مرجعيون، جنوب لبنان 27 مايو 2026 (شينخوا) أعلن حزب الله اليوم (الأربعاء) أن مقاتليه اشتبكوا مع قوات بالجيش الإسرائيلي توغلت في بلدة زوطر الشرقية شمال نهر الليطاني، وذلك في مسعى، وفق مصادر أمنية، لتوسيع نطاق انتشارها في جنوب لبنان.
وتتواصل مساعي القوات الإسرائيلية للتوغل في البلدة التابعة لمدينة النبطية لليوم الثاني على التوالي بعد اشتباكات مماثلة الثلاثاء بعد ما أعلنت إسرائيل أنها ستكثف هجماتها ضد حزب الله.
وقال حزب الله في سلسلة بيانات إن مقاتليه اشتبكوا "صباحاً مع قوات العدو من 'مسافة صفر' عند المجمع الكشفي" في بلدة زوطر الشرقية في إطار التصدي لتوغل الجيش الإسرائيلي باتجاه البلدة.
وتابع أن مقاتليه "استخدموا الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، ما أجبر القوة الإسرائيلية على التراجع قبل أن تنفذ أحزمة نارية في المنطقة".
وأضاف حزب الله أنه استهدف القوات الإسرائيلية عند مجرى النهر في بلدة زوطر الشرقية بـ"صليات صاروخية وقذائف مدفعية وصواريخ ثقيلة"، بالإضافة إلى استهداف أربع دبابات ميركافا، وتجمع آليات عند المجمع الثقافي وسط البلدة.
من جهته، قال مصدر أمني لبناني لوكالة أنباء ((شينخوا)) "إن قوة مشاة إسرائيلية مدعومة بآليات مدرعة تمكنت من اجتياز مجرى نهر الليطاني باتجاه بلدة زوطر الشرقية، وعملت على تطويقها ثم التمركز في عدد من أحيائها".
وتابع المصدر "أن عملية التوغل والتمركز جاءت في ظل غارات جوية إسرائيلية مكثفة وقصف مدفعي.. طاول زوطر الشرقية" وبلدات أخرى.
ووفق مصادر أمنية لبنانية وأخرى مقربة من حزب الله، يكتسب توجه الجيش الإسرائيلي للسيطرة على بلدة زوطر الشرقية ومحيطها أهمية عسكرية خاصة، فهي أول بلدة تقع شمال مجرى نهر الليطاني يتمكن من التوغل إليها منذ بدء التصعيد الحالي، بعدما كانت تحركاته العسكرية تقتصر سابقاً على مناطق جنوب النهر.
ويعكس هذا التقدم محاولة إسرائيلية لتوسيع نطاق الانتشار شمال الليطاني بعمق يتراوح بين كيلومترين وثلاثة كيلومترات، وبعرض يناهز خمسة إلى ستة كيلومترات، بما يشمل بلدات محيطة بزوطر الشرقية، وصولاً إلى أطراف وداخل قلعة الشقيف، بحسب هذه المصادر.
وأضافت أن من بين الأهداف المطروحة للعملية الإسرائيلية التمركز في منطقة قلعة الشقيف، وهي موقع تاريخي مرتفع يشرف على مساحات واسعة من جنوب لبنان شرقاً وغرباً، ويتمتع بأهمية استراتيجية بسبب إشرافه المباشر على مدينة النبطية وعشرات البلدات في محيطها.
ويعطي هذا الموقع الجيش الإسرائيلي هامشا عسكريا للسيطرة بالنار على أحراج وأودية يعتقد أنها تحوي مراكز وأنفاق لحزب الله، وفق المصادر.
ووجه الجيش الإسرائيلي إنذارات إلى سكان مدينتي صور والنبطية وعدد كبير من البلدات الجنوبية بالإخلاء والانتقال إلى شمال نهر الزهراني.
وشن الطيران الحربي الإسرائيلي اليوم غارات على بلدات عدة في جنوب لبنان، إحداها على بلدة جبشيت أدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة أربعة آخرين بجروح، وفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، فيما سقطت عدة قذائف في محيط مستشفى نبيه بري الحكومي في النبطية.
من جهته، أفاد بيان صادر عن قيادة الجيش اللبناني بمقتل أحد العسكريين في غارة إسرائيلية قرب مركزه في محيط سد بحيرة القرعون بالبقاع الغربي، مشيرا إلى أن "وحدة من الجيش تمكنت اليوم من سحب جثمانه" بعدما تعذر الوصول إليه الثلاثاء.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية في وقت مبكر اليوم أن الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان الثلاثاء أوقعت 31 قتيلا و40 جريحا.
وتشهد الحدود اللبنانية ـ الإسرائيلية تصعيداً عسكرياً منذ الثاني من مارس الماضي، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 17 أبريل، جرى تمديده أكثر من مرة.
ويواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ هجمات يقول إنها تستهدف عناصر ومنصات إطلاق صواريخ تابعة لحزب الله، ويبقي على قواته داخل شريط أمني في جنوب لبنان يمتد من الساحل غرباً حتى جبل الشيخ والحدود السورية شرقاً.
فيما يواصل حزب الله إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه القوات الإسرائيلية وبلدات حدودية في شمال إسرائيل. /نهاية الخبر/


لحظات نادرة لميلاد فراشات الجناح الذهبي بوادي هونغخه
"النهوض مجددا" أغنية تروي قصة عودة منجم نحاس زامبي بعد الإغلاق
مشهد فريد لتوازي السكك الحديدية السريعة والطريق السريع
الرمان التونسي والصين… حين تبني شجرة جسرا بين حضارتين
خلايا الهيدروجين تمنح المسيّرات الصينية قدرة تحليق أطول
فنانة قتال في الخامسة من عمرها تسيطر على السيف ببراعة
ينتشوان: الطائرات المسيّرة تنظف عوازل شبكة الكهرباء
مرشدة سياحية: "أسعى إلى أن يعرف السياح الوجه الحقيقي لشينجيانغ"