الصفحة الرئيسية >> العالم العربي

قطر تحذر من مخاطر التطبيع مع "حالة اللا حرب واللا سلم" بالمنطقة

/مصدر: شينخوا/   2026:09:09.09:15

الدوحة 8 سبتمبر 2026 (شينخوا) حذرت قطر اليوم (الثلاثاء) من مخاطر التطبيع مع "حالة اللا حرب واللا سلم" بالمنطقة في المرحلة الراهنة، وذلك في ظل توقف مسار التفاوض بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية.

وقال مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية القطرية إبراهيم بن سلطان الهاشمي، خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية، "إن هذه الحالة تمثل نزيفا متواصلا لمقدرات الشعوب وإمكانات الدول الاقتصادية والتنموية، ولا تقتصر تداعياتها على الإطار الإقليمي فحسب، بل تمتد آثارها السلبية إلى الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد والاستقرار الاقتصادي الدولي".

وتابع الهاشمي "أن دولة قطر تواصل بشكل حثيث ومستمر التنسيق والعمل مع شركائها الإقليميين والدوليين لإعادة إحياء مسار التفاوض والدفع نحو الحلول السياسية".

وأضاف "أن الهدف الأساسي لهذه التحركات والاتصالات الدبلوماسية يتمثل في استئناف مسار الدبلوماسية وطرح أفكار عملية ومتوازنة تراعي المشاغل والهواجس الحقيقية لجميع الأطراف".

وأكد أن نجاح جهود الوساطة والمبادرات المطروحة يرتبط بتوافر الإرادة السياسية لدى الأطراف المعنية، معتبرا أن العودة إلى طاولة الحوار واعتماد الوسائل السلمية لمعالجة الأزمات يمثلان السبيل لتجنيب المنطقة مزيدا من التوتر والتصعيد.

وفيما يتعلق بمضيق هرمز، أكد الهاشمي أن إعادة فتح المضيق "بشكل فوري وغير مشروط"، باعتباره ممرا مائيا دوليا، تمثل أولوية قصوى لقطر ودول المنطقة، في ضوء أهميته لحركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة والاقتصادات الإقليمية والدولية.

وتلعب قطر دورا في الوساطة بين إيران والولايات المتحدة بجانب باكستان لخفض التصعيد في المنطقة.

وبعد جولات من التوتر والضربات المتبادلة بين طهران وواشنطن، تفرض الولايات المتحدة بجانب الحصار البحري، عقوبات اقتصادية على إيران وصفها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأنها "حرب اقتصادية وعزلة على نطاق غير مسبوق".

وتستهدف العقوبات الأمريكية صادرات النفط وقنوات الوصول إلى العملات الأجنبية، في محاولة لـ "خنق النظام" الإيراني، وفق وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، وذلك من خلال تقليص عائدات إيران النفطية وقدرتها على الوصول إلى شبكات التمويل الدولية.

صور ساخنة