الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

الصين

الصين تزيد من الانفاق على الدفاع بنسبة 11.6 فى المائة فى عام 2004

تعتزم الصين زيادة انفاقها على الدفاع الوطنى ب 21.83 مليار يوان / حوالى 2.6 مليار دولار امريكى / هذا العام بزيادة نسبتها 11.6 فى المائة على عام 2003 ، وفقا لما ذكره وزير المالية جين رن تشينغ فى تقرير للميزانية يوم 6 من مارس الجاري .

وقال الوزير فى الدورة السنوية للهيئة التشريعية الوطنية ان هذه الزيادة تهدف الى تحسين الاستعداد القتالى الدفاعى للقوات المسلحة بموجب ظروف التكنولوجيا الفائقة وزيادة رواتب افراد الجيش ومعاشات الجنود السابقين .

وصل الانفاق العسكرى بالميزانية فى الصين لعام لعام 2003 الى 185. 3 مليار يوان / حوالى 22.3 مليار دولار / . ولكن الانفاق الفعلى على الدفاع لذلك العام ليس متاحا بعد .

ويقول المحللون فى مجال الدفاع هنا ان الزيادة التى تصل الى اكثر من 11 فى المائة هذا العام فى الانفاق على الدفاع والمسعى الحالى لخفض التسلح الذى يهدف الى تقليص عدد جيش التحرير الشعبى وقوامه 2.5 مليون جندى ب 200 الف جندى بحلول عام 2005 يأتيان وفقا لمبدأ بناء الجيش فى البلاد وهو الابقاء على " عدد اقل ولكن افضل " من القوات .

وتعهد رئيس مجلس الدولة ون جيا باو ، فى تقرير عمل الحكومة الذى قدمه الى الهيئة التشريعية الوطنية امس الجمعة ، " بمواصلة اصلاحات الجيش بكل نشاط " والعمل بجد " لتحديث الدفاع الوطنى والقوات المسلحة للارتقاء بهما الى مرحلة اعلى من التنمية " .

وقال رئيس مجلس الدولة ان الصين ستركز على تطوير اسلحة ومعدات ذات تكنولوجيا جديدة وتكنولوجيا فائقة ، وستربى نوعا جديدا من الجنود يتمتعون بكفاءة عالية وستعزز تحديث القوات المسلحة بحيث تكون تطبيقات تكنولوجيا المعلومات هى مضمونها الاساسى والميكنة هى اساسها .

ورحب نواب الهيئة التشريعية الوطنية ، المجلس الوطنى لنواب الشعب الصينى ، والمدنيون وضباط الجيش ايضا بزيادة الانفاق على الدفاع .

وقال تسو تشون هنغ ، وهو نائب بالمجلس الوطنى من مقاطعة جيانغسو الساحلية الشرقية المزدهرة " انه مقارنة بالكثير من البلدان الاخرى ، يظل الانفاق على الدفاع فى الصين عند مستوى منخفض " .

وذكر تسو " ان الدفاع الوطنى يشير الى القوة الوطنية لاى بلد ويعد بمثابة ضمان جوهرى لازدهارها واستقرارها طويلى الاجل ، ومن ثم فانى اعتقد انه من الضرورة بمكان زيادة مدخلاتنا المالية بصورة معتدلة فى الدفاع الوطنى " ، واضاف " ان هذا سيكون له ايضا تأثير ايجابى على السلام والاستقرار فى العالم " .

وذكر ليو باو شنغ ، وهو نائب بالمجلس الوطنى وباحث كبير بالقوات الجوية بجيش التحرير الشعبى الصينى ، ان ضباط وجنود الجيش " سيشعرون بسعادة غامرة " تجاه الزيادة المقترحة فى الانفاق على الدفاع .

وقال " ان هذا يثبت التصميم الثابت للحكومة على تعزيز تنمية الدفاع الوطنى وتحسين رفاهية الجنود " .

واضاف ليو " انه بالرغم من وجود زيادة مستمرة خلال السنوات القليلة الماضية ، الا ان الانفاق على الدفاع فى الصين ، الذى كانت بدايته منخفضة جدا ، يمثل فقط نسبة صغيرة جدا من اجمالى الناتج المحلى للبلاد ويظل بصورة واضحة اقل من المستوى المتوسط فى العالم " .

وتقول المصادر انه منذ السنوات الاولى لمسيرة الاصلاح والانفتاح فى الصين ، التى ساعدت البلاد على تحقيق متوسط نمو سنوى فى اجمالى الناتج المحلى يصل الى اكثر من 8 فى المائة فى السنوات ال 25 الماضية ، والسلطات الصينية تطلب من الجيش مواجهة الصعوبات والتضحية بالانفاق على الدفاع من اجل تحقيق نمو اقتصادى اعلى .

وقال مصدر طلب عدم ذكر اسمه " نتيجة لهذا اصبحت الكثير من الاسلحة والمعدات فى ترسانة الجيش عتيقة ، بينما اصبحت رواتب واعانات جنود الجيش اقل من متوسط مستويات الدخول الاجتماعية " .

كما اعترف مراقبون دبلوماسيون بانه يتعين على الصين ، التى تواجه وضعا دوليا متقلبا وتحديات الارهاب والنزعة الانفصالية وتهديدات نووية محتملة ، اقامة قوة دفاع وطنى قوية يعتمد عليها فى ظل سعيها الى تحقيق تنمية مستدامة " ونهوض سلمى " على الساحة الدولية .

وذكر كتاب ابيض حول الدفاع الوطنى بالصين صدر فى ديسمبر من عام 2002 ، ان الحكومة الصينية تلتزم الصرامة دائما فى سيطرتها على انفاق الدفاع وادارتها له ومراقبتها له وشكلت نظاما كاملا من القوانين واللوائح ذات الصلة من اجل هذا الغرض .

كما تعهد جنرالات الجيش " بالاستفادة التامة من كل سنت من الانفاق على الدفاع " وذلك التزاما بمبدأ " بناء الجيش بطريقة مقتصدة " .

وحث جيانغ تسه مين ، رئيس اللجنة العسكرية المركزية الصينية وهو الجهاز العسكرى الاعلى للبلاد ، جيش التحرير الشعبى الصينى على تركيز " موارده الاستراتيجية المحدودة " على تحديث الجيش وذلك بالقيام بخفض التسلح الضرورى .

ومنذ تأسيس الصين الجديدة فى عام 1949 ، قام جيش التحرير الشعبى الصينى بخفض كبير فى عدده تسع مرات حيث تم خفض اجمالى عدد الجنود الى ما دون علامة ال 2.5 مليون جندى بنهاية عام 1999 مقارنة ب 6.27 مليون خلال الحرب الكورية فى عام 1951 .

وتعهد رئيس مجلس الدولة ون امس بضمان ان يتم الانتهاء من خفض التسلح الحالى لجيش التحرير الشعبى الصينى ، الذى بدأ فى سبتمر الماضى ، بحلول عام 2005 .

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة