الصفحة الرئيسية >> الصين

وزير الخارجية الصيني: توافقات مهمة في اجتماع مجلس الأمن بشأن تنشيط الأمم المتحدة وتعزيز دورها

/مصدر: شينخوا/   2026:05:27.15:21

الأمم المتحدة 26 مايو 2026 (شينخوا) قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي إن المشاركين في اجتماع رفيع المستوى لمجلس الأمن الدولي حول "التمسك بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة وتعزيز النظام الدولي المرتكز على الأمم المتحدة"، توصلوا يوم الثلاثاء إلى توافقات مهمة بشأن تنشيط الأمم المتحدة وتعزيز دورها.

وعقب ترؤسه الاجتماع، ذكر وانغ، وهو أيضا عضو في المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، للصحفيين، أن مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة تعرضت في الآونة الأخيرة للتجاهل، كما جرى تقويض القواعد الأساسية الناظمة للعلاقات الدولية، وأصبح السلام والأمن العالميان على المحك. وأضاف أنه في هذه المرحلة الحرجة يجب على مجلس الأمن أن يتقدم ويتحمل مسؤولياته.

وأشار وانغ إلى أن مبادرة الصين لعقد الاجتماع لاقت استجابة إيجابية من دول حول العالم. واجتمع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى جانب وزراء خارجية أكثر من 20 دولة ومندوبين عن دول مختلفة، لإعادة التأكيد على المهمة التأسيسية للأمم المتحدة، وشاركوا في مناقشات حيوية ومعمقة ركزت على التمسك بالمنظمة وتنشيطها وتعزيز دورها.

وأفاد أن هناك توافقا واسعا على أن ميثاق الأمم المتحدة لا يزال يحتفظ بأهميته كما كان دائما، باعتباره حجر الأساس للنظام الدولي، وأن الدور المركزي للأمم المتحدة يجب تعزيزه لا إضعافه.

واتفق المشاركون على أن العالم يجب أن يتمسك بنظام واحد، وهو النظام الدولي المرتكز على الأمم المتحدة، وأن يلتزم بمجموعة واحدة من القواعد، وهي القواعد الأساسية الناظمة للعلاقات الدولية، والقائمة على الميثاق.

وتم الاتفاق أيضا على أن الأمم المتحدة يجب أن تعزز قدراتها العملياتية للاضطلاع بولايتها بشكل أكثر فاعلية، وأن مجلس الأمن، على وجه الخصوص، يجب أن يتحمل مسؤوليته الأساسية في الحفاظ على السلام وأن يؤدي دوره الواجب في إدارة الأزمات. وعلاوة على ذلك، يجب أن تخضع وكالات الأمم المتحدة لإصلاحات في الوقت المناسب لتتمكن من الاستجابة بشكل أكثر فاعلية لشواغل المجتمع الدولي.

وجرى الاتفاق على أن اتجاه التعددية القطبية في العالم لا يمكن إيقافه، ولم يعد من المناسب في هذا العصر أن تهيمن دولة واحدة أو قلة من الدول على الشؤون الدولية. وشدد المشاركون على ضرورة اتباع مسار التعددية بحزم، والحفاظ على الوحدة إلى أقصى حد ممكن، ومعارضة الانقسام، والسعي إلى التعاون، ومقاومة المواجهة، والعمل المشترك لضخ الاستقرار واليقين الذي يحتاجه العالم بشدة.

وأقر المشاركون بأن الحوكمة العالمية الحالية متأخرة وتحتاج إلى مواكبة العصر. ودعوا إلى إصلاح النظام الحالي للحوكمة العالمية ليعكس بصورة أفضل تطلعات جميع الدول، بما يضمن مشاركة كل دولة على قدم المساواة وتقاسم المنافع. وعلى وجه الخصوص، من الضروري تعزيز تمثيل دول الجنوب العالمي وصوتها، والعمل المشترك لبناء نظام حوكمة عالمية أكثر عدالة وإنصافا.

ومشددا على أن مبادرة الحوكمة العالمية التي طرحها الرئيس الصيني شي جين بينغ في العام الماضي قد حظيت بدعم واسع من المجتمع الدولي، ذكر وانغ أن الصين ستعقد اجتماعا لمجموعة أصدقاء الحوكمة العالمية في نيويورك يوم الخميس لبناء توافق جديد وضخ زخم جديد في إصلاح وتحسين الحوكمة العالمية.

كما قال إن الجانب الصيني سيعقد منتدى بشأن الحوكمة العالمية في شيونغآن بالصين في الخريف، معربا عن تطلعه بأن يناقش الأصدقاء من مختلف الدول خطط الحوكمة العالمية خلال هذا الحدث.

وأضاف وانغ أن الصين، بغض النظر عن كيفية تطور الوضع الدولي، ستظل دائما مدافعا ثابتا عن الأمم المتحدة، وداعما حقيقيا للتعددية، ومروجا نشطا للحوكمة العالمية. /نهاية الخبر/

صور ساخنة