الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

الصين

وزير خارجية الصين يتحدث عن العلاقات مع الدول المجاورة

خصص وزير الخارجية الصينى لى تشاو شينغ يوم 6 من مارس الجاري وقتا كبيرا للتحدث عن العلاقات الثنائية بين الصين والدول المجاورة لها فى مؤتمر صحفى للدورة الحالية للهيئة التشريعية الوطنية .

واعلن لى ان الرئيسين الصينى والروسى سيعقدان قمة فى بكين فى النصف الثانى من هذا العام . وان وو بانغ قوه رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطنى لنواب الشعب الصينى ورئيس مجلس الدولة ون جيا باو سيقومان ايضا بزيارة رسمية لروسيا هذا العام .

واشار لى الى ان رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو بعث برسالة ليهنىء ميخائيل فاردكوف بتعيينه فى منصب رئيس الوزراء الجديد لروسيا .

وذكر لى انه خلال اجتماع للرئيسين الصينى والروسى ، تم جعل عام 2004 عام الصداقة بين شباب البلدين ، واضاف ان ذلك سيضخ حيوية جديدة فى العلاقات الصينية الروسية .

وذكر الوزير ان الخيار الصحيح للبلدين هو تنمية العلاقات الجيدة من جيل الى جيل وان يتجنبا العداوات . واشاد بشراكة التعاون الاستراتيجية بين الصين وروسيا .

ان الصين وروسيا اكبر جارتين فى العالم وتشتركان فى حدود طولها 4300 كم . وخلال السنوات القليلة الماضية ، وقعت الدولتان سلسلة من الاتفاقيات لتدعيم العلاقات الودية .

ودحض تقارير عن وجود ما يسمى " بلاجئين " من جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية فى الصين ، قائلا ان هؤلاء الاشخاص هم بالفعل " عابرون غير قانونيين للحدود " .

وذكر الوزير ان الصين وكوريا الديمقراطية بينهما حدود مشتركة يصل طولها الى حوالى 1300 كم وليس من الغريب وجود بعض العابرين غير القانونيين للحدود بين البلدين .

واضاف انه بمقدور الحكومة الصينية التعامل مع هذه القضية على اكمل وجه وفقا للقوانين المحلية والقوانين الدولية والمبادىء الانسانية .

وذكر الوزير ان المجتمع الدولى اشاد بالطريقة التى تتعامل بها الصين مع العابرين غير القانونيين من كوريا الديمقراطية .

ومضى فى حديثه متهما بعض الافراد بمحاولة " تسييس القضية " وذلك بخلطهم بين مفهومى " اللاجئين " و " العابرين غير القانونيين للحدود " حتى انهم يحرضون هؤلاء الافراد على خلق حوادث سياسية مثل التوجه الى المؤسسات الدبلوماسية الاجنبية .

وقال لى ، عندما سئل عن العلاقات بين الصين وجمهورية كوريا ، ان الامور المحددة المتعلقة بزيارة مقترحة سيقوم بها الرئيس الصينى هو جين تاو لجمهورية كوريا يجرى بحثها بين الجانبين من خلال القنوات الدبلوماسية .

واضاف ان العلاقات الاقتصادية والتجارية والثقافية بين الصين وجمهورية كوريا تشهد نموا سريعا هذه السنوات ، بينما تقوم الدولتان بتعاون جيد . وكشف انه سيوجه الاسبوع القادم دعوة لنظيره بجمهورية كوريا يون يونج - كوان لزيارة الصين .

وعندما طلب منه تأكيد ما تردد عن وجود برنامج لتخصيب اليورانيوم بكوريا الديمقراطية ، قال لى " ليس لدينا معلومات مثلكم عما يقال عن امتلاك كوريا الديمقراطية لبرنامج لتخصيب اليورانيوم " .

واضاف الوزير " حتى اذا كانت معلوماتكم مدعمة بالادلة ، فلا علاقة لذلك بالصين " .

