وان الدبلوماسين الصينيين كانوا نشطين فى الشؤون الدولية ، بما فيها القضية العراقية والقضية النووية الكورية .
|
 |
|