الصفحة الرئيسية >> العالم العربي

الخارجية القطرية: اجتماعات واتصالات مستمرة لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران

/مصدر: شينخوا/   2026:09:30.08:49

الدوحة 29 سبتمبر 2026 (شينخوا) قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري اليوم (الثلاثاء) إن الاجتماعات والاتصالات الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال مستمرة، مؤكدا أن الدوحة تواصل نقل الرسائل بين الطرفين والعمل على بناء أرضية مشتركة تمهد للتوصل إلى حل سلمي "وهذا ما يجري حاليا"، مؤكدا أن الاجتماعات "في حالة انعقاد مستمر".

وأضاف الأنصاري خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية للوزارة أن الدوحة لا تستطيع التعليق على تفاصيل المرحلة التي وصلت إليها جهود الوساطة، لكنه شدد على أن الأيام الماضية شهدت عددا من اللقاءات وتبادل الرسائل، من بينها اجتماعات عقدت في نيويورك، مشيرا إلى أن "الجهد حاليا منصب على بناء أرضية مشتركة بين الجانبين الأمريكي والإيراني".

وأشار إلى أن قطر ستواصل "دورها في تذليل الصعوبات ومحاولة جسر الفجوة، وجهود الوساطة القطرية مستمرة ولا نرى أي حل آخر غير الحل السلمي".

ووصف الأنصاري عمليات الوساطة بأنها "شاقة"، موضحا أنها تجري بطبيعتها بين أطراف توجد بينها خلافات، وأن الجهود القطرية ستستمر لتقريب وجهات النظر ومحاولة الوصول إلى أرضية مشتركة.

وفي سياق متصل، قال "نحن ندين بشدة أي استهداف للبنية التحتية في المنطقة من أي طرف"، مضيفا أن استهداف منشآت الطاقة والسفن "لا يأتي إلا في إطار ضرب مصالح الشعوب أولا وأخيرا".

وشدد الأنصاري على ضرورة بذل جهد مضاعف لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس.

كما حذر من التدهور المستمر للأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، مشيراً إلى أن التحديات الإنسانية تتفاقم يوماً بعد يوم. وأكد أن قطر ستفي بالتزاماتها المتعلقة بأمن المنطقة، مجدداً موقف بلاده الداعي إلى إقامة منظومة أمنية إقليمية تقوم على التعايش وعدم الاعتداء وحسن الجوار، إلى جانب ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز ومعالجة المخاوف الأمنية لدول المنطقة.

وحول القضية الفلسطينية، قال الأنصاري إن قطر واصلت خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك جهودها المتعلقة بقطاع غزة والأراضي الفلسطينية، مشيرا إلى عقد أكثر من 12 اجتماعا على مستويات وزارية ومستويات مختلفة لبحث الأوضاع هناك.

وأوضح أن الدوحة عايشت مسار المفاوضات بصورة مباشرة، وشهدت في أكثر من محطة اقتراب الأطراف من تحقيق تقدم قبل حدوث تراجع.

وبعد جولات من التوتر والضربات المتبادلة بين طهران وواشنطن، تفرض الولايات المتحدة بجانب الحصار البحري، عقوبات اقتصادية على إيران وصفها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأنها "حرب اقتصادية وعزلة على نطاق غير مسبوق".

وتستهدف العقوبات الأمريكية صادرات النفط وقنوات الوصول إلى العملات الأجنبية، في محاولة لـ "خنق النظام" الإيراني، وفق وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، وذلك من خلال تقليص عائدات إيران النفطية وقدرتها على الوصول إلى شبكات التمويل الدولية.

صور ساخنة