13 ابريل 2026/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/ أعلنت شركة "يونيتري روبوتيكس" في 11 أبريل الجاري، أن روبوتها "آتش-1" قد حطم الرقم القياسي العالمي لسرعة العدو لمسافة 100 متر في اختبارات الروبوتات الشبيهة بالبشر. وذكرت الشركة أن الروبوت يمتلك أرجلا بطول 0.8 متر ويزن نحو 62 كيلوغراما، محققا سرعة بطل عالمي ببنية جسدية لشخص عادي.
وأظهرت الفيديو الذي بثته الشركة، أن الروبوت "أتش -1 " بلغ سرعة قصوى قدرها 10 أمتار في الثانية خلال هذا الاختبار. وللمقارنة، فإن حامل الرقم القياسي العالمي الحالي للرجال في سباق 100 متر، العداء الجمايكي اوساين بولت، قد سجل زمنا قدره 9.58 ثانية، بمتوسط سرعة بلغ نحو 10.44 متر في الثانية.
ما الذي يعنيه هذا الارتفاع السريع في سرعة العدو لدى الروبوتات الشبيهة بالبشر؟ وما القدرات اللازمة لدعم هذه السرعة؟
حول هذا السؤال، أجاب ليو شاوشان، مدير مركز الذكاء المجسد في معهد شنتشن للذكاء الاصطناعي والروبوتات الشبيهة بالبشر، بقوله أن الأهمية الجوهرية لهذا التقدم لاتكمن في زيادة السرعة فحسب، بل في تغيير طبيعة قدرات حركة الروبوت.
وأوضح ليو أن الجري عالي السرعة يتطلب من الروبوت الحفاظ على توازن كامل للجسم في الوقت الفعلي أثناء الإقلاع والهبوط المتواصلين، مع التحكم الدقيق في نقطة هبوط القدم، وامتصاص الصدمات بفعالية، وكبح اهتزازات الجسم، وإجراء تقييم للحالة وتصحيح للتحكم في زمن بالغ القصر. مما يستلزم تحسين تصاميم الجسم، ونظام التحكم الحركي، ونظام الإدراك والتقدير، إضافة إلى نظام الطاقة.
وأشار ليو أنه على مستوى الهيكل المعدني، توجد متطلبات عالية تتعلق بقوة المفاصل، وعزم الدوران، وكفاءة نقل الحركة، وخفة الوزن، ومقاومة الصدمات. أما من ناحية الخوارزميات، فتحتاج التصاميم إلى دمج النماذج الديناميكية مع التحكم المنسق لكامل الجسم واستراتيجيات التعلم.
وعلى مستوى النظام، يحتاج الروبوت إلى تحسين دقة المستشعرات وسرعة الاستجابة، وتعزيز قدرات البطارية على توليد الطاقة الفورية والتفريغ وإدارة الحرارة، مع بقاء كثافة الطاقة وعمر البطارية من أبرز التحديات أمام التشغيل المستمر.
وتجدر الإشارة إلى أن 10 أمتار في الثانية هي السرعة القصوى المقاسة لروبوت "أتش-1"ولم يكن الروبوت الذي خضع للاختبار في هذه الجولة مزودا برأسه أو يديه، ما يجعله نسخة معدلة مهيأة للسباق. أما سرعته القياسية في نسخته الكاملة فكانت تبلغ 3.3 متر في الثانية فقط.
في هذا الصدد، قال ليو شاوشان: "لايعني هذا أن الروبوت قد حقق بالفعل زمنا ثابتا يقل عن 10 ثانية في سباق السرعة بصورته القياسية، بل يدل على أن الروبوتات الشبيهة بالبشر قد دخلت مرحلة جديدة من الجري عالي السرعة، مقتربة من عتبة قدرات أفضل العدّائين."
ومن المقرر أن يُقام نصف ماراثون بكين – ييتشوانغ للروبوتات الشبهية بالبشر في 19 أبريل، معلنا عودة سباقات نصف الماراثون للروبوتات الشبيهة بالبشر إلى الصين. وتتدرب الفرق المشاركة بشكل مكثف، مع توقعات واسعة بأن تحقق هذه الروبوتات أداء أفضل من العام الماضي.
ويرى العديد من محللي الصناعة أن التقدم في قدرة الروبوتات على الجري لا يمثل مجرد إنجاز تقني، بل خطوة نحو التطبيقات الصناعية، ما قد يفتح سوقا تُقدر قيمتها بتريليون دولار.
ويعتقد ليو شاوشان أن القيمة الحقيقية لهذه القدرة لا تكمن في مشاركة الروبوتات في المنافسات الرياضية، بل في تعزيز حركتها الديناميكية، وهو ما سينعكس على قدرات تشغيلية واقعية مثل عمليات الإنقاذ في حالات الطوارئ، والتفتيش الصناعي وغيرها من المجالات.



في مقاطعة يوننان: فاكهة تفاح الشمع، "ماء معدني ينمو على الأغصان"
شينجيانغ تطلق قطارات سياحية جديدة تحمل علامة "إكسبرس الشرق الجديد "
مسؤول يحوّل الذرة الحمراء إلى لوحات فنية للترويج لقريته
الصين تصبح أكبر دولة تستخدم الطائرات المسيرة الزراعية في العالم
شجرة في 5 ثوان، تكنولوجيا صينية تحدث ثورة في تخضير صحراء تاكلاماكان
الروبوتات البشرية تبدأ تحضيراتها لماراثون ييجوانغ 2026 ببكين
ميدان تدريب الروبوتات في تشنغتشو: تحويل "مبتدئين" إلى "عمال مهرة"
الجماليات الشرقية تغمر احتفالات مهرجان الفوانيس في بكين ودونهوانغ ونانجينغ