الصفحة الرئيسية >> الصين

كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين وفرنسا تتحملان مسؤوليات مهمة بشأن دعم السلام والاستقرار والتنمية في العالم

/مصدر: شينخوا/   2026:05:09.08:44
كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين وفرنسا تتحملان مسؤوليات مهمة بشأن دعم السلام والاستقرار والتنمية في العالم

بكين 8 مايو 2026 (شينخوا) قال كبير الدبلوماسيين الصينيين، وانغ يي، اليوم (الجمعة) إن الصين وفرنسا - باعتبارهما عضوين دائمين في مجلس الأمن الدولي ودولتين كبيرتين مستقلتين في سياستيهما - تتحملان مسؤوليات مهمة بشأن دعم السلام والاستقرار والتنمية على الصعيد الدولي.

أدلى وانغ، وهو عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ومدير مكتب لجنة الشؤون الخارجية للجنة المركزية للحزب، بهذه التصريحات خلال محادثاته مع إيمانويل بون، المستشار الدبلوماسي للرئيس الفرنسي، في بكين.

وأشار وانغ إلى أن التوجيه الاستراتيجي من رئيسي الدولتين يظهر المستوى الرفيع والطبيعة الخاصة للعلاقات الثنائية بين الصين وفرنسا، معربا عن استعداد بلاده للعمل مع فرنسا لتحقيق تقدم أكبر في التعاون بين الدولتين وتحقيق المزيد من المنافع لشعبيهما.

وقال إن الصين تقدِّر قيام البرلمان الفرنسي حديثاً بإقرار قانون لتسهيل إعادة القطع الأثرية المنهوبة زمن الحقبة الاستعمارية، مضيفاً أن الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع فرنسا في هذا الصدد بغية تعزيز التبادلات الشعبية والثقافية والتعلم المتبادل بين الحضارات.

وأوضح وانغ أنه في ظل الاضطرابات المتزايدة في عالم اليوم، فمن الضروري أن تعزز الصين وفرنسا التواصل والتنسيق على المستوى الاستراتيجي، وأن تتصديا معاً للتحديات العالمية، وأن تدفعا الشراكة الاستراتيجية الشاملة بينهما قدما من أجل تحقيق تنمية سليمة ومطردة في هذه الشراكة بمنأى عن مختلف أنواع التدخلات الخارجية.

وشدد على أن أساس العلاقات بين الصين وفرنسا يكمن في الثقة السياسية المتبادلة القوية بين البلدين، وأن مفتاحها هو احترام البلدين المتبادل للمصالح الأساسية لكل منهما، معربا عن أمل الصين في أن تلتزم فرنسا بمبدأ صين واحدة بصورة عملية، وتمتنع عن أي شكل من أشكال التفاعل الرسمي مع السلطات في تايوان الصينية، وألا ترسل أي إشارات خاطئة إلى القوى الانفصالية الساعية إلى ما يسمى "استقلال تايوان".

وأشار وانغ إلى أن الصين وأوروبا لطالما كانتا شريكتين وليستا متنافستين، قائلا إن الصين تأمل في أن تضطلع فرنسا بدور إيجابي وبنّاء في تشجيع الاتحاد الأوروبي على تبني تصور صحيح وعقلاني بشأن الصين واتباع سياسة اقتصادية وتجارية عملية ومنفتحة تجاه الصين.

من ناحيته، قال بون إن فرنسا تقدّر بشدة الصداقة طويلة الأمد والثقة المتبادلة بين رئيسي الدولتين، مضيفا أن فرنسا تتفهم تماما أهمية وحساسية مسألة تايوان الصينية، وتلتزم بسياسة صين واحدة، ولن تغير موقفها بشأن هذه المسألة.

وقال إن بلاده تتطلع إلى العمل من كثب مع الصين لإيجاد حلول بنّاءة للأزمات العالمية، مضيفا أنه نظرا للوضع الدولي الحالي، فمن المهم للغاية الحفاظ على الحوار والتعاون بين أوروبا والصين.

وأشار بون إلى أن الاتحاد الأوروبي يحتاج إلى الصين ويتطلع إلى أن يكون شريكا موثوقا به بالنسبة لها، معربا عن استعداد فرنسا للاضطلاع بدور نشط في تعزيز الحوار والتعاون بين الجانبين.

وأجرى الجانبان تبادلا معمقا للرؤى بشأن القضايا محل الاهتمام المشترك، من بين تلك القضايا الحوكمة الاقتصادية العالمية والوضع في الشرق الأوسط. /نهاية الخبر/

صور ساخنة