وقال لى ان الصين تؤيد دائما وجود شبه جزيرة كوريا خالية من الاسلحة النووية ، واضاف " اننا لا نرغب فى رؤية شبه جزيرة كورية تمتلك اسلحة نووية ، اننا نأمل فى وجود شبه جزيرة كورية امنة ومستقلة ومزدهرة " .

وذكر الوزير ان الدور الذى تضطلع به الصين فى المساعدة على حل القضية النووية فى شبه الجزيرة الكورية هو " تعزيز محادثات السلام واحلال السلام " .

كما اعرب عن امله فى ان تضطلع جميع الجوانب المعنية فى المحادثات السداسية حول القضية النووية الكورية بدور بناء فى ايجاد حل سلمى للقضية من خلال الحوار .

وحول العلاقات مع اليابان ، ذكر لى انه فقط عندما يتخذ القادة اليابانيون التاريخ مرآة ويتطلعون الى المستقبل ، يمكن ان تنمو الصداقة بين الصين واليابان من جيل الى جيل . وان اتجاه العلاقات الصينية اليابانية جيد ويتم احراز تقدم فى التبادلات الثنائية والتعاون فى جميع المجالات .

وذكر الوزير ان حجم التجارة الثنائية وصل الى 133.5 مليار دولار امريكى العام الماضى . وان عدد الزيارات المتبادلة وصل الى 3 ملايين .

واشار وزير الخارجية الى ان الدولتين عززتا ايضا التنسيق والتعاون بينهما فى الشؤون الاقليمية والدولية ، مستشهدا باحدث مثال على ذلك وهو المشاركة فى الجولة الثانية من المحادثات السداسية التى عقدت فى بكين .

واضاف ان الصين حصلت ، خلال مكافحتها للسارس ( الالتهاب الرئوى اللانمطى ) ، على اكبر مساعدات مادية من اليابان حكومة وشعبا .

واشار لى الى " ان اهم قضية فى العلاقات الثنائية هى ان القادة اليابانيين يصرون على زيارة الضريح الذى يضم 14 مجرما من الدرجة الاولى كانوا قد شاركوا فى الحرب العالمية الثانية وان هذا يؤذى بشدة مشاعر الشعب الصينى والشعوب الاسيوية الاخرى " .

واعرب عن امله فى ان يظهر القادة اليابانيون مصداقية والا يتخففوا من عبء القضايا التاريخية .

وقال " انه يتعين على القادة اليابانيين اتخاذ التاريخ مرآة وتعلم دروس من التاريخ والتفكير جيدا للعيش فى سلام مع الدول الاخرى ومعاملة الاخرين على قدم المساواة " .

وطلب من الصحفى اليابان ان يعود الى الوطن ويسأل القيادة اليابانية عن سبب عدم استطاعتها فعل ما تفعله بعض الدول الاوروبية .

وقال وزير الخارجية ان الشعبين الصينى واليابانى يتمتعان بتاريخ من التبادلات الودية يرجع الى اكثر من الفى عام . وهناك ايضا تاريخ قام فيه العسكريون اليابانيون بغزو الصين فى التاريخ الحديث . واضاف " مهما كانت القضية ، فان الصين واليابان تطوران الصداقة بينهما من جيل الى جيل ، وانه من الضرورة بمكان اتخاذ التاريخ مرآة والتطلع الى المستقبل " .

وقال لى ان الصين تقدر علاقاتها مع " جارتها الحميمة " باكستان وتقدر الدور الفاعل الذى تضطلع به باكستان فى الحملة العالمية لمكافحة الارهاب .

وذكر الوزير ان الصين مسرورة جدا بمحاولة باكستان والهند بجميع السبل تحسين العلاقات الثنائية بينهما .

وقال ان الهند وباكستان " جارتان حميمتان " للصين ، واضاف ان تحسين العلاقات بينهما اثبت الرؤى الاستراتيجية لقادة البلدين . واضاف " ان الصين ستسعد بالاضطلاع بدور بناء فى تحسين العلاقات بين الهند وباكستان اذا ارادت الدولتان ذلك " .

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة